عالمية

ضابط إسرائيلي يهدد بتدمير لبنان بالكامل

زعم موتي كاتس، العميد بجيش الاحتلال الإسرائيلي، وقائد الفرقة 91 (تشكيل الجليل) بالقطاع الشمالي، أن الحدود الإسرائيلية مع لبنان تشهد عمليات حفر أنفاق يقوم بها حزب الله، وأن احتمالات اندلاع مواجهات جديدة في أي لحظة قائمة، مشيرا إلى أن جيش الاحتلال سيضطر للقيام بعمليات برية واسعة، وأن لبنان سيتعرض للدمار.

ونقل موقع (walla) الإخباري الإسرائيلي صباح الخميس 9 أبريل/ نيسان، عن كاتس قوله، إنه “لا يساوره الشك في أن لدى إسرائيل القدرة على تحقيق الحسم في أي مواجهة مع حزب الله”، لافتا إلى أن معنى الحسم من وجهة نظره هو “إجبار الطرف الأخر على وقف القتال”.

وفي تهديد واضح، قال “كاتس” إن الحرب القادمة “لن ترجع لبنان 30 عاما إلى الوراء فحسب، ولكنها ستعود بها قرنين من الزمان”.

وعلق “كاتس” على تصريحات أطلقها الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله، والذي قال في وقت سابق إن “إسرائيل ستدفع ثمنا باهظا في الحرب القادمة، وأن من سينتصر هو من يبدي استعدادا أكبر للتضحية”. وقال كاتس إن “نصر الله مُحق، لأنه يعتمد على حقيقة أن حزب الله يقوم بحفر أنفاق”.

وأضاف العميد بجيش الاحتلال أن “حربا أخرى ستندلع آجلا أم عاجلا، وإذا كان نصر الله لا يفهم ذلك، سوف يفهم في حينه، وأن إسرائيل حين لا تمتلك خيارا آخر، سوف تكون مستعدة لتحمل ثمن باهظ للغاية”، لافتا إلى أنه “حين تتبدد جميع الخيارات، وتدرك إسرائيل أنها مستعدة لدفع هذا الثمن، لن يوقفها أحد عن ضرب لبنان، وأن قرية واحدة في لبنان لن يمكنها أن تسلم من الآلة العسكرية الإسرائيلية”.

وأشار “كاتس” إلى أنه “لا يعتقد أن ثمة مأزق يتعلق بعمل مناورات برية كبيرة في لبنان، وأن الأمر يتعلق بالقرار السياسي فحسب”، مضيفا أن مثل هذا القرار ينبغي أن يُتخذ رغم عدم سهولته، ورغم فداحة الثمن المتوقع.

وعلى الرغم من فشل جيش الاحتلال في تحقيق الحسم أمام حركة حماس الفلسطينية خلال عملية “الجرف الصامد” صيف 2014، زعم “كاتس” أن العملية كسرت حماس بشكل نسبي، وأنه يتحدث بناء على معطيات، وبناء على مدى جاهزية الجيش وقدراته النوعية، العسكرية والاستخباراتية والمعنوية.

وزعم “كاتس” أن الجيش الإسرائيلي لم يُفعل كامل قوته في أي عمل عسكري منذ عام 1983، وأنه في حال أطلق العنان لهذه القوة في لبنان، فإن أحدا لن يوقفه. مضيفا أن “حزب الله على علم بالقوة الإسرائيلية، لذا فإنه يخشى الحرب التي ستعيد لبنان 200 عاما إلى الوراء، في وقت تتركز البنية العملياتية لحزب الله داخل الأحياء السكنية اللبنانية”. مشيرا إلى أن “حزب الله يقود نفسه للحرب ويدفع باتجاه دمار لبنان”.

كما زعم العميد بجيش الاحتلال أن “القانون الدولي يسمح بمهاجمة البنية العسكرية للعدو، بما في ذلك لو كانت داخل المناطق المدنية، وأنه في حال نجاح إثبات أن ثمة مقار عسكرية في مناطق مدنية، فإن القانون الدولي لا يتعارض مع قصفها، لذا فإن لبنان سيتعرض للدمار، ويعلم ذلك نصر الله”.

إرم

تعليق واحد

  1. ضابط إسرائيلي يهدد بتدمير لبنان بالكامل)ياربي الكلام ليه علاقة بي الخبر دااا(بيروت، لبنان (CNN) — تصاعد الجدل في بيروت بعد الانتقادات الحادة التي وجهها أمين عام حزب الله، حسن نصرالله، إلى السعودية وعملية “عاصفة الحزم” خلال مقابلة مع الفضائية السورية الحكومية، إذ حذر سياسيون من انعكاس ذلك على اللبنانيين بالخليج، بينما قدّم وزير الإعلام اعتذاره للسفير السعودي بعد بث التلفزيون الرسمي اللبناني للمقابلة رغم سياسية “النأي بالنفس” التي يتبعها لبنان.

    وذكرت تقارير صحفية لبنانية أن وزير الإعلام، رمزي جريج، تقدم باعتذار للسفير السعودي، علي عسيري، علما أنه كان قد عقد مؤتمرا صحافيا في مكتبه الثلاثاء، تطرق في خلاله إلى “التجاوزات الاعلامية خلال البرامج السياسية” داعيا إلى ممارسة الحريات “تحت سقف القانون، الذي يصون حقوق الناس وكرامتهم ويحمي السلم الأهلي والوحدة الوطنية.”

    وبحسب وكالة الأنباء اللبنانية الرسمية وقد سئل وزير الإعلام عن موضوع نقل “تلفزيون لبنان” المملوك من الحكومة لخطاب نصر الله، وسبب النقل المباشر وخصوصا ان كلام السيد نصر الله حمل انتقادات للسعودية وهو خارج إطار الحكومة والنأي بالنفس، فأجاب: “لم يسألوني عندما تم النقل واطلعت عليه عبر الشاشة.. لكن الموضوع هو الاتصال بالإخبارية السورية من أجل هذا النقل، في حين أننا نأينا بأنفسنا عن أي اتصال بالنظام السوري.”

    من جانبها، شنت صحيفة “الأخبار” اللبنانية الموالية لحزب الله حملة على خطوة الوزيرة جريج واعتذاره للسعودية قائلة إن الرياض “تشنّ هجوماً شرساً على كلّ الأصوات الحرّة ووسائل الإعلام المتحرّرة من المال النفطي” على حد تعبيرها.

    أما عمار حوري، النائب البارز عن كتلة “المستقبل” النيابية التي يقودها رئيس الوزراء الأسبق، سعدالدين الحريري، فقد كان واضحا في إبداء خشيته من تأثير هجوم نصرالله على السعودية على مصالح اللبنانيين”، لافتا الى أن “عليه ان يعيد النظر بما يعلنه لحماية مصالح اللبنانيين في دول مجلس التعاون الخليجي.”

    عاصفة الحزمالمملكة العربية السعوديةالجيش السعوديحزب اللهحسن نصراللهلبنانسعدالدين الحريري
    Share137868
    تغطية ذات صلة
    عائض القرني يشكر اليمنيين ببريطانيا بعد ترديدهم “”يا سلمان دوس على رؤوس المجوس”خامنئي: السعودية ستتلقى الضربة فيما يحدث باليمن ويمرغ أنفها بالترابمسؤولون يمنيون لـCNN: المقاتلات السعودية تنفذ أقوى ضربة منذ بدء عاصفة الحزم ضد موكب للحوثيين بشبوة بروجردي: “العدوان السعودي” على اليمن كخطأ صدام في إيران.. وواشنطن لا تتحدث عن تغيير الأسد
    روابط ذات علاقة)انتهي منقول