الحرية والتغيير تنعي نزار النعيم الذي توفي بجمهورية مصر وتطالب بتشريح الجثمان
نعي أليم
“ما ضرك لو أطفأ هذا العالم كله أضواءه في وجهك، ما دام النور في قلبك متوهجاً!”
ثم تأبى الكآبة إلا أن ترتسم على أعيننا من جديد، فقد فجعنا الموت في الثائر نزار النعيم فرج الله. الذي اختطفته أيدي المنون يوم الثلاثاء بالقاهرة.
وفاته أثارت كثير من اللغط والجدل؛ لذلك لا نرضى أن نترك جثمان شهيدنا لهكذا مغالطات قبيل دفنه وهناك ملابسات لازمته منذ الوهلة الأولى لمرضه، وعليه نطالب بالآتي:
– مطلبنا ومن خلفنا الجماهير بتشريح الجثة قبيل مواراة جثمانه الثرى.
– إعلان نتيجة التشريح للملأ عقب الفراغ من عملية التشريح.
كما رسمنا لوحات زاهية في النضال شاهدها العالم أجمع، وفي سلميتنا التي انتصرت على الرصاص، ندعو لجان المقاومة والأحياء لاستقبال جثمان بطلنا بمطار الخرطوم بعد عودته من القاهرة، وتشييعه بما يليق بمكانته، فهو لم يتأخر في يوم عن واجب، ولم يتباطأ عن قول الحق. لقد كان شهيدنا نزار آية من آيات الزمان شجاعةً يعرفها عنه القاصي والداني.
تغمده الله بواسع رحمته وأسكنه فسيح جناته.
الأربعاء 6 نوفمبر 2019م
لجنة العمل الميداني لقوى الحرية والتغيير