عالمية

خبير اقتصادي: عامان أمام السعودية قبل الصدمة

حذر زاك شرايبر الرئيس التنفيذي لصناديق التحوط “بوينت ستيت كابيتول” من كارثة مالية وشيكة في السعودية، وكان شرايبر قد توقع قبل عامين هبوط أسعار النفط، وكانت توقعاته في محلها.

وفي مؤتمر الاستثمار “سون” السنوي الـ21، المنعقد الأسبوع الماضي قال شرايبر، حسب ما نقلته شبكة الإعلام الأمريكية “سي إن إن” يوم الاثنين 9 مايو/أيار: “أمام السعودية عامان أو ثلاثة قبل أن ترتطم بالجدار،” متوقعا أن المملكة ستواجه “إفلاسا هيكليا” لأنها تواجه تهديدات مزدوجة تتمثل في التزامات الإنفاق الضخمة وفي انخفاض اسعار النفط. وعلق “لا عجب في أنهم (السعوديون) يستدينون مبالغ ضخمة”.

وتفيد التقارير بأن توقع شرايبر انحدار أسعار النفط مستقبلا في عام 2014، عندما كان سعر برميل النفط يبلغ أكثر من 100 دولار، أدى توقعه هذا إلى أن تربح شركته مليار دولار، حيث انخفضت أسعار الذهب الأسود لتصل إلى 26 دولارا في أدنى حدها.

ويرى الخبير الاقتصادي أن هبوط أسعار النفط خلق أزمة في السعودية وغيرها من الدول، التي تعتمد على النفط كمصدر أساسي للدخل في ميزانياتها، حيث قامت السعودية في ظل ذلك بخفض الإنفاق وسارعت لجمع النقد، كما أنها تعتزم الحصول على قرض يبلغ 10 مليارات دولار من مجموعة من البنوك، الأمر الذي قد يمهد الطريق لأول عملية بيع للسندات الدولية.

والمشكلة التي تواجهها السعودية هي أنها بحاجة لارتفاع أسعار النفط إلى أكثر من 100 دولار للبرميل لتصل نقطة التعادل في ميزانيتها، وتبدأ بعدها بتكوين فوائض.

ويذكر أن المملكة تنفق بشكل كبير على الخدمات الإضافية لسكانها الذين يبلغون نحو 30 مليون نسمة، لذلك فإن “برنامج السعودية للإنفاق الاجتماعي الضخم يتجه نحو مسار تصادمي مع النفط الرخيص”، بحسب شرايبر.

وهذه المخاوف قد تساعد في تفسير سبب تخطيط السعوديين لبيع حصة تبلغ 5% من جوهرة التاج الاقتصادي في البلاد، شركة النفط العملاقة المملوكة للدولة “أرامكو”. وعلق شرايبر على هذه القضية قائلا: “إذا باعوا الأوزة التي تبيض ذهبا، كيف سيمولون أي شيء؟ إنه جنون. السعودية ترهن مستقبلها لكسب الوقت”.

روسيا اليوم

‫3 تعليقات

  1. خرطي .. بلد الحرمين الشريفين لن يصيبها أي مكروه من أي ناحية خاصة الناحية الإقتصادية والأمنية وهذا مثتب في القرآن الكريم ” دعوة سيدنا ابراهيم : رب إجعل هذا البلد آمناً وأرزق أهله من الثمرات ..الآية” والبلد خيرها كثير ووفير ونسأل الله أن يديم نعمة الأمن والأمان عليها وأن يحفظ ولاة الأمر ويسدد خطاهم

  2. الكثير يخطون في تفسير الاية رب إجعل هذا البلد آمناً وأرزق أهله من الثمرات ماذا لم تكن ارض الجزيرة غنية ايام الرسول (ص) هو افضل البشر الغني والامن ليس بكثر المال ولكن العلم واخلاق تنهض الامم

  3. الحمد لله أن المملكة العربية بها أكبر رأس مال في الدنيا وهو التوحيد والذي بشّر
    به ربنا بقوله تعالى (ولو أن أهل القرى أمنوا واتقوا لفتحنا عليهم بركات من السماء)
    وعلى هذا الأساس فإن المملكة لن يصيبها إفلاس كما يشرّع المشرّعُون ويصدق
    المغرضُون، وأقسم بالعشرة سوف لن ولن يخذلها رب العالمين طالما هناك توحيد
    وعدم بدع وشركيات كما هو الحال عندنا في السودان الذي يترنح تحت وطأة هذه
    الخذعبلات والشركيات ، هذا بغض النظر عن بيت الله الحرام ومسجد المصطفى
    عليه الصلاة والسلام الذي يؤمه الناس من كل فجٍ عميق ، هل سيضيع ربنا سبحانه
    أجر هؤلاء الذي يأتون مشتاقون ومحبون وهل يخذل الرحمن من يخدم ضيوفه ؟؟ من
    حكام هذه البلاد الذين يسخرون الغالي والنفيس في سبيل راحة ضيوف الرحمن.