رأي ومقالات

خبير مصري: صورة مصر السلبية التى كرسها نظام الانقاذ الإخوانى على مدار الثلاثين عاما، مازالت حاضرة في السودان


فرح السودان
توقيع الوثيقة الدستورية
– لم يتم الوصول إلى هذه اللحظة الا بمشقة هائلة ، وبعد أكثر من أربعة أشهر من سقوط المخلوع البشير وتهاوى دولة الإخوان ، وبعد كر وفر واراقة دماء ومليونيات وعصيان مدنى وتراشق اعلامى عنيف ، ووساطات إقليمية ودولية.

– التوقيع تم وسط مشاعر فرحه عارمة ومستحقة واستشراف لمستقبل مختلف ، بعد معاناة طويلة ، وخراب شامل أحدثه النظام السابق ، والتأييد الشعبى واضح وطاغ ، ولم تؤثر فى ذلك بعض الأصوات الغائبة أو المحتجه.

– كلمة القيادى الشاب ناجى الأصم والتى ألقاها نيابه عن تحالف الحرية والتغيير ، اتسمت بالبلاغة والجزالة فى الشكل والمضمون ، وحظيت بإطراء ومديح شعبى واسع، وهذا لا ينفى انها كانت طويلة ، واشتملت على بعض هنات لم يكن هناك داع لها فى هذا المحفل، خاصة إشارات تتعلق بالسياسة الخارجية أو الجوار الإقليمى ..

– حظى آبى احمد رىيس الوزراء الاثيوبى بتحايا حارة وعاطفية ، لم يحظى بها اى ضيف اخر ، وهذا مؤشر على أهمية الصور الإعلامية التى يتم الترويج لها ، لاسيما مع إشارة الأصم لافريقيا وتجاهله لكل العالم العربى ، الذى ادمجه فى رسالة واحدة وجهها لكل العالم ، يطلب فيها أن قدموا المساعدة المبرأة من المصالح للسودان !!! .

– من الواضح أن صورة مصر السلبية التى كرسها نظام الانقاذ الإخوانى على مدار الثلاثين عاما الماضية ، مازالت حاضرة ، رغم أن هناك صفحة جديدة تفتح فى السودان ، الامر الذى يقتضى عملا وجهدا مضاعفا ، مع الإشارة الى أن هناك اخطاء واضحة على الجانب المصرى قبيل سقوط البشير ، وكذلك شبه الغياب عن المشهد بعد سقوطه، وهذا مما ينبغى تجاوزه وإصلاحه .

-الصمت الذى اتبعه الاسلامويون من سدنة النظام السابق وغالب اشياعهم ، يعنى أن هناك انتظارا وتربصا ، ستظهر آثاره فيما بعد، حيث صدرت التعليمات لعضويتهم بالسكون لمدة عامين ، وقد كونوا حزبا جديدا باسم ” المسار الوطنى ” وضعوا فى واجهته اسماء غير معروفة ، من الصف الرابع فى التنظيم .

– التحديات التى تواجه المرحلة الانتقالية صعبة وعديدة ، واهمها ملف السلام مع الحركات المسلحة وقوى الهامش ، حيث غابت الجبهة الثورية عن التوقيع رفضا واحتجاجا ، وبقى عبدالعزيز الحلو (جبال النوبة ) ، وعبد الواحد نور ( دارفور ) خارج العملية السياسية برمتها حتى الآن . وصعوبة ملف السلام أن مطالب الهامش تقتضى إعادة صياغة النظام السياسى برمته ، وليس مجرد مطالب أو مشاركات أو تمييز ايجابى.

– هناك تحدى لا يقل أهمية وهو احتمالية حدوث خلافات أو انشقاقات داخل تحالف الحرية والتغيير ، وشواهد هذا حاضرة وعديدة
– الملف الاقتصادى صعب وحرج للغاية وينذر بشر مستطير إن لم تتدفق مساعدات ضخمة وعاجلة ، وقد يؤدى إلى انقلاب الرأى العام السودانى ضد الحكومة الانتقالية ، والموقف من السعودية والإمارات وهما مصدر التمويل الرئيسى للسودان حاليا ، ليس على مايرام ،حيث ظهرت هتافات محرجة وغير لائقة ضد عادل الجبير ممثل السعودية .

– هناك أيضا تحدى الشراكة غير المنسجمة ، والمناطق الرمادية فى الوثيقة الدستورية التى من الممكن أن تثير خلافات لا حصر لها.

بقلم
هاني رسلان



‫14 تعليقات

  1. فاني وسخان (هاني رسلان) صورة مصر لدى الشعب السوداني منذ تاريخ ترهاقا والسد العالي وضرب الجزيرة ابا ومعادة مصر للسوادن ووضع العراقيل ليس وليدة الثلاثني عاما الماضية ولا يمكن لاي عاقل او سياسي لديه ذرة من المصداقية ان يختصر تاريخ السودان في ثلاثني عاما كما يفعل قادة ما يسمى بالحرية والتغيير للسودان تاريخ طويل من قبل الامام المهدي ومن قبل ميلاد المسيح لكن الذين يريدون اختصار تاريخ السودان في ثلاثين عاما هم بصراحة فاقدي الوعي السياسي والنضج الفكري وانت واحد منهم يا فاني وسخان وليس هاني رسلان قوم لف قال صورة مصر الجمل ما بشوف عوجة رقبتوا قال صور مصر قال وقبل ثلاثين عاما ماذا قدمت مصر للسودان غير الدسائس والمؤمرات والفتن راجع التاريخ كويس يا خبير نحن لدينا ذاكرة من حديد لن ننسى ما فعلتم في الجزيرة ابا وغيرها الكثير

  2. واضح جدا بان الفقرة الاخيرة حقت هتافت ضد عادل الجبير المقصود بها احداث الفتنة مع السعودية لايقاف الدعم السعودي والله يامصري اذا انت فاكر نفسك ذكي ومفتح نحن نفهمها وهي طايرة متى كانت مصر تحب الخير للسودان خليكم من الثلاين سنة الماضية اكتب لينا مرة واحدة مصر وقفت مع السودان

  3. الصورة السلبية لم يكرسها الاخوان يا خبير… الصورة انشاها العقل المصري ورسختها الدراما المصرية وغذتها المخابرات المصرية و رعرعرها السياسيون المصريون و رباها غالبية الشعب المصري المغلوب على أمره… شماعة الاخوان دي تبيعها في مصر مش في السودان يا خابور

  4. صورة مصر السلبيه لم يكرسها نظام الإنقاذ وإنما كرسها التعامل المصرى الرسمى والشعبى الوقح جدا منذ الأزل مع السودان والسودانيين

  5. يا رسلان كلامك كله في محله وجميل ما عدا (صورة مصر السلبية التى كرسها نظام الانقاذ الإخوانى على مدار الثلاثين) فالموضوع اعمق من كدا بكثير وتمتد الصورة السلبية المصرية في الوجدان السودان لأبعد من الحكم التركي المصري ايام محمد علي باشا والتي استمرت حتى تاريخ هذه اللحظة بدون انقطاع في تأدية ذات الدور المؤذي تجاه السودان والسودانيين وفترة الانقاذ كانت من ضمن الفترات التي تأذينا فيها من سلوك الجار المتعدي على الارض والمصالح والمتعدي عبر ابواقه الاعلامية.
    ابشرك ان الحال لن ينصلح مع مصر الا اذا راجعت سلوكها سياسيا واعلاميا تجاه الجار السوداني

  6. الصورة السلبية لمصر لم يرسمها النظام السابق . رسمها الاستعلاء المصري . رسمها الفيلم المصري بتكريسه لمفهوم ان السوداني بواب حتي صارت هي الصورة الذهنية عند العوام . رسمها الاعلام المصري الذي ما فتئ يسيئ للسودان باعتبارها اساءة دون عقابيل .
    اليوم ستدفع مصر ثمن كل ذلك . نرجو ان تبدأ مصر في التغير . نحن نحب مصر ولكن نحب كرامتنا اكثر . وقبل ان نمنحكم ظهورنا نرجو ان تصححوا نظرتكم لنا بدلا من مثل تشخيصات هاني رسلان الخاطئة . النظام السابق نظام سوداني . له اخطاؤه ولكن في تعامله مع مصر لم يكن اخوانيا بل سودانيا

  7. يا رسلان كلامك كله في محله وجميل ما عدا (صورة مصر السلبية التى كرسها نظام الانقاذ الإخوانى على مدار الثلاثين) فالموضوع اعمق من كدا بكثير وتمتد الصورة السلبية المصرية في الوجدان السودان لأبعد من الحكم التركي المصري ايام محمد علي باشا والتي استمرت حتى تاريخ هذه اللحظة بدون انقطاع في تأدية ذات الدور المؤذي تجاه السودان والسودانيين وفترة الانقاذ كانت من ضمن الفترات التي تأذينا فيها من سلوك الجار المتعدي على الارض والمصالح والمتعدي عبر ابواقه الاعلامية.
    ابشرك ان الحال لن ينصلح مع مصر الا اذا راجعت سلوكها سياسيا واعلاميا تجاه الجار السوداني

  8. الصورة السلبية لمصر صنعتها انت واشباهك من المثقفين المصريين و ابواق النظام الاعلامية بتعاليكم وسفاهتكم وكلامكم الفارغ والمسئ والمتعالي على السودان وشعبه.
    صنعتها خيانتكم وغدركم واحتلالكم لأرض سودانية وقتلكم لأفراد شرطة لا يحملون سوي أسلحة شخصية في حلايب.
    الأصم عندما ركز على أفريقيا كان يتحدث بنبض المواطن السوداني الذي رأي ركض أفريقيا نحو السودان حتى لا تشتعل نيرانه التي كنتم انتم تحملون القش والكبريت لإشعالها.
    سيد رسلان لقد شاهدت لك الكثير من اللقاءات الاعلامية وللأسف كنت اسمع نبرتك المتعالية عندما يكون الموضوع هو السودان والعلاقات السودانية المصرية وكأنك تظن مثل كثيرين من أغبياء المثقفين المصريين ان السودان كان بالفعل تابعآ لمصر تبآ لك

  9. تباكى المصري على علاقة كانوا دائما اول المصلحين بها
    محاولة اغتيال مبارك عاقبة مصر بها الشعب والوطن السودانى بدلا عن معاقبة النظام المجانى.. احتلال حلايب ومحاولة تمصيرها لا تساعد على علاقة جيدة مع الشعب السودانى
    من قلة ادب المصري التعليق السلبى على بعض ما جاء فى خطاب قوي التغيير والمصريون لا يهمهم من العروبة إلا مقر الجامعة وهم أكثر تفاخرا بتاريخها غير العربى ونحن نشعر بأننا أمومة جرتق العرب وبيت كلاوي الافارقة أن لم نكن سن البرك

  10. سيادة العقيد د.هانى رسلان
    مصر “الرسمية” مكروهة من 99% من الشعب السودانى ليس بسبب النظام الأخوانى بل بسبب عقلية أمثالكم من المخابرات
    التى تدير المحروسة منذ العام 1952 لكننى سأوجز لك ماهى الاسباب رغم علمى المسبق بأنكم فى المخابرات العامة على علم بها
    1-أتفاقية السد العالى كان من المقرر تعويض أهلى حلفا المهجرين ب 15 مليون جنيه وقتها لم نستلم منها مليما واحدا حتى الآن
    (تعادل 15 مليار) بسعر اليوم وأنارة الشمال حتى منطقة أبوحمد طبعا لم يصلنا كيلوواط واحد حتى الان عفوا فى ربط كهربائى
    أخيرا ببيع الكهرباء الفائضة منذ 55 سنة وطبعا ده ليس حبا فينا بل رشوة عشان سد النهضة “حفظه الله” من شرور الحساد
    2- تخزينكم ل 160 مليار فى مساحة 177 كلم داخل أرآضينا وعدم دفع مليم واحد بل تغييب شعبكم عن هذه الحقائق عمدا
    3-أحتلالكم لمثلث حلايب وشلاتين وأبورماد ورفض اللجؤ للتحكيم الدولى
    4-الهجوم المستمر من أعلامكم “المخابراتى” المملوك للدولة وحتى الخاص الذى لا يبنبث ببنت شفة بدون أذن المخابرات على السودان وشعبه والتقليل المستمر من الشخصية السودانية (لم يتبقى الا تعملوها فلم كرتون )
    4- التآمر على وحدة السودان بدعمكم لكل من حمل السلاح ضدنا مخابراتيا وأعلاميا وسياسيا وممارسة “التعريض” لأسرائيل وأمريكا ضدنا بأستمرار ووقوفكم ضد رفع السودان من قائمة “الأرهاب والكباب” عندما وقعت جميع دول الجوار على ذلك الا مخابرات المحروسة
    5- السياسة المخابراتية الدائمة هى سودان ضعيف مهلهل يسهل أبتزازه صدقنى أكبر الخاسرين من زوال البشير ونظامه هو أنتم سقطتت ورقة التوت وولى وقت الحساب المياه وحلايب وشلاتين وأبورماد وأولى مهام الحكومة المنتخبة بعد الفترة الأنتقالية هى
    ألغاء أتفاقية مياه النيل المجحفة لبلد ممر ومصب تستبعد بلد المنبع وبأذن الله سنوقع على بروتوكول عنتيبى وجهزوا محطات التحلية عدو السودان الأول والأزلى والتاريخى هو أنتم غزوتنا مع الجيش الأنجليزى وقبلها مع الألبانى محمد على فهمت يا سيادة العقيد

  11. رأى المصرى رسلان يشبه رأى الكيزان ملخصه ان لا أحد يمكنه إدارة السودان إلا هم …وهذا في حد ذاته جهل

  12. صوره مصر السلبيه لم يكرسها النظام السابق وانما تصرفات مصر بل ان النظام السابق كان متساهلا مع مصر مقارنه بمن سبقوه لانه تم ابتزازه بموضوع الاخوان وعلاقاته الدوليه الغير جيده احتلال حلايب تم في زمن الانقاذ ولما كان السودان زمن الديمقراطيه سير عبد الله خليل الجيوش وكادت تحدث حرب ولا زلت اتذكر الشتايم المتواليه التي يكيلها صبيه النظام المصري ضد نظام السودان زمن البشير مع انهم ليسوا احسن حالا منه ف البشير كان ديكتاتور مثل السيسي هاني وسخان يمثل النبره التي يكرها السودانيين وافضل خدمه يقدمها لبلاده ان يمتنع عن الكتابه عن السودان فهو عباره عن جاهل ومستكبر ليس الا لا يدري ولا يدري انه لا يدري ولديه كميه من الحنق والغيظ والبغضاء للسودان ما هو ظاهر للعيان السودان شعب حر اسقط 3 ديكتاتوريات ماذا فعلتم انتم لا زلتم علييييد بطل فلسفه واتعلم

  13. وما يزيد من وقاحتكم دائما لمن تقع البقرة تكثروا الكذب لو صح كلامك برضوا نقول افضل حسنة وعمل قدمته الانقاذ بالرغم من الضرر الذي لحق بنا من الكيزان لكن مصر لو غسلوها بتدول ومعقمات الدنيا في المحيط ما بتطهر من جرائمها بالعالم الايقور بالامس تم تعزيبهم للصين

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *