النيلين
أبرز العناوين رأي ومقالات

الهندي عزالدين: مليون مليونية .. ولن يسقط المجلس العسكري

إذا استمرت غالبية الشعب السوداني في حالة صمت وترقب لمراوغات ومغامرات ومليونيات قوى الحرية والتغيير ، فإن بلادنا ستدخل دوامةً تشبه دوامات “ليبيا” ، “سوريا” ، “اليمن” و”جنوب السودان” .. لا محالة .

الشعب مسؤول عن حماية مكاسبه في الأمن والاستقرار ، وهي مكاسب عظيمة قياساً إلى ما يحدث في العالم من حولنا ، فإن تراخى عن كبح جماح مراهقي السياسة ومخرفيها ، سيُضِّحي بأمن الوطن واستقراره ، ولن يجد حريةً .. و لا سلاماً .. و لا عدالةً .
إخلاء الساحة لجوقة (اليسار) الموتور يعني دخول البلاد في نفق مظلم لن تخرج منه قريباً .

فلتخرج كل قوى السودان الحيِّة في كافة المدن والقرى والفرقان ، من قمقم حيرتها وترددها ، لتؤكد أن الشعب كبير وعظيم وعصي على الاستغفال والاستهبال والانسياق باسم الثورة إلى المجهول .

لا تتركوا الشارع لهؤلاء .. لا تتركوا الأحياء للجان المقاومة ، فأين تبخرت ملايين عضويتكم أيها الوطنيون في التيار الإسلامي العريض ؟ أين السلفيون والصوفية ؟ أين جماهير (الختمية)، والاتحاديون الديمقراطيون الممنوعون من دخول نادي (قحت) ؟!
سقط نظام “البشير” والمؤتمر الوطني ، من أراد أن يصدِّق ويمضي إلى المرحلة التالية فليصدِّق ويعمل في شراكة متكافئة ومحترمة مع المجلس العسكري صانع قرار التغيير ، ومن أراد – حزباً أو جماعة – أن يراوغ ويماطل ويُعلِّي السقوف ، فإن السقوف ستنهار على رأسه قبل أن تستوي .

المجلس العسكري هو الضامن الوحيد لاستقرار وأمن البلاد ، ولا يمكن لعاقل خارج عضوية الحزب الشيوعي ودائرة الواقعين تحت ضغطه وابتزازه من قوى (اليسار) أن يوافق على إضعاف وتهميش وتسفيه القوات المسلحة السودانية وممثلها المجلس العسكري .
إما أن توافقوا على مجلس سيادة حقيقي بصلاحيات وسلطات حقيقية ، من بينها أن كلمة (اعتماد) الواردة في الوثيقة الدستورية المعدة للتوقيع تعني (الموافقة) وفي حالة عدم الموافقة لا تكتمل الإجازة والتعيين ، أو فاذهبوا إلى الجحيم .

نظموا مليون مليونية ، ولكن جيشنا لن ينهزم ولن ينكسر ، ولن يتنحى الفريق “البرهان” وصحبه كما تنحى “ابن عوف” ، انتهى مسلسل التنحي والاستقالات والإقالات استجابة ً لمظاهرات .

عدد سكان السودان (40) مليوناً ، وعدد سكان الخرطوم (10) ملايين نسمة ، فأخرجوا عشرين مليوناً زايد (1) لتسقطوا المجلس العسكري .

أما ما يتعلق بحصانة أعضاء مجلس السيادة قيد المناقشة ، فغض النظر عن جوانبها القانونية والدستورية المنصوص عليها في الكثير من دساتير العالم بما في ذلك دستور (نيفاشا) 2005 ، في ما يلي حصانة رئيس الجمهورية ونوابه ، فإن إثارة هذا البند وسط قوى الحرية والتغيير بهذا الجدل الكثيف والاهتمام الغريب المُريب يؤكد شيئاً واحداً هو أن نية (الغدر) بأعضاء المجلس العسكري مُبيِّتة داخل الحزب الشيوعي ، وأن الرغبة في شراكة محترمة ومتوازنة غير متوفرة لديهم بتاتاً !!
المجلس العسكري لن يسقط .. فاذهبوا إلى الجحيم .

الهندي عزالدين
المجهر

32 تعليق

Sabir 2019/07/16 at 11:09 م

أنت ( تعرض ) خارج الحلبة يالهندي

رد
الفنجرى 2019/07/16 at 11:28 م

أذهبوا للجحيم دى للثوار يا الهندى حتسبب ليك متاعب كتيرة وأنت الكلام ده ما قدرو , و حتتجرس ذي ما اتجرس أخوك الكوز الفاتح عزالدين , انت زودتها خالص في الإساءة للثورة و الثوار و حتندم ندم شديد.

رد
احمد 2019/07/17 at 3:33 ص

الهندي كسار التلج، كلامك دا غير مقبول في حق الشعب السوداني. أنت من أوائل الناس الذين تجب محاكمتهم بتهمة تحريض المجلس العسكري الكيزاني الجانجويدي بقتل الناس

رد
أب لمبة💡 2019/07/17 at 5:03 ص

سيسقط مجلس الكيزان والجنجويد و المرتزقة إن شاء الله و بإذنه تعالى
اين ستذهب انت بعدها يا هندي؟
القاهرة ام الاسكندرية يا مفكر؟

رد
عبدالله البشير 2019/07/17 at 5:07 ص

هي لسع مادخلت … دخلها طيب بس براحة

رد
ود بندة 2019/07/17 at 5:16 ص

الثورة التصحيحة اتية لا محال.

في الوقت المناسب كل من علي صوتة في الايام المرت سوف يتبخر.
الثورة القادمة قوامها المهمشين وذات البشري السوداء. الذين يتعرضون للعنصرية كل دقيقة. في وطنهم السودان
كذب.. لم يقبلوا في الخرطوم من هو غرباوي او نوباوي او انقسناوي لازم ثورة تصحيحية في هذا الشأن حتي تتحقق العدالة. أو. لا حرية ولا سلام ولا عدالة.

رد
المهاجر 2019/07/17 at 11:46 ص

عليك ان تتعايش مع العنصرية فهي من الامراض المزمنة كالضغط والسكري فلا علاج لها وتحدث في كل دول العالم من امريكا حتى اسرائيل .
يعني اكلها في حنانك

رد
XxX 2019/07/17 at 5:19 ص

@ الفنجري
دا تهديد صريح وفيه هدم لمفهوم حرية التعبير.
حرية سلام وعدالة

رد
هجوووم كاااسح 2019/07/17 at 5:42 ص

بلا ثوار بلا بطيخ بلا شيوعي بلا خري
العسكري مجلس زاتو ضعيف
فضحنا وشرط عينا
بقي الجيش والمنظومه الامنيه اضحوكه في كل العالم شفع وكهله بضحكو عليكم وبستهزو بيكم وبمسحوا الواطه بيكم
خم الكرور ده كلو بره وشكل حكومه يا انتو يا مجلس كلكم علمانيين من الاخر
كده وشيوعيين،،ما قادرين ترجعوا الامور لصوابها فكوها لزول مكحل بالشطه

قرفنا زهجنا

رد
Khalud 2019/07/17 at 6:08 ص

انحنا الان مافاضيين ليك بعد ننتهى من مراوغات المجلس العسكرى بنقبل عليك بالقانووووون عرفت ياسجم يا مرتزقة أمثالك لا يتعظون لأن اى سلطة في البلد تاتى تكون أكثر من مطبل إنت و أمثالك الوضيعين الذين إضاعوا للقلم هيبته

رد
علي الحاج 2019/07/17 at 6:41 ص

والله بين وبينكم كتروها الجماعة.
القطيع يقادون لانهيار السودان

رد
Moh 2019/07/17 at 6:45 ص

عرفنا طبليلك للبشير وقتها قلت لن يسقط والأن تقول أذهبوا للجحيم إنت ما بتخلي التملق دة ؟؟؟ ولدى طبيعتك ؟؟؟ الكيزان أصلا دي سمات شخصياتهم تملق هم ما عندهم شئ يقنع الأخرين ؟؟؟؟ يا حاج ملق ؟؟؟

رد
محمد حسن المحامى 2019/07/17 at 6:46 ص

الاستاذ الهندى ما كتبته كله سليم لكن السؤال اين هو المجلس العسكرى الذى يتمتع بالهيبة و القوة و الحياد بين جميع تنظيمات واحزاب القوى السياسية … المجلس العسكرى الموجود مولع بغرام ومحبة ( قحت ) وانت تعلم و كل اهل السودان يعلمون ان ( قحت ) لا ترحم الضعيف ولاتحض على طعام المسكين و تحب السلطة حبا جما حتى اذا كان وصولهم لها يتسبب فى هلاك البلاد والعباد .

رد
ود صنديد 2019/07/17 at 6:56 ص

أنا لا أدري من أين أتى هذا الكوز وصار يكتب في هذه الصحيفة الحرة الغراء التي أصبحت منارة لشرفاء السودان بدون مزايدة ونستفتح يومنا العملي بالاطلاع عليها دائماً ونسعد بكل ما يكتب بها من صياح الرحمن ولماذا لا يقتصر في كتابته لهذا الهراء بصحيفته المجهر السياسي المشئومة ، كتب هذا الهراء ليعكر به مزاجنا من الصبح بالتطرق لمواضيع تافهة
أيها الهندي لو شئت أو لم تشأ فان الثورة ستنتصر لأنها يتم حمايتها من قبل ثوار الشعب السوداني بجمبع طوائفه من رجاله وشبابه ونسائه وأطفاله بقودهم نفر كريم من الثوار الأحرار في تجمع المهنيين وقوى الحرية والتغيير ليس أمثالكم أيها المنتفعين الفاسدين وسوف تذهبوا جميعا الى مذبلة التاريخ قريباً بإذن الله.
ان صحيفة الراكوبة لو لا نزاهتها وتقبل الرأي والرأي الآخر لما سمحت لأمثالكم أن يطرق بابها ويكتب بها لأنها هي تعتبر صوت الثورة الذي لا يكل ولا يمل منذ أيام النضال الثوري الأولى ضد حكم المعزول وزمرته الذين أفسدوا الحياة في السودان وأرجعونا الى الخلف مئات السنين الضوئية

رد
هاشم الهادي 2019/07/17 at 7:09 ص

يسقط المجلس العسكري أو يبقى… أنت سقطت ولكن لا مشكلة لديك في ذلك فأنت تعرف أنك ساقط أصلا

رد
ساعي للخير 2019/07/17 at 7:22 ص

( مراهقي السياسة و مخرفيها ) والله كلام عين الصواب …. لا يبالون بمتاعب الناس

وحال البلد

رد
Abu Ahmed 2019/07/17 at 7:29 ص

مالي آراك اليوم قلبت 180 درجة على الجماعة ..

المجلس العسكري لن ولا يرغب في تسليم السلطة للمدنيين الا وفق أجندته على قاعدة ” يا أشربي يا نكسر قرنك” والتسليم وفق هذه الأجندة يعني لا معنى للسلطة المدنية

الآن المجلس العسكري يسعى جاهدا لإعادة النظام القديم في ثوب جديد من خلال التحالف مع أحزاب “أحزاب الفكة” والحركات الموقعة معه … وهو ما سيتم بعد الإعلان للشعب السوداني أن الحرية والتغيير غير جادة في توقيع الإتفاق

توقيع الإتفاق وتشكيل الحكومة بين المجلس العسكري والحرية يعني وفاء المجتمع الدولي بوعوده تجاه دعم ومساعدة السودان وإعاء الديون ورفع إسم السودان من الإرهاب والإنفتاح على العالم وتحقيق العدالة والحرية وتهيأة الجو لإنتخابات نزيهه .. والعكس في حال تشكيل الحكومة وفق رؤية المجلس العسكري والتي يسعى إليها “لحاجة في نفس يعقوب”

للأسف الثورة إجهضت بسياسة النفس الطويل والجرجرة في عملية التفاوض … ونظام الإنقاذ لم يتغير والكل عاد الي موقعه ومزاولة عمله بعين قوية .. بما فيها من منظمات وتنظيمات إنقاذية … ولم يتم محاسبة أو القبض على القطط السمان ولا شفنا فلوس الشعب رجعت الي بنك السودان

“الشكية لأبو إيدن قوية”

رد
ود ابوعبيدة 2019/07/17 at 7:36 ص

عين العقل استاذ الهندي، لكن من يسمع ومن يعقل وسط هذا الهيجان الأعمى، والحصار اليساري لكل من أبدى رأياً حكيماً متعقلاً؟ حفظ الله السودان من شرورهم وخبثهم. القوات المسلحة تاج راس كل سوداني غيور، إلا هؤلاء الذين يسعون لاحتقارها وتصفيتها.

رد
ساعي للخير 2019/07/17 at 7:36 ص

يا ناس النيلين رجـاء نشر تعليقي السابق

أنا معجب بالمقال و مؤيد للكاتب الهندي عز الدين

رد
ساعي للخير 2019/07/17 at 7:42 ص

كلام صحيح و لك كل الود والتقدير يا الهندي عز الدين

رد
Aboahmed 2019/07/17 at 8:04 ص

يالهندي انت لسه في ضلالك القديم ………………
الكيزان طبلت ليهم وقلت ثورتكم دي بلوها واشربوا مويتها …. البشير ده مافي زول بيقدر يشيلوا…..
وخاب ظنك …………
الطيب مصطفى قال لى عمر الدقير كان انتو رجال اطلعوا الشارع ….
وايضا خاب ظن الطيب مصطفى …………………..
المشكله الكيزان مابتعظوا ابداً ………….
والاهم من ده كله هو السودان عندو جيش اصلاً !!!!!!!!!!!!!!!
ابدأ ماعندنا جيش …لانه الجيش انتو فرتقتوهو وسويتو بدلو مليشيات للكيزان ….
وبسياسة التمكين جبتوا ناس جربنديه سااي من الشارع واديتوهم رتب وخليتوهم قاده على الجيش….واكبر دليل الناطق الرسمي السابق باسم القوات المسلحه/ الصوارمي خالد سعد …الزول ده لادخل كليه حربيه ولا خدم في الجيش جبتوهوا واديتوهو رتبه عقيد بواسطة سياسة التمكين….. واتحداك تقول لي الصوارمي خريج الدفعه كم في الكلية الحربية !!!!!!!! وكتيييييير زي الصوارمي موجودين ولحد الان في ما يسمى بالجيش السوداني….
مع العلم الجيش كله مليشيات …مليشيات تابعه لي عمر البشير ومليشيات تابعه لى / على عثمان ..ومليشيات تابعه لى/ نافع المنافع….وهلم جرا……………
قال جيش قال …………………

رد
قدال 2019/07/17 at 8:17 ص

متى تصبح راجل وتترك تلميع الرجال ياخ استحي علي نفسك وانتظر الجايك ياماسح اسيادك

رد
خال أماسى 2019/07/17 at 11:47 ص

انت قدال ولا قدالة الرجولة ما جلوس خلف الى بورد والاساءة للناس الهندى موجود ومعروف وله راى من تكون انت

رد
سوداني حزين 2019/07/17 at 10:10 ص

الي الان الكيزان يكتبون في المنتديات والمواقع سبحان الله لا يستحون رغم أنهم يشاهدون في الفضائح الفساد الذي قامو به ومايفعلة المراجع العام ولجان التحقيق الان من الكشف عن هذا الفساد شي يفوق حد الوصف والله لقد أفقرتم الشعب السوداني وتكسبتم بالتزوير والكومشنات وأن شاءالله بعد تشكيل الحكومة المدنية وعودة كل الامور الي وضعها الصحيح سوف تعرفون مدي الجرم الذي ارتكبتوه في حق الشعب السوداني ومايكتبة هذا الشخص عبارة عن خط مرسوم لزرع الفتنة بين مكونات الشعب حتي يامن الكيزان من المحاسبة ولكن هيهات فالشعب السوداني أصبح صاحي وواعي ولن ينغش بكلام ان هولاء شيوعية وكفار ومثل هذة الخزعبلات لقد جربناكم انتم من تدعون الاسلام فوجدناكم تجار دين لذلك لن يسمع احد لمثل هذة الكتابات

رد
عثمان 2019/07/17 at 10:17 ص

شکرا السید الهندی کتبت واصبت

رد
سودانية 2019/07/17 at 10:35 ص

يجب أن نخرج فى مسيرات ومواكب ضد التدخلات الإجنبية فى السودان لانريد منهم أحد ولا أى وساطة لا من المبعوث الإمريكى ولا من الإتحاد الأوربى أى استفزاز هذا وأى حقارة هذا نحن دولة ذات سيادة لا نرضى الحقارة ولا الإستعانة بالخارج هم سبب مشاكلانا وأقول لناس الحرية والتقيير وتجمع المهنيين !ذا كنتم سوادنيين فأجلسوا مع اخوانكم السودانية وحل مشاكلكم معهم أما الإستعانة بهولاء فهو الخزى والعار أن تستعينوا بالإجانب فهذا عيب عليكم

رد
سودانية 2019/07/17 at 10:38 ص

يجب أن نخرج فى مسيرات ومواكب ضد التدخلات الإجنبية فى السودان لانريد منهم أحد ولا أى وساطة لا من المبعوث الإمريكى ولا من الإتحاد الأوربى أى استفزاز هذا وأى حقارة هذا نحن دولة ذات سيادة لا نرضى الحقارة ولا الإستعانة بالخارج هم سبب مشاكلانا وأقول لناس الحرية والتقيير وتجمع المهنيين !ذا كنتم سوادنيين فأجلسوا مع اخوانكم السودانية وحل مشاكلكم معهم أما الإستعانة بهولاء فهو الخزى والعار أن تستعينوا بالإجانب فهذا عيب عليكم

لايوجد تكرار ولم ارسل هذا التعليق قبل ذلك
فهى حرية

رد
أبوعبدالرحمن 2019/07/17 at 10:41 ص

أنسخ لك هذا المقال من جارك في موقع النيلين الاستاذ الفاتح جبرة ليكون عبرة لك ولغيرك:

“إن محاسبة هذا المجلس بما إقترفه من آثام في حق أبناء هذا الشعب ومحاسبة رموز النظام (الذي اتى به) هو شيء دونه خرط القتات (كما تقول العرب) وإن أي إتفاق يتضمن (بند الحصانة) هو إتفاق يولد ميتاً لا ولن يكتسب أي شرعية ويعتبر بالنسبة لهذا الشعب المكلوم لاغياً ولا أساس له حتى وإن وقعته كافة الأحزاب والتحالفات والقوى السياسية السودانية ، فإن أي سوداني (حر) لن يسمح ولن يقبل بأن ينجوَ أىُ أحدٍ (كان) من المحاسبة والقصاص وإن هذا الشعب الذي قدم أرتالاً من الشهداء لن يبنى دولته المدنية إلا علي أساس العدالة والقانون.

لو أن أعضاء مجلس الخيانة والغدر يعتقدون (مجرد إعتقاد) أن كل ما قاموا به من قمع وقتل للمواطنين وتهاون وتساهل وتواطوء مع النظام السابق يمكن أن (يروح شمار في مرقة) فهم واهمون فهذه الدماء التي سالت والأرواح التي أزهقت ليست رخيصة إلى هذه الدرجة التي يمكن أن يتغاضى الشعب عنها أو أن يترك مرتكبيها طلقاء هكذا دون قصاص أو حساب وعقاب.

الخلاصة يا سادتي … لن تضيع الحقوق فكل شيء مسجل و(متلفز) ومكتوب ، وسوف ينال كل من أجرم في حق هذا الشعب عقابه المستحق ، لن تحميه (حصانة) أو (قوة) متوهمة ، إن المواطن لا يطالب بغير (العدل) ومحاسبة الجناة ، هذه الملايين التي خرجت هي التي تقرر قبول أو رفض أي (إتفاق) … وأي (لكلكة) الشارع طوالي .

كسرة :
قال أيه (حصانة) … فعلا (التعملو بي أيدك يغلب أجاويدك) !!

رد
حس الضي 2019/07/17 at 10:44 ص

يا الهندي عزالدين … والله الهنود بفهمو أكتر منك – لكن انتا هندي شديد

شووف .. الليله تم التوقيع على نصف الاتفاق وبانتهاء الجمعه الجايه بائن الله سيتم باقي الاتفاق مع المجلس العسكري – واوعدك سوف تذهب انتا والزيك الى الجحيم باذن الله .

رد
الحاج دقلو 2019/07/17 at 11:27 ص

البني ادم المعرص دا اخرتو شنو
يطبل بي يديه وكرعيه لي اسيادو

عبد من عبيد الحاكم

الثوره اتت لي ازالتكم ياعبيد الالحكام

رد
مرتضى السر 2019/07/18 at 11:42 ص

الزول ده عاوز ليهو زرة زى زرة مولانا الشخ بتاع تف تف داك عشان يبلع لسانو ده.

رد
عابد 2019/07/18 at 3:30 م

خالف عشان تذكر دائما عكس الرصه والمنصه انت ما زول راسطه .. السقوط الا يقع بوشه في الارض او ينكفي لمن شعبك مواطنك يرفضك هذا سقوط واسوا سقوط

رد

اترك تعليقا

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.