أسعار صرف العملاتاقتصاد وأعمال

اسعار صرف الدولار والعملات مقابل الجنيه في السودان

مؤشر أسعار صرف العملات الأجنبية في ( السوق الحرة، السوق الموازي، البنوك السودانية التجارية ، بنك السودان ) مقابل الجنيه السوداني بالخرطوم يوم الأربعاء 7 سبتمبر 2016م .

أسعار السوق( السوق الحرة ، السوق السوداء ):

الدولار الأمريكي : 15.60جنيه

الريال السعودي : 4.06جنيه

اليورو : 17.47جنيه

الدرهم الإماراتي : 4.20جنيه

الريال القطري : 4.21 جنيه

الجنيه الإسترليني : 20.74جنيه

الجنيه المصري : 1.22جنيه

سعر صرف الدولار وفق البنوك السودانية :

سعر الشراء بالدولار،،،، سعر البيع بالدولار
6.41 …………….…………… 6.44

سعر صرف الدولار وفق بنك السودان المركزي:
النطاق الاعلى.. السعر التأشيري.. النطاق الادنى
6.4140 ……….. 6.1673 ………… 5.9206

ملاحظة هامة: الأسعار هي للأغراض المعلوماتية فقط و موقع “النيلين” لا يضمن دقة الأسعار التي قد تختلف عن الأسعار الحقيقة لعوامل أخرى لا يمكن وضعها في الاعتبار ، عليه ننصح قبل القيام بأي عملية بيع أو شراء التأكد من الأسعار من مصادر أخرى .

‫10 تعليقات

  1. عاد الدولار بعد اسبوع واحد متحديا قرارات الحكومه وحبس التجار ومتحديا طباعة الجنيهات

  2. ههههههه
    وينو معتصم يا ناس النيلين شائفكم بقيتو تعملو تحذير بالاحمر .
    اها اوعكم تنسو خدمة التنبا الدشنتوها مع الارتفاعات دي وقلتو لي اول تنبو حا يعمل 13 ومنها 12 خليتو الناس تبيع وتخسر .
    ي اخوانا قلنا ليكم الاقتصاد ما بيدار بالثعالب ولا ماهو لحمة راس عشان ي ناس النيلين تنفخو حمير بنك السودان وتعملوهم ثعالب .
    طريقة طباعة القروش وشراء الدولار دي اي نعم نزلت ل 14 لكن حاتخليهو يتخطى محلو القديم وما يفرمل الا في 18 او احتمال 20
    قال ثعالب قال
    اوعكم تنسو خدمة التنبا
    هههههعهعععههه
    على فكرة الدولار المغرب حصل 16

  3. بسم الله الرحمن الرحيم

    يافتاح ياعليم يارزاق ياكريم

    ياجماعة الثعالب البنك

    الاحد فتحنا على 14
    الاثنين فتحنا على 14.20
    الثلاثاء فتحنا على 14.60
    الاربعاء فتحنا على 15.60

    ايش القفزه خلال ثلاث ايام

    هجمه مرتده من ارانب بنك السودان

  4. يا كافي البلاء اكفي عناء شر هذا الدولار لانه اصبح مثل الذهب حاجه نادره ودائما في حاله تصاعد
    واصبحت اتابع اخباره اكثر من كره القدم او بي الاصح انه اصبح مثل كره القدم فريق الجنيه ضد فريق الدولار وحاليا فريق الجنيه في حاله الدفاع وانا بشجع هذا الفريق المقلوب علي امره وان شا الله نسمع عنو خبر مفرح ويكون متقدم علي فريق الدولار وفي حاله هجوم

  5. يف تقوى الدولة الجنيه

    1- الاهتمام بالطب الوقائي و التثقيف الصحي و الصحة المهنيةو البيئة يقلل نسبة الامراض و بالتالى نسبة الادوية المستوردة و يوفر عملة صعبة للبلد نقول 100 مليون دولار .

    2-اعفاءات كبيرة للانتاج الزراعى و خاصة ما يتعلق بالامن الغذائى لان توفر الغذاء و رخص الاسعار يحسن الصحة للمجتمع و يقوى مقاومة الامراض و يزيد نسبة الذكاء لدى الاطفال بالتالى توفر الدولة في فاتورة الصحة و العلاج و ايضا و توفر زمن لناس كتيرين كل يوم ماشين المستشفي فلان رقدوا و بنزين و مواصلات و اذونات و عمدان اكل و رسوم عناية و فحوصات. بالاضافة الى ذلك يزيد الناتج المحلى لانه الواحد بكون نشيط و بينتج.

    3-تجنب دخول النفايات و السلع المستعملة القديمةمثل البصات للبلد لانها تسبب الامراض و بعد فترة تبقى مشكلة ادارية و تحقيقات و اتهامات و هاجس امنى و اضراب نقابات و احتجاجات بعدين تقعد تفتش محل عشان تدفنها او ترحلها يعني تخلى الدولة تخلى شغلها بدل كلمة لا من الاول.

    في واحد كان في المانيا قال الالمان قالوا ليهوا نحن بنمنع السلع المقلدة و ذات المواصفات المتدنية من الدخول عشان بتخسرنا و بتخسر المواطن اولا تتلف تبقي نفايات نفتش عن طريقة للمعالجة و ثانيا المواطن يدفع تاني و يشترى من جديد.
    4- تحسين نوعية التعليم بكل انواعه فني و اكاديمي عشان يخرج ليك ناس يحلوا المشاكل مش تجيب كهربائى و تقعد تشرح ليهو شغلو

    5- هذه بعض الاقتراحات المعروفة لدى الجميع و هي جزء بسيط و المتخصصين ادرى في مجالاتهم لكن المشكلة التناقض الداخلى بين ما يعرف الانسان انه الطريق الصحيح, لانه يوجد فرق بين يغلط مرة مرة و بين من يختار الغلط ليعيش فيه دائما.

    6- ارتفاع و انخفاض الدولار عرض من اعراض المشكلة و ليس هو المشكلة مثل اعراض الملاريا و الملاريا نفسها هل ينفع علاج الملاريا بالبندول و اذا واحد قال الكلام ده حقيقة حيكون رأيك فيه شنو لذلك نظرية الفهلوة و الاشاعات لعلاج ارتفاع الدولار مجرد مسكنات.

  6. هؤلاء المتنفذين يلعبو باموال الناس ويسرقون كل الأموال قامو بتمثيلية سخيفة خفضو سعر الدولار الى ١٣٥٠٠ بين عيشة وضحاها وقامو بشراء الدولار والآن يريدون البيع وجنى الأرباح سوف يزيد اكتر من ١٦ جنيه أين اجهزة الحكومة لماذا لاتتصدى لهذا التلاعب . أخشي ان ينتفض عليهم الشعب لحظة ما لان هذا الشعب ليس لديه مايخسره . هذه الحكومة ليست أقوى من جميع الأنظمة التى ثار عليها شعبها فى المنطقة

  7. الكذب حبله قصير ولاتحسن في الإقتصاد إلا بلإنتاج ووقف إستيراد الكماليات وتقليص النفقات الحكومية ومحاربة الفساد

  8. يا عالم ما عندكم حل غير الشعب السوداني.. رفع الضرائب والجبايات وأي رسوم من مراكز الإنتاج سواء كان زراعي أو غيره وحتى موقع التصدير، إنتاج وصادر فقط يجب تشجيع المواطن السوداني عليه والتخلي عن نفسية (الحسد) تجاهه، إن لم يكن المواطن السوداني منتجاً وتتاح له كل وسائل ذلك لن تكون هناك عملة وطنية ذات قيمة.
    فتح الباب كذلك للمستثمرين الأجانب ومراقبة الأمر مثلما يحدث في الإمارات من قبل حكامها شخصياً كي لا يحدث فساد.. الاستثمارات الأجنبية في كل القطاعات تقوم بتشغيل عمالة وطنية والاكتفاء من منتجاتها محلياً وتصدير الفائض.. يصبح لديك إنتاج صادر وعملات أجنبية.. خلاف ذلك.. فساد وكذب وسرقة وإشاعات من موقع النيلين وغيره تدعم أخطاء السياسات الاقتصادية والتمادي فيها.. و(أرانب وثعالب)..

  9. حكاية الكوز اليهودي والحمار والدولار والإقتصاد المنهار !!
    لن تصدق أن الحمار هو أساس الأزمة المالية الأخيرة ؟!؟!؟
    إحتار الناس في فهم حقيقة ما جرى في الأزمة المالية الأخيرة !!
    فتم الطلب من خبير مالي محنك أن يبسط للناس العاديين أسباب الكارثة التي حدثت في الأسواق فحكى لهم قصة قديمة لتاجر يهودي :
    ذهب اليهودي إلى قرية نائية، عارضا على سكانها شراء كل حمار لديهم بعشرة دولارات، فباع قسم كبير منهم حميرهم.
    بعدها رفع اليهودي السعر إلى 15 دولارا للحمار، فباع آخرون حميرهم، فرفع اليهودي سعر الحمار إلى 30 دولارا فباع باقي سكان القرية حميرهم حتى لم يبق في القرية حمارا واحدا !! ..
    عندها قال اليهودي لهم :
    أنا مستعد لشراء الحمار الواحد بخمسين دولارا، ثم ذهب إلى استراحته ليقضي إجازة نهاية الأسبوع. حينها زاد الطلب على الحمير وبحث الناس عن الحمير في قريتهم والقرى المجاورة فلم يجدوا !!
    في هذا التوقيت .. أرسل اليهودي مساعده الذي جاء منه كيزان السودان إلى القرية، وعرض على أهلها أن يبيعهم حميرهم التي اشتراها منهم بأربعين دولارا للحمار الواحد. فقرروا جميعا الشراء حتى يعيدوا بيع تلك الحمير لليهودي الذي عرض الشراء منهم بخمسين دولارا للحمار، لدرجة أنهم دفعوا كل مدخراتهم، بل واستدانوا جميعا من بنك القرية حتى أن البنك قد أخرج كل السيولة الإحتياطية لديه. كل هذا فعلوه على أمل أن يحققوا مكسبا سريعا !!
    ولكن للأسف بعد أن اشتروا حميرهم بسعر 40 دولارا للحمار لم يروا التاجر اليهودي الذي عرض الشراء بخمسين دولارا ولا مساعده الذي باع لهم. وفي الأسبوع التالي أصبح أهل القرية عاجزين عن سداد ديونهم المستحقة للبنك الذي أفلس، وأصبح لديهم حميرا لا تساوي حتى خمس قيمة الديون، فلو حجز عليها البنك مقابل ديونهم فإنها لا قيمة لها عند البنك، وإن تركها لهم أفلس تماما ولن يسدد أحد ..
    بمعنى آخر أصبح على القرية ديون وفيها حمير كثيرة لا قيمة لها ..
    ضاعت القرية، وأفلس البنك، وانقلب الحال رغم وجود الحمير، وأصبح مال القرية والبنك بكامله في جيب التاجر اليهودي ومساعده جد الكيزان وأصبحوا لا يجدون قوت يومهم !!
    صديقي العزيز ..
    احذف كلمة حمار وضع مكانها أي سلعة أخرى:
    أرض – شقة – سيارة – أسهم – ….. إلخ
    ستجد بكل بساطة .. أن هذه هي حياتنا الحقيقية التي نحياها اليوم ..
    مثال عملي :
    البترول ارتفع إلى 150 دولارا فارتفع سعر كل شيء: الكهرباء والمواصلات والخبز ولم يرتفع العائد على الناس. والآن انخفض البترول إلى أقل من 60 دولارا، ولم ينخفض أي شيء مما سبق ..
    لماذا؟؟ …لا أدري !!!
    الجواب عند حفيد التاجر اليهودي وصديقه الكوز .