النيلين
رأي ومقالات مدارات

انفجر نميري ضاحكا ربما للمرة الاولي بعد احداث يوليو الدامية”انقلاب هاشم العطا”.. ما الحكاية؟

يروى انه و يوم إنقلاب هاشم العطا الشهير في حكايات مايو . وجريا علي عادة إرسال برقيات التأييد للثورات والانقلابات ، بادر مدير أحد المؤسسات المدنية ، بتدبيج برقية احتشدت بفواصل (.) و(قف) يعلن تأييده للرائد العطا ، والثورة التصحيحية ، وحشد الرجل البرقية بكل مظان الذم والازراء لمايو والرئيس النميري ، واجبر المدير العمال والموظفين علي الاحتشاد وخطب فيهم خطبة احمرت مثل (بوريه) المظليين بحمرته القانية ، ولان الرجل (منحوس) فقد فشل الانقلاب وعاد (ابو عاج) والذي لم ينس في إجراءات كنس اثار الانقلاب الهالك ان يطلب من بصاصة امنه واستخباراته ان يحضروا له هذا المدني الانقلابي فاقتحمت فصيلة من الشرطة العسكرية مقر المؤسسة وحملوا المدير (مليان حبل) الي القيادة العامة حتي اوقفوه امام النميري الذي حل وثاقه وزجر الضابط المكلف بالعملية علي فظاظة الجلب والاحضار ، يقول الراوي ان المدير المسكين توقع لطما مريعا خاصة ان الرئيس العائد قد اشتهر بقصص في هذا الامر والسلوك لكنه فؤجي به يصب له كوب ليمون ويجلس الي جواره يسأله العسكريين وعرفناهم ، ناس الحزب -يقصد الشيوعيين – وعرفناهم ، وانت – نميري يتحدث قائما الي مكتبه يتصفح بروفايل اعده الامن – زول ساكت ، مالك ومال نؤيد واضربوا بيد من حديد وبتاع ، وصمت النميري يطرق لضيفه اطراقته المعتادة يخرق وجه صاحبه بنظرة تفت الصخر ، صمت المدير لدقائق ثم قال باختصار (فلقصة مني يا ريس ) واضاف تعبيرا شعبيا نابيا لا يكتب و(….) او كما قال فانفجر نميري ضاحكا حتي ان الحيرة لفت من سمعوه يضحك ربما للمرة الاولي بعد احداث يوليو الدامية ثم قال النميري وقد استدعي خالد حسن عباس ومن صدف وجودهم بالجوار الزول دا ماف زول يهبشو ..خلاص إعتذر …الزول دا شكلو ليه لجنة تحقيق أيد وخان ونط !

محمد حامد جمعة

5 تعليقات

حر الراي 2019/11/15 at 4:07 ص

هههههههههههه
ود ام فقسه……الكلام القالو ده من موروثات الشيوعيين والعلمانيين لل لليوم…..هل يعيد التاريخ نفسه…..لا نتمني الدماء…نتمني شريعه الله فقط….

رد
هجووووم كاااسح 2019/11/15 at 4:11 ص

حليل اب عاج
كان يخوف بلد وعالم
من اسباب حبي للجيش الحكام الأقوياء
والضعفاء لمزابل التاريخ

رد
M Nour 2019/11/15 at 8:00 ص

الله يرحمك يا النميرى..كان رئيس محترم ونزيه عفيف يحمل الكثير من الصفات السودانية اﻷصيلة من الشجاعة وعزة النفس والحزم والصرامة عند اللزوم..كانت حسناته اكثر من عيوبه لكن خطأه الكبير وبإعترافه كان الثقة فى الاسلاميين )نفس خطأ السادات( وفى الترابي بالذات ورغم محاولة سوار الذهب تصحيح خطؤه وديمقراطية الحزبين الطائفيين كان الضرر قد وقع وبداية انهيار السودان والانحدار والمنزلق الذى نحن فيه حتى الان.

رد
كلام واقعي 2019/11/15 at 1:55 م

ابعاج شراب المحن. شخصية سودانية يصعب تكرارها من نزاهة وشرف العسكرية وحسم الأمور. نحتاج إلى أمثاله ، قليلين الكلام كثيرون الأفعال.

رد
aboali 2019/11/17 at 7:34 ص

رحم الله القائد المشير جعفر نميري الذي مات فقيرا ولم يسرق من خزينه السودان مليما واحدا وزوجته بثينه خليل التي لم اراها الا في زياراتة خارج البلاد كان سباقا للخير وكان ابن الغبش اغبش زيهم لم يسرقهم ولم يفترئ عليهم كانت عينه مليانه رغم ان والده كان من عامه الناس وياريت حواء السودانيه تنجب امثال النميري له الرحمه والمغفره

رد

اترك تعليقا

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.