النيلين
رأي ومقالات

الكيزان والناغمين وحتى الحردانيين بيقدروا ياثروا في الناس بأحاديث أنه الدولار كان بي كم في عهد الانقاذ وهسه بي كم

الدولار ما عندو سقف ، لحدي هسه لأنو الاسعار دي ما وصلها قبل كده ، مالم يرجع من سعر أو يستقر تحته لايام ما تقدر تحدد سعر أعلى ، كل شيء وارد حتى الأنزلاق الكبير وارد.

أمس في مبادرة من عدد من التجار أنو يتوقفوا عن الشراء لأنو التصاعد ما عندو مبرر.. يعني حركة كده لتحسين صورتهم ، ياريت لو تستمر ويكونوا هم جزء من الثورة مش وبال عليها ، وطبعاً هم بيغامروا حتى بقروشهم لأنو لو انزلق لهاوية أول ناس حا يخسروا هم .

المتحكم في سعر الدولار هو المضاربة وليس العرض والطلب لأنو دالة العرض و الطلب في السودان أفضل بكتير من معظم جيراننا ، في ناس هنا ما بتشارك في الدولة بأي نشاط يفيدها وتنهش في الاقتصاد بالمضاربة والسمسرة ياخ أسر وقرى كاملة بتتوارث في الخراب هم أولى بالبل من الكيزان في المرحلة دي ،و السيولة الموجودة في سوق الدولار كافية لتغيير وجهة السودان دون الحاجة لأي دعم خارجي
……….
طبعاً الكيزان والناغمين وحتى الحردانيين بيقدروا ياثروا في الناس بأحاديث أنو الدولار كان بي كم في عهد الأنقاذ وهسه بي كم السكر ورطل اللبن ووو كانو بي كم وهسه بيكم ؟ .لازم نفهم أنو ما في تدهور بقيف ما بين يوم ليلة ولا بين سنة وأتنين ، الحكومة يكيفيها أنجاز لو كانت مستويات الزيادة في التضخم والدولار السنة دي هي نفسها الكانت السنة الفاتت ، كده بتكون نجحت في الحد من تسارع التضخم ، لأنو من 2009 التضخم كان ماشي بدالة هندسية
…………….
والتركيز على قضايا الأقتصاد في المرحلة الحالية هو صمام الأمان لنجاح الثورة ، الناس تبعد عن المهاترات و تخوين رموز النضال وحرقهم وحتى المتاجرة بحق الشهداء ، لأنو لو أنزلق الأقتصاد حا تفقد الراي العام و نفقد السند وتقوي شوكة العساكر ، وكل الأبواغ البتزاود دي حا تتدخل جحورها و المناضلين ديل حا يرجعوا للسجون عندها لا بتجيب حق شهيد ولا حق جريح.

هادي ود البورت

شارك الموضوع :

3 تعليقات

الواضح 2020/01/21 at 5:27 ص

يا هادي هي ناقمين وليست ناغمين
انت عامل محلل سياسي واقتصادي وجاهل باللغة العربية ؟

رد
احمد 2020/01/21 at 6:57 ص

اختشي يا كلب قحط.. كفاية غش وتضليل ..

رد
هجوووم كاااسح 2020/01/21 at 6:54 م

هي سقطت وانتهت ..عاملين اذكياء..اقول ليك لكي لا تنهار……انهاااااااارت

وبكرة الحساب ولد

رد

اترك تعليقا