مداراتمنوعات

بالفيديو.. شاهد قصة الحاج السوداني “الشهم” التي أبهرت أميرات الخليج


أبهر حاج سوداني في موسم حج 1425هـ أي قبل نحو 16 عام ضابط خليجي وأميرات إحدى الدول الخليجية بشهامته وشجاعته التي أعجب بها متداولي القصة على مواقع التواصل الاجتماعي المختلفة.

وبحسب متابعات محرر موقع النيلين فإن قصة الرجل السوداني سردها الداعية السعودي مشعان البقمي, في محاضرة جامعة.

وحكى الشيخ مشعان نقلاً من ضابط خليجي شاهد على الموقف: ويحكي الضابط اخترت أنا من بين خمسة ضباط ليشرف أحدنا على أسرة احد ملوك الخليج.

وتابع الضابط بحسب متابعات محرر موقع النيلين لحديث الداعية السعودي: بعد أن تم اختياري توجهت مع أسرة الملك والتي كانت مكونة من ستة نساء, حيث رافقتهن لرمي الجمرات وفي منتصف الطريق أصبح لون السماء أسود وانهمر المطر بغزارة.

وتابع: وازداد الأمر سوء ووصلت الماء إلى الساق ولا نستطيع الذهاب للجمرات لأن المكان مكشوف, كما لا نستطيع الرجوع للمخيم فبقينا في منتصف الطريق ونادينا على سيارة إسعاف لكن السائق رفض انقاذنا.

وواصل الداعية سرد القصة التي وجدت إعجاب المئات: يقول الضابط في ظل هذه الظروف الصعبة قالت لي إحدى الأخوات أنظر وشوف هذا السوداني الذي يجلس على جبل منى القريب من الجمرات.

وأضاف: ذهبنا إليه حيث كان يجلس صندقة (راكوبة) صغيرة والمطر يمشي من تحته ومن فوقه ولا يتقاطر عليه شيء, فذهبت إليه وسلمت عليه ورد التحية وطلبت منه أن يترك لي المكان فقال لي تفضل.

فقلت له أريد كل المكان فرفض ومنحته 6 ألف ريال مقابل إخلاء المكان فرفض وهددته بأن أندمه إذا لم يترك فلم يحرك ساكناً وواصل في رفضه.

ثم قال له الضابط بعد أن تعبت معه قلت له سألتك بالله أن تترك لي المكان معي نساء فقال: أقسم بالله كأنه أغرق بماء وقال لي سألتك بالله هل معك نساء فقلت له نعم, فقال خلاص اتفضل وخرج ومشى والماء تصل حتى فخذه.

وتابع الرجل حديثه: بعد أن ذهب سألتني النساء هل أعطيت الرجل المال؟ قال قلت لهم لا, فقالوا اذهب وأعطيه أكثر فذهب وأعطيته 10 ألف ريال فرفض وصرت أترجاه ليأخذ المال لكنه تمسك برفضه.

فقلت له لا تعرف من النساء قال لا أريد أن أعرف فقلت له النساء اللاتي معي الناس يتمنون الجلوس معهم خمسة دقائق فقط فقال لا أريد.

ثم قال لي كلمته القوية: (أنا تركتها للرحيم الرحمان ولم أتركها لبنات آل فلان) وختم الشيخ حديثه هذا الرجل لا يعرفه إلا الله سبحانه وتعالى.

ياسين الشيخ _ الخرطوم

النيلين



‫2 تعليقات

  1. الناس في معظم الاماكن محورها الفلوس
    ونحن في السودان محورنا الانسان
    قصة عادية عندنا
    عظيم أنت يا زول

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *