اقتصاد وأعمال

أحمد سعد عمر : الدولة ساعية لحل الأزمة الاقتصادية في أقرب وقت ممكن

جدد وزير رئاسة مجلس الوزراء أحمد سعد عمر سعي الدولة لحل الأزمة الاقتصادية في أقرب وقت ممكن من خلال إجراءات وترتيبات تعكف عليها الجهات ذات الصلة، داعياً إلى تفويت الفرصة على المتربصين بأمن واستقرار البلاد والعمل على حماية الممتلكات والحفاظ على الأرواح. 
جاء ذلك لدى ترؤسه أمس بمجلس الوزراء اجتماع لجنة المناشط السياسية المنبثقة من اللجنة العليا لاحتفالات البلاد بالذكرى الثالثة والستين لاستقلال السودان، وحيا الوزير الرعيل الأول من صناع الاستقلال الذين مهروا الوطن بدمائهم الطاهرة الذكية في سبيل أن يعيش السودان حراً مستقلاً.

وقال وزير الصحة عضو اللجنة د. محمد أبوزيد مصطفى إن الاجتماع ناقش منهجية عمل اللجنة المتمثل في إقامة ندوة تليفزيونية وندوة سياسية بمشاركة رؤساء الأحزاب السياسية من حكومة الوفاق الوطني وبعض الرموز الوطنية موضحاً أن الاجتماع أكد على استصحاب التحديات التي تواجه البلاد والوضع الاقتصادي الراهن من خلال فعاليات برامجها فضلاً عن استلهام دلالات ومعاني الاستقلال عبر الحقب التاريخية المختلفة.

صحيفة السوداني

‫3 تعليقات

  1. كذب اشر انتو ديرين 30 سنه تانيه عشان تصلحو العملتو بيدكم في البلد

  2. الله لااسعدك ياوش الككوووووو !شوف الخلقه اللعنه مرسومه في وجه تفووووو

  3. إذا وليت الأمور لغير أهلها فإنتظر القيامة ! أصبح الجميع يدلي بتصريحات عن الإقتصاد والأزمات التي تعصف بالبلاد ولكن بعد إندلاع الإحتجاجات بينما غض جميع المسئولين الطرف عن أي معالجة لأزمة الوقود مثلاً والتي بدأت في شهر مارس 2018م وظلت إلى يومنا هذا ! والتي أدت لاحقاً إلى تفاقهم الأزمات الأخرى ! إذا كانت لهذا الوزير فعلاً مساهمة في دعم الإقتصاد وحل أزمة النقد فقد كان ذلك يتمثل في تطبيق الحوافز للمغتربين لجذب التحويلات والتي أقرها مجلس الوزراء ليتم تطبيقها فوراً حيث يرأس سعد عمر لجنة المغتربين برئاسة الوزراء ، كما يرأس هيئة المواصفات المقاييس التي تفتقر لأبسط مختبرات الجودة وكشف المواد الممنوعة في المواد الاستهلاكية ، أيضاً يرأس لجنة تعويضات متضرري حرب الخليج التي وقعت قبل 28 عاماً ومازال المتضررون ينتظرون إستلام مستحقاتهم والتي أقرتها لهم لجنة تابعة للأمم المتحدة وقامت بتحويل تلك الأموال على دفعات إلى كل الدول التي تم حصر متضرريها وقد إستلموا مستحقاتهم حينها ما عدا السودانيين علماً بأن عددا منهم قد توفي وترك متابعة الإجراءات لورثته !!!!! إذا كان هذا هو أداء الوزراء فعلينا فعلاً إنتظار القيامة .