أحمد سعد «ضيّع بالخلافات موهبته»: «كان هايبقى أخطر مطرب في مصر»



شارك الموضوع :

دخل الفنان أحمد سعد، منذ الـ 24 من مارس الماضي، في مشكلات عدة ترتبت على انفصاله من النجمة سمية الخشاب، وهي التي تزوجت منه بعد جدل أعقب طلاقه من الممثلة ريم البارودي، ليجد نفسه في مرمى الاتهامات من جانب طليقتيه.

ورغم هدوء الأوضاع فيما يخص علاقته السابقة بـ«ريم» و«سمية» إلا أن تصريحات «سعد»، ببرنامج «شيخ الحارة»، في حقهما أعادت الجدل مؤخرًا، لتصبح أحاديثه التي يتابعها الجمهور مرتبطة بحياته الشخصية، لا عن أعماله الغنائية وآخر تطوراتها.

دوامة المشكلات التي وجد نفسه فيها «سعد» ربما يراها البعض أنها عطلت مسيرته الغنائية، إلى حد ضياع موهبته، وهو ما يقول عنه الملحن حلمي بكر: «كان هيكون أخطر مطرب من وسط كل اللي بيغنوا، ولكن مشاكله الخاصة طغت على مصلحته الفنية».

ويضيف «بكر»، في تصريحه لـ«المصري لايت»، أن «سعد» يستطيع إكمال مشواره الفني لكن في حال تخلصه من كل العوائق والمشكلات الشخصية التي يواجهها، خاصةً وأنه لم يصدر له أي ألبوم منذ فترة طويلة.

وبسؤاله عن غناء «سعد» لعدد من تترات الأعمال الفنية في السنوات الأخيرة دون الألبومات، يوضح «بكر»: «التترات دي محلك سر، تتحرك وتمشي لقدام دون تحرك فعلي لسنتيمتر واحد على الأرض، التترات كإنك بتزور ناس ومعاك حاجة حلوة، وأحيانًا لما بيفتحوا العلبة بيلاقوها فاضية».

فيما يعتبر الناقد عبدالله محمد أن الموهبة بشكل عام لا تتوقف، مشيرًا أن «سعد» بإمكانه أن يكمل مسيرته لكن ليس كالسابق، بسبب فقدانه جزءًا من الجماهيرية التي تمتع بها من واقع خلافاته مع «ريم» و«سمية».

ويرى «عبدالله»، خلال حديثه لـ«المصري اليوم»، أن «سعد» خاض في أعراض طليقتيه وما كان يجب أن يصرح بما قاله، مشيرًا أن تلك الدائرة التي أقحم نفسه فيها ستعطله فنيًا من دون شك: «الواحد حزين عليه لإنه فنان كويس».

ينوه «عبدالله» أن تراجع «سعد» ليس حديثًا، فبعد أن كان يقدم أعمالًا جديدة في كل عام توقف دون أسباب واضحة: «سمية وريم قالوا عنده مشكلة، أنا الحقيقة مقدرش أجزم بده، لكن الواضح إنه في حاجة مأثرة عليه بشكل غير طبيعي».

وفي حال عدم مواجهة «سعد» لهذه المشكلات لكان حجز مكانه ضمن مطربي الصف الأول حسب قول «عبدالله»، والذي يعتبر أنه قدم أغاني «هايلة» خلال مسيرته، لكن منذ ظهور مشكلاته الخاصة توقف.

جديرٌ بالذكر أن للفنان أحمد سعد ألبومين غنائيين فقط، الأول صدر في 2003 باسم «اشتكي لمين»، والثاني في 2007 بعنوان «وحشتني عيونك»، إلى جانب أدائه لقصائد الشاعر الراحل أحمد فؤاد نجم بفيلم «الفاجومي» إنتاج 2011، ثم تفرغ بعدها لتقديم أعمال فردية كتترات المسلسلات، أو أغاني لبعض الأعمال السينمائية.

وبدأت مشكلات «سعد» تظهر إلى النور حينما طلّق زوجته الأولى لبنى بيومي في 2011، قبل أن يعلن خطبته من الفنانة ريم البارودي، والتي أعلنت أنها كانت متزوجة منه عقب انفصالهما في 2017، وهو نفس العام الذي تزوج فيه سمية الخشاب، والتي أنهى علاقته بها منذ شهرين، لكن لم تتوقف مشاكلهما عند تلك اللحظة.

المصري لايت

شارك الموضوع :

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.