منوعات

الأمطار تعرقل الملاحة الجوية بالخرطوم وإنزلاق طائرة بسبب المياه

أدت الأمطار التي هطلت بغزارة في العاصمة السودانية ، صباح السبت، إلى إغلاق مطار الخرطوم الدولي أمام حركة الملاحة، لساعات، وتحويل بعض الرحلات الى مطارات أخرى بعد أن غمرت المياه أحد مدرجاته.

وتسببت المياه في تدحرج أحدى طائرات شركة ” أجنحة الشام” من طراز A 320 من على مدرج مطار الخرطوم الدولي صباح السبت، فيما تم إنزال الركاب منها دون وقوع خسائر.

وعلمت (سودان تربيون) إن سلطات الطيران المدني شرعت في إجراء تحقيق حول الحادثة، التي تسببت في إرباك الرحلات القادمة والمغادرة.

وقال المتحدث الرسمي باسم شركة مطارات الخرطوم القابضة، زهير شندقاوي، لـ (سودان تربيون) السبت، إنه عند الساعة 5:58 صباحا بالتوقيت المحلي إنحرفت طائرة من طراز ايربص A320 تابعة لـ “شركة أجنحة الشام” قادمة من دمشق وذلك بعد هبوطها بمدرج المطار.

وأضاف “بحمد الله لا توجد خسائر في الأرواح حيث تم انزال الركاب عبر السلم، كما أن جسم الطائرة سليم بشكل عام.. وقد تم إغلاق المطار أمام الحركة الملاحية عند الساعة 8 صباحا”.

وأوضح شندقاوي أن توقف الملاحة بمطار الخرطوم أدى لتأثر بعض الرحلات حيث جرى تحويل مسار الرحلة SD 219 القادمة من الرياض إلى محطة بورتسودان، كما تعطلت الرحلة SD 228 المغادرة إلى جدة.

وأكد أن كل سلطات مطار الخرطوم تعمل جاهدة على سحب الطائرة التي إنحدرت بالمدرج بسبب الأمطار، مردفاً “تم سحب سلم الركاب من الطائرة وربط الدافع الخلفي في الطائرة تمهيداً لسحبها، بينما تقف الأوحال عائقا امام عملية الإنقاذ”.

سودان تربيون

‫3 تعليقات

  1. حلوة احد مدرجاته ياحلو مطار الخرطوم فيهو مدرج واحد. الله يقطع الكيزان بلد ماشة بالبليلة

  2. حقيقه ،لو في مدرج تاني ما كان حولوا رحلات لمطار تاني. مدرج واحد وتاكسي واحد والباقي واطه ساكت وهسه طين عديل كده. والله المستعان.

  3. تنقل الكاميرات إعجاز إنجاز أجزاء من الطرق وسط حضور الوالي والوزراء والمعتمدين وكل المسئولين لتكتشف أن طول المسافة المنجزة والمحتفى بها لا يزيد عن ثلاثة كيلومترات وبعرض سيارتين برادو ويوم السماية يطلق عليه الطريق القومي ! وإذا حضرت بعد ثلاثة أشهر لتفقد هذا الجزء من الطريق يهيأ إليك أنه تم إفتتاحه زمن الملك ترهاقا . قارن بين شارع المعونة الذي أنشيء عام 1964م بالمنحة الأمريكية لتعرف إنجازات وزارات الأسماء الرنانة البنى التحتية ، النقل ، الطرق والجسور !!
    وضع المطار وغيره من المرافق العامة الهامة مثل الموانيء والطرق أصبح في مرحلة اللاعودة بسبب اللامبالاة والإهمال والتقاعس . الآن أصبح الوضع ملحاً لرئاسة الدولة لوقفة عاجلة وهامة وضرورية لمعالجة الوضع بعد المتدهور لهذه المرافق فلم تعد تليق بكم ولا بالدولة ولا بالإنسان السوداني . لم يحدث هذا التدهور بسبب نقص الموارد فإن تلك المرافق تتحصل على رسوم لا يوجد مثلها في كل دول العالم كما أن في البلاد وزراء ووزراء دولة ووزارات لا يوجد مثلها ولا عددها في كل دول العالم ! جمع وقسمة وتقسيم المناصب وتفصيل وزارات للأشخاص , وزارة النقل ، سلطات الطيران المدني ، شركة مطارات الخرطوم القابضة ! كل هذا على مطار واحد بهذا الوضع وطائرة واحدة ؟!! نرجو من الوفد الصحفي المرافق للرئيس أن يصف لنا مطار كيجالي ومقارنته مع مطار الخرطوم ، بالأمس كان الرئيسي الإثيوبي في زيارة للبلاد وبالتأكيد وكالعادة تم التوقيع على ستين أو ثمانين إتفاقية إلا أن أوضاع المرافق العامة لدينا لا يؤهل لتنفيذ أقل تلك الاتفاقيات . ونشير هنا إلى حاجة إثيوبيا الكبيرة لميناء كبير وحديث وطرق تربطه بها ولكننا تقاعسنا عن إنجاز ذلك في الوقت المناسب وفوتنا على أنفسنا نهضة كبيرة في مثل هذه المرافق وتهيئتها لتقديم خدماتها لكل دول الجوار مع المردود الإقتصادي الكبير لنا . تم تحويل رحلة قادمة من جدة إلى بورتسودان ! يعني كمان عشرين دقيقة وتصل الطائرة إلى جدة ! يقول هذا مدير شركة مطارات الخرطوم القابضة ! ما شاء الله . في موسم البكاء على الأطلال يتم مقارنة الخطوط الإثيوبية بسودانير يعني خطوط ماسكة الجو بأحدث الطائرات وأفخم الخدمات كأفضل خطوط طيران في أفريقيا يقابلها خطوط طيران بطائرة واحدة جاثمة على ركبتيها على حافة بركة من مياه الأمطار وتحي لياليها فرقة الضفادع الموسيقية .