النيلين
تحقيقات وتقارير مدارات

“منعم سليمان” و ”دسيس مان” والصدمة القوية للثوار

أحدث موقف الصحفي السوداني منعم سليمان، بإعلانه عن تبرئة قوات الدعم السريع من فض إعتصام القيادة العامة وما صاحبه من سقوط شهداء وجرحى، وإستعداده للإعتذار لهم وتحمله لأي مسؤولية أخلاقية أو سياسية أو قانونية تجاه الدعم السريع، وموقف مطرب الثورة السودانية المثير للحماس “دسيس مان” بمشاركته للدعم السريع في إحتفائية وتطويع أغنيته الشهيرة لمدحهم، قائلاً : الدعم دعم دعماً دعما، أحدثا صدمة قوية في أوساط الثوار ومجتمع السوشيال ميديا والرأي العام.

وجاءت ردود الفعل الغاضبة قاسية عليهما وصلت إلى حد الإعتداء على أحدهم بشارع النيل، فيما عبر كل بطريقته بعبارات وصلت إلى حد الطعن في ذممهم وبيع القضية.

وتحولت صفحة الصحفي منعم سليمان الشهيرة بفيسبوك إلى هجوم مكثف عليه، على كل ما ينشره وإن كان ليس له علاقة بما قام به، وصل لحد وصف البعض له (بإغتيال شخصيته بنفسه) تماماً وماعاد مكان ثقة أو إحترام .

وكان “منعم” قد شارك في تقرير استقصائي بقناة البي بي سي أكد فيه اتهام قوات الدعم السريع بفض الاعتصام، الأمر الذي دعا إلى تساؤل عدة ناشطين هل ستعتذر البي بي سي لجمهورها بعد أن تبنت تقريره.

وغرد الصحفي السوداني “حافظ انقابو” معلقاً على موقف “منعم” : بعد تصريحه بعدم تورط الدعم السريع في فض الاعتصام، هل سيكشف منعم سليمان عن الجهة التي وضعته ضمن أفضل عشرة صحافيين استقصائيين في العالم؟ وهل سيعترف أن تحقيقه الاستقصائي المصور من ضرب خياله، ويقوم بالاعتذار لجمهور البي بي سي والشعب السوداني عن الخداع؟.

وبحسب ماهو مقروء ومسموع ومشاهد على السوشيال ميديا، قد فقد الإسمان الكثير من رصيدهم والإنطباع الذي كان سائداً تجاههم عند البعض كرموز بلارجعة بسبب مواقف غير محسوبة العواقب.
الخرطوم (كوش نيوز)

3 تعليقات

wad elhooba 2019/10/29 at 11:17 م

جبااااااااااااااااااااااااااانين أنتما أنتن،،، لأن الرجال مواقف،،، قسماً لو الثورة واقفة عليكم حتماً تبقى رحلة القوم مع الغراب،،،السؤال:بعتوها بكم، المبلغ! الجهة! نوع العملة(ريال درهم)!فيهو دمغة شهيد،لكن ما يخص فض الاعتصام دا : أرجع ورا أرجع ورا هوووووووى وليد أرجع ورا (إن القانون إذا ولى فالسيف أحفظ للذمام،،، فمن هنا عبد المنعم ودسيس مان:إتفرقنا معاكم أما حياة تسر الثوار أو ممات يغيظ العدا !!الله لا كتر من أمثالكم قادمون ✌بإذن الله

رد
فيصل 2019/10/30 at 9:53 ص

أنت لماذا تهدد وتتوعد هؤلاء رجال ومسئولون عن ما يقولون ويفعلون وإن هم رؤوا الصواب أو اختلف عندهم الأمر عن ماسبق ورجعوا
عندما تكشقت لهم الأمور فلماذا التهديد هل تلزمون الناس على اتباع طريقكم حتي لو هم قرروا ترك هذا الطريق ام هي الحرية الجديدة التى تدعون لها حرية مختزلة ودمقراطية عرجاء حرية لكم ولغيركم حرام وتطالبون بالدمقراطية ولكن عند تطبيقها في تعرج حرية الانحلال وسيداو هل هذه الحرية التي ثار من أجلها الثوار

رد
علي 2019/11/03 at 6:15 ص

مقالك تفوح منه رائحه الفتنه بشكل كبير

رد

اترك تعليقا

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.