وفد روسي يزور الخرطوم لإقامة مصفاة للنفط بالبحر الأحمر


نفط - غاز - بترول - بنزين - وقود

شارك الموضوع :

وفد من مؤسسة “روس جو” الحكومية الروسية إلى الخرطوم في السابع والعشرين من فبراير الجاري للخرطوم لإستكمال الترتيبات والتحضيرات لإقامة مصفاة جديدة للنفط بولاية البحر الأحمر.

وقال مصدر عليم بوزارة النفط لـ(smc) أن السودان وقع إتفاقاً مع روسيا لبناء مصفاة ببورتسودان بإنتاج (220) الف برميل يومياً، مؤكداً أن الحكومة تعمل علي تسهيل كافة الإجراءات الخاصّة بإقامة المصفاة بالشراكة مع روسيا.

وأكد أن الوزارة تعمل علي زيادة الإستثمارات النفطية والدخول في إتفاقيات جديدة مع بعض الشركات الأجنبية وإستكشاف مربعات جديدة حسب خطة الوزارة بدخول حقول إنتاجية لقطاع النفط والغاز.

الخرطوم (smc)

شارك الموضوع :

2 التعليقات

      1. 1
        m.rashid

        هذا يدل على فشل السودان في زيادة برميل واحد للنفط المنتج في البلاد بعد إنفصال الجنوب والتوجه للإعتماد على النفط المستورد ، وما يؤكد ذلك أن الإنتاج ظل في تراجع مستمر حتى نزل إلى أقل من 70 ألف برميل بينما الإستهلاك في تصاعد مستمر ، ولم تلتفت الحكومة إلى أهمية زيادة الإنتاج وذلك بتوظيف عائدات عبور نفط الجنوب في تطوير الآبار وإكتشاف المزيد من الإحتياطي عندما كانت الإيرادات عالية . أما إقامة المصفاة في بورتسودان فهو خطأ إستراتيجي طالما أن الهدف ليس هو تصدير المشتقات فذلك يزيد من تكاليف نقل المشتقات كل على حدة بدلاً من إقامة المصفاة قريباً من العاصمة أو مناطق الإنتاج أو الولايات التي يسهل منها نقل المشتقات وإقامة خزن إستراتيجي مثل ولاية الجزيرة أو نهر النيل أو شمال كردفان والتجربة الماثلة في أزمة الوقود الحالية أثبتت صعوبة نقل المشتقات من بورتسودان فهل يعقل أن يتم نقل إستهلاك البلاد بالشاحنات بما في ذلك إستهلاك المشاريع الزراعية والمصانع وكل وسائل النقل ومحطات توليد الكهرباء في طول البلاد وعرضها !! علماً بأن جميع الطرق القومية في السودان لا يتعدى عرضها الخمسة أمتار وتفتقد للصيانة أو اللوحات الإرشادية أو الإضاءة في المناطق الخطرة ولا تحظى بأي مراكز أمن وإسعاف أو محطات خدمة ورغم كل ذلك فإن هذه الطرق هي الوسيلة الوحيدة حالياً في البلاد لنقل الصادر والوارد والمسافرين !!!

        الرد
      2. 2
        محمد ودنورة

        هذا المشروع منهوب منهوب من الان. شوفوووووووا وراءه منوووووووووو.

        الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

    This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.