اقتصاد وأعمال

مزارعو الجزيرة يستنجدون برئيس الوزراء لحل مشكلة ارتفاع الأسمدة


كشف عدد من مزارعي مشروع الجزيرة والمناقل ارتفاع أسعار السماد الداب واليوريا في البنك الزراعي، مشيرين لارتفاع سماد الداب بنسبة 100 % , لافتين لعدم معرفة اسباب ارتفاع الاسعار, مشيرين إلى أن تقليل الجرعة المخصصة للفدان لكل محصول تؤثر على إنتاجية المحاصيل, مناشدين رئيس مجلس الوزراء بالتدخل لحل ارتفاع أسعار الأسمدة.
وأكد المزارع بمشروع الجزيرة والمناقل قسم ود النو عصام شنان ارتفاع أسعار سماد اليوريا والداب, وقال لـ (السوداني) بلغ سعر سماد الداب 1600 بدلاً عن 810 جنيهات بينما بلغ سعر سماد اليوريا 750 جنيهاً بدلاًً عن 650 جنيهاً من البنك الزراعي ،مشيراًً إلى أن هذه الأسعار متساوية مع أسعار السوق الموازي, لافتاً لتخوف المزارعين من مشكلة السيولة في زمن الحصاد, شاكين من عدم التسويق لمحاصيل الذرة والقطن , وقال إن سعر جوال الذرة انخفض إلى 900 جنيه بدلاً عن 1600 جنيه بسبب عدم وجود سيولة، مطالباً بتوفير السيولة قبل الحصاد لضمان تسويق محاصيل العروة الصيفية إلى جانب تدخل الجهات المختصة في أسعار الأسمدة لجهة أن المزارعين مقبلين على الموسم الشتوي.
وأكد المزارع علي عبد الله ارتفاع أسعار الأسمدة إلى جانب شح السيولة , وقال لـ (السوداني ) إن ارتفاع أسعار السماد الداب واليوريا يقلل من كمية الجرعة المخصصة للمحاصيل وبالتالي تقلل من إنتاجية الفدان، مناشداًً رئيس مجلس الوزراء بالتدخل لحل مشكلة ارتفاع أسعار الأسمدة والمدخلات الأخرى خاصة مدخلات العروة الشتوية لجهة إقبال المزارعين على التوسع في زراعة محصول القمح.

وأشارممثل القسم الأوسط المزارع عوض الجيد الصديق إلى أن نسبة ارتفاع السماد اليوريا بلغت 101 % , وقال بلغ سعر جوال السماد الداب 1650 جنيهاً بدلا عن 820 جنيهاً وبلغ سعر جوال السماد اليوريا 750 جنيهاً بدلاً عن 675 جنيهاً، مؤكداً عدم توفر الأسمدة في الأسواق, وقال نستبشر خيراًً بزيارة رئيس مجلس الوزراء وانعقاد اجتماع مجلس الوزراء من ولاية الجزيرة, معرباً عن أمله أن تحل كافة المشكلات التي تعترض المزارعين بمشروع الجزيرة والمناقل .

وكشف عضو مجلس إدارة مشروع الجزيرة والمناقل جمال دفع الله طه عن سعي ولاية الجزيرة لمراجعة أسعار تركيز محصول القمح مع البنك الزراعي, مؤكداًً استهداف مساحة 400 ألف فدان قمحا في الموسم الشتوي المقبلً.

رحاب فريني- صحيفة السوداني.

تعليقات فيسبوك


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *