“المطربة هند الطاهر”: لهذا السبب لم يحصل زوجي على الجنسية السودانية



شارك الموضوع :

بدأت هوايتها في الغناء من النشاطات المدرسية ثم تطورت في الدورات المدرسية بمدينة ودمدني، وحملت تلك الهواية في حقيبتها إلى فرنسا ، وبالرغم من تركها لها في الجانب الآخر فترة من الزمن بغرض الدراسة إلا أن حبها للغناء وطموحها الذي لاحدود له جعلها تعود إليه بشدة وأكثر جدية واحترافية ، الفنانة هند الطاهر التي كانت حديث الساحة عندما تزوجت بعازف الساكسفون الفرنسي تيري فورنيه والذي دعمها في مسيرتها الفنية بشكل كبير كما قالت وهناك تفاصيل أخرى مع الفنانه هند الطاهر بهذا الحوار .

* ماهو دور العائلة في حياتك ومشوارك الفني ؟

العائله سند بلاشك لأن العامل النفسي والمعنوي مهم جداً لتطور الفنان في نفسه وجانب فنه وأنا الحمدلله أملك أسرة مشبعة بالجمال استمديت منها الرغبه والقوة في تقديم كل ماهو جميل .

* ماهو مفهومك للتمرد على العادات والتقاليد حينما تختار المرأة أن تصبح مطربة في مجتمع محافظ ؟

التمرد ربما اشتهرت به بين صديقاتي ، أما مفهومي وتعريفي أنا لكلمة ( تمرد ) أفتكر أن الحكاية قناعة ، الإنسان مفترض يعمل الشئ المقتنع به هو و ليس الآخرين ، فبما أنني مقتنعة بالأشياء التي أعمل فيها بواصل فيه وكل حاجة بعمله الشخص بقناعة تامه بينجح فيها وبالتالي بيثبت للآخرين بأنه الصاح .

* الغربه والبعد عن الوطن جعل هند بعيدة عن جمهورها بالسودان لذلك ستصبح منسية قريباً ؟

البعد والغربه أكيد خصم عليّ من حيث الحفلات الجماهيرية ، والقرب من كل المتابعين لهند في الوطن الحبيب لكن لا ننسي أن العالم أصبح قرية صغيرة في التكنولوجيا الحديثه ، لكن هناك خبر جميل سأعلن عنه قريباً وبه سأكون أكثر قرباً للجمهور في القريب العاجل .

* ما الشئ قدمته الغربة لهند الطاهر ؟

الغربة والبعد ساهما في انتشاري أكثر خارجياً ، وهذا شئ طبيعي لأن كل نشاطي يتمركز خارج حدود وطني وزيارتي قليلة له .

* سخط المجتمع من زواجك بأجنبي ماذا كان ردك لهم وانتي صاحبة جمهور ؟

لا أعتقد أن هناك سخط حقيقي من زواجي بأجنبي . ربما هناك قصيري الفهم وما زالوا دقه قديمة لا يتقبلون الآخر .

* عند اختيارك لشريك حياة أجنبي ألم تخافي من العواقب في وقت يخاف المجتمع من الارتباط بغير سوداني ؟

عندما قررت أن أتزوج بأجنبي حينها فعلت ذلك عن قناعه لأن هناك تقارب أفكار ونظرة مستقبلية مشتركة وانسجام بشكل عام ولم يكن هناك سبب لرفضه ، ولا ينسي المجتمع أنه اعتنق الدين الاسلامي ولم يكن هناك سبب للتفكير في السلبيات وإن كان هناك دائماً بعض منها ، وربما هذا ينطبق على كل الزيجات أياً كانت .

* هل سعى زوجك لإمتلاك الجنسية السودانية ؟

نعم زوجي سعى مسبقاً لنيل الجنسية وكان جاداً في طلبه، لكن في ذاك الوقت كان لايستطيع توفير المتطلبات لتمكنه من الحصول على الجنسية .

* ماهي المتطلبات التي وقفت بينه وبين الجنسية ؟

الاقامة المستمرة في السودان لفترة زمنية طويلة لكن كان صعب علينا آنذاك .

* مادور زوجك في مسيرتك الفنية ؟

زوجي كان أول الداعمين لي في مشروعي الفني وهو ضلع فيه بالتأكيد .

* كيف يختار الجمهور المتنوع ماهو جيد في زحمة الهابط الكثيف ؟

الأذواق تختلف ولو لا اختلاف الأذواق لبارت السلع أو ( لبارت الأغاني ) الساحة مليانه جداً بالأغاني بمختلف الألوان الموسيقية والمستمع يميل للون الذي يحس بأنه قريب منه.

صحيح أن السائد الآن هو الأغنية الخفيفة والسريعة وفي كثير من الأحيان تفتقد الكلمة ، لكنه ميول العامة في الوقت الحالي ، قد تكوت موضه ستتبعها موضات أخرى ، لكن تظل الأغنية ذات الكلمة واللحن تحتل المكان الأكبر في قلوب الناس ومكانها لن يتبدل مع اختلاف الموضة والسائد الآن .

* من الذي يمكنه ايقاف هذا الإنتاج الضخم الذي غذى الساحة من الأغاني الهابطة ؟

لا أحب مسمى الأغنية الهابطة ، أما تعريف هابط هو لون موسيقي وغنائي مختلف قد نراه يفتقر لمقومات معينة وبالتالي يمكننا أن نطلق عليه غناء فقير مثلاً أو أي اسم آخر .

أما عن الذي يمكنه وقف هذا النوع من الغنا سأقول إن الفنانين أنفسهم . يعني حتي لو الشاعر كتب والملحن لحن لو ما غنى الفنان لن تصل الأغنية للمتلقي . إذاً الفنان هو مربط الفرس وهو الشخص الوحيد الذي يمكنه تصحيح السمع الموسيقي للمتلقي أو يخربه ( كلو كلو ) .

* يفترض أن الفن رسالة سامية لكن الرسائل الموجهة للشباب عبر الأغاني المصورة تقول غير ذلك مارأيك ؟

أنا لا أتفق معك في ذلك ، لأن الأغنية المصورة والمطروح فيها يصل للمتلقي بشكل أسرع ، وكل المحاولات المقدمة أرى أنها جيدة إلا قليلاً . ولايوجد بها شئ يعارض رسالة الفنان الشاب .

* هل تملكين مرجعية في عالم الأغنية السودانية وغيرها ؟

المرجعية هي الأرشيف والمخزون والاطلاع المتواصل على الفن القديم لارتباطي الروحي به سواء موجود بالنت أو على مرئيات أخرى أو إذاعة وغيرهم بحاول اتحصل عليهم ، و لو حتى بالحكايات التي يحكيها آخرون عاصروا الأجيال الذهبية .

* في رأيك هل الفن السوداني لديه مكانه بالخارج ولماذا ؟

نعم لديه مكانه بالخارج لأنه يملك مقوماته التي تسمح بذلك .. وعلينا نحن توظيفها التوظيف الصحيح وتقديمه بالشكل الذي يسمح للأذن الغربية وغيرها أن تستمع له بكل سلاسة .

* من الذي ساند هند الطاهر من الوسط الفني ؟

ساندني عدد كبير من الموسيقيين و أولهم زوجي عازف الساكسفون تيري فورنيه .

* هل سبق محاربتك من جهات محددة كي تفشلي في مشوارك الفني ؟

لا أقول تمت محاربتي ،و لكن هناك بعض المضايقات من أفراد ، لكنني لا أنتبه لها ولا أتوقف عندها .

* كيف تسير علاقاتك بزملائك في المجال ؟

علاقتي جيدة جداً بالوسط الفني في السودان وعلى تواصل دائم بهم .

* هل من سبب جعل هند تختار مصر لتصوير كيلباتها ؟

أنا لم أصور كل كلباتي في مصر ، لكن مؤخراً صورت كلبين بمصر مع نفس الشركة لأسباب أهمها أن مصر قبلة ومحطة فنية في غاية الأهمية ، وبالنسبة لي كان لابد أن أخطوها ، ومنها أيضاً توفر الجودة والخيارات وقلة التكلفة ،مقارنة باوروبا ثم أنني كونت علاقات جيدة مع الوسط الفني بالقاهرة، وهذا في حد ذاته مكسب كبير .

* ما الشئ الذي تخافه هند في المجال الفني والحياة العادية ؟

الحقيقة لا أخاف أبداً من بكره أو من المستقبل لأنني من وجهة نظري إذا خططت صاح ورسمت مستقبلي بشكل محدد وسرت عليه لا أجد شئ يخيفني . ربما أقلق من العراقيل مهما كان نوعها وهذا شئ طبيعي .. أما في حياتي العادية أخاف أن يخذلني الآخرين لأنني دائمة الثقة بهم وحصل تذوقت طعم الخذلان .

أجرته : نسرين الحكيم

الخرطوم (صحيفة الدار)
نقلاً عن كوش نيوز

شارك الموضوع :

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.