محليات الجزيرة الثماني تتبارى في تكريم الوالي.. لماذا؟؟

استمرار الأزمة السياسية بولاية الجزيرة خلق نوعاً من تباين الآراء حولها، وحول وجودها، أصلاً. وكان الإعلام المتهم الأول في تأجيج الصراع بين الجهازين التشريعي والتنفيذي، الذي نظر له البعض على أنه ليس خلافاً، بل تبايناً في وجهات النظر داخل منظومة سياسية حزبية واحدة، هي المؤتمر الوطني، وعدّ البعض هذا دليل عافية لممارسة كل من الجهازين لمهامهما باعتبار أن الجهاز التنفيذي أداة للتنفيذ، والآخر التشريعي يمثل جهازاً رقابياً، وأن ما يحدث في الجزيرة هذه الأيام حدث من قبل في فترات سابقة، لكن لم يروج له بهذه الطريقة الإعلامية الموصوفة بالسالبة. لكن المتابع للأحداث بالجزيرة، بدءاً بانتظام محليات الولاية الثماني في التسابق لتكريم الوالي، بحيث تتبارى كل محلية لتقديم أفضل ما عندها في تكريم دكتور “محمد طاهر أيلا”، بعد مسلسلات طويلة من الخلاف بين الجهازين التشريعي والتنفيذي، ربما ليس آخرها تعطيل صلاحيات الأمين العام للمجلس التشريعي، والاستمرار في إعطاء رؤساء اللجان داخل المجلس وصلاحياتهم، بالرغم من نهاية صلاحية رؤساء اللجان، ربما لأنهم، كما يقول البعض الآخر، مساندون للوالي حتى ينالوا مخصصاتهم من أمانة الحكومة بالولاية، وليس آخرها أيضاً أن يفاجأ رئيس المجلس التشريعي بخطاب من أمانة الحكومة، بتأجيل تقديم خطاب الوالي وبداية الدورة، وسط رفض من المجلس لتقديم الخطاب من شخص آخر غير الوالي.. والأيام حبلى بالجديد.
المجهر







السيد محمد طاهر ايلا ،،،،لمن أراد ان يتعرف عليه فلينظر لانجازاته فهى تتحدث عن نفسها ،،، يستحق ان يكرم كل يوم و ان يصنع له تمثال فى كل شارع ،،ماذا فعل من سبقوه ؟؟؟؟ بلا استثناء ماذا قدموا لهذه الولاية و هم ابناءها و من رحمها ،،،، ليقدموا لنا كتابهم و انا على يقين بأنهم يستحون منه لانه ملىء بالمخازى خواء أجوف ،،، كرموا واليكم يا أهل الجزيرة صباح مساء ،،، فأنا على يقين بانه أهل لذلك و دعواتنا له بالتوفيق
المجلس التشريعي في الجزيرة،، يلعب نفس دور مصر تجاه السودان،،،
مصلحة شخصية فقط،،
خلو ايلا يعمل وينجز ،،،
انتم أدوات لهدم الجزيرة يا تشريعيين،،،
هو ذاتو تشرعوا شنو،،،؟؟؟؟؟؟
اليوم قابلت عمك كبير راجل ظريف من اهل مدني تونسنا في شتى المواضيع و في السياسة طبعا و كلنا السباب للكيزان واحدا واحدا وقمنا بلعن الوزراء السابقين والحاليين وخصوصا الذين مروا على الجزيرة وخصوصا المتعافي وفشله وشركة الري الفاشلة التي عملها و ما تركنا حيا ولا ميتا منهم الا ذكرنا سيئاته وفلان سرق كدة وعلان عمل كدي ولكنه كان يرفض الاسائة لايلا فقلت له ايلا ايضا يقال انه حرامي و يعمل لصالح شركاته فغضب و وقف على حيله واخذ يعدد انجازات ايلا وبطولاته في مستشفى الحوش و مع بتاعين المراسم و فاتورة الغدا و الموظفين الوهميين واصلاح الشوارع و اصحاح البيئة والنظافة والازالات والتعويضات العادلة و الرقابة على الموظفين والصرامة و الوقوف في صف المواطنين وشبكات الموية واشياء كثيرة وحتى الرئيس البشير لحقه الشكر لانه يساند إيلا و عندما اصريت حسيت انه سيلفخني بالكرسي فوافقته الرأي حتى انفد بجلدي وهو ليس الوحيد فكل سكان الجزيرة و خصوصا مدني متكيفين من ايلا بمختلف اعمارهم واجناسهم
الخلاصة: لو زهجان و عاوز تنبز الحكومة نبزم كلهم لكن اوعك تنبز ايلا قدام ناس مدني وناس بورسودان لانه حيتصرفوا معاك كانك نبزت ابوهم وبعوقوك
طيب ما تجيبوا لينا ايلا ده الخرطوم
اظبط عاصمه البلاد من القرف ولا النافذين والحراميه والولاه ح اغيرو منو
لقد اقدمت سيئة الذكر مؤسسة التمويل الاصغر بتسجيل اراضي المواطنين باوراق مذوره وتلفيق خطابات بالتعاون مع وزارة الزراعة بالولاية … وقد سمح الوالي ايلا بمقاضات ادارية ضد كل من وزارة الزراعة ومؤسسة التمويل الاصغر … والان تعج المحاكم بالولاية بعشرات القضايا من هذا النوع …. لو لا وجود ايلا ومحاربته للفساد لما عادت الاراضي لمالكيها والتي سطا عليها المفسدين من حكومات ولاية الجزيره السابقة …. ايلا وايلا والفوضي يا حليلة …..