ظُلم د. عبدالرحمن عثمان العالم الجليل يوم ألبسوه ثوب السياسة
د.عبدالرحمن عثمان .. من اميز علماء النفط بالبلاد وهو رجل صاحب سبق وتضحيات ، اثر العودة للبلاد مساهما بعلمه وخبرته ومقدما لنموذج صادق للاخ الوطني الملتزم المميز في علمه واخلاقه ، المجتهد علي تجويد ما يوكل اليه من عمل دونما تردد، كان وكيلا للمؤسسة العامة للبترول واختلف مع صلاح الدين كرار لانه يري ان التجويد والتخصصية هما اساس نجاح الاعمال ، وعمل رغم ذلك مستشارا لكل الوزراء ومقدما الدعم والعون والمعلومات المطلوبة لمجموعات العمل من المهندسين والاقتصاديين بالنفط ، وهو مدير مشروع خط انابيب شركة النيل الكبري الذي انجز في زمن عالمي قياسي بطول ١٥٠٠ كيلومتر دونما تاخير في سابقة تعتبر مرجع في ادارة مشاريع الصناعة النفطية ، وهو بكل علمه ومعرفته جوادا بما يعلم ومتاحا للعاملين في زمن محدد ، عرف عنه النظام والدقة والحزم واللطف واحترام عقول الجميع وتقبل الافكار ، يكره الغباء والاغبياء وهذه مشكلة علماء هذا الزمان ..
مع احترامي للاخ الطاهر حسن التوم الا ان خروج الرجل او اخراجه من جانب التخصصية الي جانب السياسة الملئ بالاشواك ، والي بؤرة الاعلام المليئة بالالغام لا يخرج ، لا يقدح في مكانة الرجل وسبقه ، ولعل العلة فيما اثير من لغط حول ازمة الوقود نابع من فهم قديم ان وزارة الطاقة والتعدين ثم النفط لاحقا تمتلك القرار الكامل في التجارة والتوزيع ونسي الاعلاميون قرارات مجلس الوزراء بخروج الوزارة من التجارة والاكتفاء بالجانب الفني وهو ما عمل علي تقليص دورها في زمن وزير المالية بدر الدين محمود والذي بدوره حجم دور الوزارة وتركها مجرد ملاحظ ومراقب واستشاري ، بل واخذت المالية منها العائدات النفطية لتوزع علي اولويات الدولة التي ليس من ضمنها ارجاع حقوق الشركاء مما ساعد علي تدني الانتاج وزيادة الطلب علي الاستيراد لتدني انتاج المصافي ، وزاد الطين بله الانفتاح وزيادة الطلب لسداد احتياجات التوليد الحراري بالكهرباء التي اخذت في توسعها كثيرا من منتجات البلاد من المحروقات ..
لا يلام د. عبدالرحمن علي انفعاله وهو يري انه يسير في دائرة مغلقة من التقصير العام في التنسيق واعتزاز كل ذي راي برايه في بلد اقل ما يقال عنها انها بقدر ما تذخر يالموارد تذخر بعدم التناغم والتنسيق والتكامل بين متخذي القرار ، ويضيع بين هذا وذاك صبر المواطن البسيط في انتظار جالون وقود ، او انبوبة غاز .. ويضيق صدر وزيرها في رد مكالمة علي سؤال وهو يري عجز القادرين …
نسال الله ان يتقبل من د. عبدالرحمن فلا يحب الله الجهر بالسؤ من القول الا من ظُلم ، وظُلم د. عبدالرحمن العالم الجليل يوم ألبسوه ثوب السياسة ..
هيثم بابكر
سياسه شنو الأسئلة التي طرحها عليه الطاهر اي انسان من الشارع ممكن يتقبلها ويجاوب عليها لكن المشكلة الوزير السوداني قبل تعيينه يكون طيب و ودود وبعد يكون وزير يخرج لنا قرونه وبدل ما يكون في خدمه المجتمع يصير ضد المواطن ويكون متعصب وشرس الوزير الذي سمعناه ليس له أي حكمه ليخاطب راعي في سهولنا الخضراء
هذا الرجل لايعرفه الكثيرين من ابناء مدينة اربجي الجزيرة درس في انجلترا جامعة بيرمنجهام متميز وبارع في مجاله مهندس نفط يعود له الفضل في اكتشاف النفط في السودان كان مديرا لعمليات النفط وبعد اكتشاف النفط تمت ازاحته لضعف انتمائه السياسي فهو خبيرا نفطيا لاعلاقة له بالسياسة مطلقا وتربع عوض الجاز وزيرا للنفط مظهرا نفسه صاحب المجهود ومكتشف النفط بعدها ذهب عبدالرحمن عثمان في ادب وصمت لحاله وانشأ شركة تخصه مفضلا الابتعاد عن المضايقات وبعد ان تم شفط مدخلات النفط واصبحت الوزارة خاوية تم تكليفه وام يترك لحاله حفر ودفن لانه بدأ في اكتشاف امر من يلعبون لمصلحتهم وبالتالي بدأ اظهاره علي انه فاشل ووووو هذا كل مافي الامر
تقول عالم جليل عرف عنه النظام والدقة والحزم واللطف واحترام عقول الجميع وتقبل الافكار !! كيف عرف عنه اللطف وهو ينفعل ذلك الانفعال الشديد ؟!! وكيف عرف عنه احترام عقول الآخرين وتقبل الأفكار وهو يقوم بقفل الهاتف في وجه المذيع والمشاهدين من وراء ذلك ؟! أما حكاية أنه يكره الغباء والاغبياء وهذه مشكلة علماء هذا الزمان .. فيجوز شايف المذيع والمشاهدين أغبياء ولذلك تصرف معهم ذلك التصرف الأحمق !!! أحبتنا كتاب المقالات (ارحموا الثلج قليلا فلا تدشدشوه الى هذه الدرجة !!!
ي زووول.. مع احترامنا للعالم الوزير لكن دي مسؤولية أن لم تكن عندو سلطات تساعدو في أداء عمله المفروض بنفس الإحترام الجا بيه يستقيييييل.. مش يقول ما شغلتي