سياسية

(الأمة القومي) يفصل قيادات انضمت لمبارك الفاضل بالنيل الأبيض

قرر حزب الأمة القومي، المعارض في السودان، فصل ثلاثة من قياداته، وإحالة اثنين آخرين للتحقيق، في ولاية النيل الأبيض، جنوب الخرطوم، بسبب إلتحاقهم بمجموعة مبارك الفاضل، التي تتأهب للمشاركة في الحكومة.

ويستعد رئيس حزب الأمة القومي، الإمام الصادق المهدي، لزيارة ولاية النيل الأبيض، في أبريل المقبل كأول رحلة خارج العاصمة عقب عودته من الخارج، ورحب الحزب بالولاية بزيارة المهدي، مبدياً استعداده لتسهيل طوافه على الولاية.

وطبقاً لبيان ممهور بتوقيع رئيس المكتب السياسي للحزب بالنيل الأبيض، صديق الطيب الزين، تلقته (سودان تربيون) الثلاثاء، فإن المكتب السياسي إجتمع الإثنين وقرر فصل الذين انضموا لمبارك الفاضل، وهم آدم عبدالله حسين، نائب السكرتير بالولاية، فتحي حسن عثمان، حمودة النضيف.

وأكد البيان إحالة كل من القيادي، فتح الرحمن الصادق، والصادق زاكي الدين، إلى لجنة تحقيق خاصة شكلها الحزب، كما وجه الحزب جميع أجهزته بالمحليات بحصر المنسلخين واتخاذ الإجراءات اللازمة حيالهم.

وإنشق الفاضل عن حزب الأمة بقيادة ابن عمه الصادق المهدي في 2002، مكونا حزب الأمة الإصلاح والتجديد الذي دخل في شراكة مع المؤتمر الوطني استمرت حتى العام 2005 ونصبته مساعدا للرئيس، ليعلن في 2011 حل حزبه والعودة إلى أحضان الحزب الكبير.

وقرر الفاضل مؤخرا المشاركة في الحوار الوطني ومعه آخرون خلافاً لقرار الحزب الرافض للحوار، حيث تقول قيادات حزب الأمة إن مبارك لايمثل الحزب ولايمتلك أي صفه تؤهله للحديث بلسانه.

وينتظر أن تعلن حكومة “الوفاق الوطني” خلال أيام تتويجاً لمخرجات الحوار، بمشاركة مبارك الفاضل ومجموعته.

سودان تربيون

‫3 تعليقات

  1. هذه الوجوه البغيضة والبيوت الطائفية الارزقية هم سبب دمار البلد ولن يتعافى البلد الا بالقضاء عليهم هؤلاء عملاء للخارج ولديهم منتجعات وفلل واملاك خارج السودان ويجيدوا الهروب من البلد —– ساعة الحارة جات —- ارموا بهؤلاء الارزقية في مذبلة التاريخ

  2. الفكرة واضحة حزب المؤتمر مستمر في هواية تفتيت الأحزاب وتمزيق الكيانات التي يمكن أن تشكل شبه تهديد في المدى المنظور
    ليس تعاطف مع حزب الأمة أو غيره لكن إشفاق على العملية الديمقراطية في المستقبل
    لقد وصلت الأحزاب لأكثر من 100 حزب بعضها مجرد لافته وجميع الأعضاء يمكن أن تشملهم صورة واحدة
    هذا لا يخدم مستقبل الديمقراطية وقت ما يسر لها الله
    لذلك ندعو الجميع للإلتفات لهذه المسألة وتفويت الفرصة على الحكومة التي أدمنت الفشل في الحاضر وتعمل جاهدة أن تضمن لنا الفشل في المستقبل وذلك بتدمير كل الكيانات السياسية وتغبيش الحس الديمقراطي والشعور والرغبة في الحرية

    اللهم هل بلغت