رأي ومقالات

العيسابي: شكرا مجلس السيادة.. شكرا فيصل والرشيد


اتصل بي مساء يوم الخميس، أحد معارفي وقال أنه من طرف الامين العام لمجلس السيادة اللواء اسامة الصديق ووكيل وزارة الثقافة والاعلام الرشيد سعيد، وأنهما يرغبان في وصف منزل الفنان الكبير الأستاذ ابوعبيدة حسن، بعد مشاهدة المقطع على صفحتي، اعطيته ما أعرف من معلومات، كما زودتهم برقم د. أنور أحمد عثمان الذي يعتزم زيارته مع مجموعة يوم غد الجمعة بمشيئة الله.

بعدها اتصل بي الوسيط بيننا قائلاً بأن الوفد قد وصل الاسكان الشعبي بأمدرمان الحارة ١٠٢ يبحثون عن منزله.

ومن المُحزن أن (أبوعبيدة) يعيش وحيداً ترعاه اخته، فلم يتزوج من قبل وليس له ولد أو بنت، كما لايملك مصدر دخل.
ابوعبيدة
وقد طالعت قبل قليل خبراً مفاده: أن وزير الثقافة و الإعلام فيصل محمد صالح قد وعد بتقديم العون والعلاج للفنان أبوعبيدة حسن.
وأعلن عن زيارة ضمت وفد مشترك من الأمين العام لمجلس السيادة اللواء أسامة الصديق و وكيل وزارة الاعلام الرشيد سعيد لمنزل الفنان أبو عبيدة لتقديم مساعدة عاجلة له.
و قال فيصل على حسابة بفيسبوك: ” شكراً لمن لفتنا إلى حالة الفنان الكبير أبوعبيدة حسن، شكرا لهمتهم العالية وإنسانيتهم واستعدادهم لدعمه ومساندته”.

وحقيقة يرجع الفضل من بعد الله في نشر هذا المقطع لأحد أصدقاء صفحتي وهو معتصم عثمان، الذي توسم فينا خيراً وطلب مني في رسالة على الخاص يوم أمس طرح هذه الحالة الإنسانية لهرم من مبدعي بلادي على صفحتي قائلاً ( الاخ العيسابي ارجو منك شاكرا مشاهدة هذا المقطع للفنان ابو عبيدة حسن، والله تدمع له العين، متمنياً نشره على صفحتك، وعلى أهل الفن والخير أن يقفوا معه جزاك الله خيراً ).

الشكر الجزيل للامين العام لمجلس السيادة ووزير الثقافة و الاعلام و وكيل الوزارة على الاستجابة السريعة والاهتمام بالرجل، والشكر أجزله للاستاذ
وليد حجازي الذي عرفت انه من قام بعكس الحالة وتصوير المقطع.
كما أشكر اصدقائي بالصفحة على التفاعل والاهتمام وللاخوين معتصم عثمان ود . انور أحمد عثمان، سائلين الله أن يجعل ذلك في موازين حسناتكم جميعا.

ابومهند العيسابي
330



تعليق واحد

  1. السودان بلد المفارقات لا تفرح لو اغتنيت او اصبحت ميسور الحال تحت اي لحظه ممكن تكون تحت الصفر في السودان عندما تغني تجد كل الاصدقاء من حولك وعندما تفقر لا يتزكرك احد لذلك تجد الاغنياء في السودان شحيحين و قابضين علي اموالهم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *