سياسية

ملخص ما جاء ببيان رئيس المجلس الإنتقالي “البرهان”

قال الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان رئيس المجلس الإنتقالي في بيان له فجر الخميس ” رغم سير المفاوضات مع قوى اعلان الحرية والتغيير والاتفاق على الحفاظ على مكاسب الثورة، إلا أننا لاحظنا التصعيد والاساءة للدعم السريع واستفزاز القوات المسلحة وقفل طرق المواصلات والسكة حديد، مما أدى إلى إنتفاء سلمية الثورة، حسب مانقل محرر كوش نيوز.

وأضاف البرهان: أن الخطاب العدائي خلق حالة من العداء والفوضى وتسلل عناصر مسلحة استهدفت الدعم السريع والقوات المسلحة وعدد من المواطنين وهذا ادى لانتفاء سلمية الثورة.

وعليه أصدر “البرهان” قراره بوقف التفاوض ل 72 ساعة حتى فتح المتاريس وايقاف التصعيد ضد المجلس العسكري، وفتح السكة حديد لايصال السلع، و التوقف عن الاستفزاز للقوات المسلحة وكل المكونات، مناشداً الجميع لعدم الانجراف للفوضى والتخريب.

الخرطوم (كوش نيوز)

تعليق واحد

  1. بسم الله الرحمن الرحيم

    نبارك إزالة البشير وطغمته المتهمة بنهب أموال الدولة والتسلط الجبان على الأبرياء المعارضين (بما فيهم تلك الأحزاب التي عارضت على مر الثلاثين عاماً، والذين منهم من سبق شباب الثورة بتقديم أنفسهم للخطر عندما أعلنوا معارضتهم علانية للنظام، وهم كثر لا أقلهم حزب المؤتمر الوطني وحزب الإصلاح وحزب الأمة وغيرهم، ولا أقلهم الحركات المسلحة التي قامت معارضة للنظام وليس لغيره، ولا أقلهم ثورات المجاهدين الذين حاولوا الانقلاب على المؤتمر الوطني لخذلانه للشريعة والإسلام).

    وهذا النظام الذي ذهل لما وقع عليه، لم يكن يتوقع أن تفلت الأمور من يده. ولكنه نسى مكر الله سبحانه وتعالى الذي يمهل ولا يهمل.. فهؤلاء العزل الذين رابطوا حول قلعة الحكومة المختطفة (القيادة العامة) طيلة عهده لم يكونوا ليقدروا على أن يقلبوا طاولة ناهيك عن طغمة بكامل عتادها وعنادها لولا أن الله سبحانه وتعالى نصرهم بالجيش والدعم السريع.. لذلك ندعو الشباب لآن لا يغتروا بما تحقق، ويحسبوه قد تحقق بشطارتهم، بل الله سبحانه وتعالى يقول : “فَلَمْ تَقْتُلُوهُمْ وَلَٰكِنَّ اللَّهَ قَتَلَهُمْ ۚ وَمَا رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ وَلَٰكِنَّ اللَّهَ رَمَىٰ ۚ وَلِيُبْلِيَ الْمُؤْمِنِينَ مِنْهُ بَلَاءً حَسَنًا ۚ إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ (17)”؛ الأنفال. وهذه إرادة الله القائل في محكم التنزيل: “إِنَّمَا أَمْرُهُ إِذَا أَرَادَ شَيْئًا أَن يَقُولَ لَهُ كُن فَيَكُونُ (82) فَسُبْحَانَ الَّذِي بِيَدِهِ مَلَكُوتُ كُلِّ شَيْءٍ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ (83)؛ يس.

    لذلك نقول للشباب أن الله نصرهم بالجيش والدعم السريع، أولئك المؤمنون الذين جازفوا بأنفسهم وأرواحهم؛ يكفيهم فقط وصفه تعالى “وَلِيُبْلِيَ الْمُؤْمِنِينَ مِنْهُ بَلَاءً حَسَنًا ۚ”، ونحسبهم مؤمنين وما قاموا بهذا الدعم لكم إلا لإيمانهم بالله العزيز القدير. لذلك لا يغتر أحد بما تحقق، ولا يحسبنه هو المحقق له.. ولذلك ننبه هؤلاء الشباب أن أولئك المؤمنين الذين نصروكم إنما فعلوا ذلك بدافع نصر الشريعة.. فلا تصروا على العلمانية ولا تصروا على رفدهم فقط بنسبة ضئيلة في هذه الفترة الانتقالية. ولا تنسوا أن دوركم ليس الحكم وليس إقصاء الكتاب والسنة والشريعة كأفضل وسيلة لحكم البشر وليس بفرض العلمانية في كل شيء (نأخذ منها ما لم يكن له سند ونص وفي نفس الوقت يوافق الفطرة السليمة).

    واعلموا أن الله يؤتي الملك من يشاء وينزعه ممن يشاء، لذلك ادعوا الله أن يؤول الحكم لهذا الشعب المؤمن وأن يؤتاه الإمام العادل بغض النظر عن حزبه ولونه وجاهه وماله. واعلموا أن هذه فرصتكم لنيل النصر من الله سبحانه وتعالى: “وإن تنصروا الله ينصركم”. فحذار أن تستمرئوا هذا النصر ويغركم الشيطان فيلبس عليكم ويجعلكم تظنون أنه من عندكم، وحكموا صوت العقل بإعطاء هؤلاء المؤمنين فرصتهم ليقودوا معكم هذه الفترة الانتقالية. وإن فعلتم، ورأى الشعب نجاخكم، فإنه سيؤيد وصفتكم هذه ويكسبها الاستمرارية، بغض النظر عما تقوله الأحزاب.

    ألا هل بلغت اللهم فاشهد.