النيلين
رأي ومقالات مدارات

العقلاء يعلمون أن قحت كاذبة وفاشلة، وأن السودان خياراته الآن خارج ميثاق قوى الحرية والتغيير

الطاهر التوم

حال سجالك مع أي (قحاتي) حول فشلهم المدوي في حكم البلاد يكون رده أنو مهما يكون لن يحكمونا الكيزان!
• مشكلة منطق القحتاوي العاجز أنه لا يريد للناس أن يروا بديلا له سوى الكيزان! وبالتالي فأي شخص ضدهم فهو كوز، ولو كان مؤمنا إيمان العجائز بميثاق الحرية والتغيير.

• يرفض القحتاوي أي بديل لحكومته العاجزة.. ويرفض كذلك الانتخابات لأنها كما يقول (ستأتي بالكيزان) !! وستأتي بهم كيف؟ ما عارف. اللهم إلا إذا كان بمنطق (من ليس معنا فهو كوز !)
• قسم القحتاويون السودان إلى فسطاطين: قحت والكيزان، ولا سبيل للبلاد إلا أن تختار أحدهما!.

• وهذا المنطق من قبيل الاستثمار الرخيص من (قحط) لشيطنة خصومها ومخالفيها. إذ بحشرهم جميعا تحت لافتة واحدة يسهل عليها انتياشهم وإبعادهم.

• العقلاء الذين ظللنا نناشدهم، يعلمون أن قحت كاذبة وفاشلة، وأن السودان خياراته الآن خارج ميثاق قوى الحرية والتغيير … حكم توافقي بكفاءات حقيقية، أو الانتخابات التى تقرر القوة التي يقف خلفها الشارع. وإذا لم يكن لا هذا ولا ذاك فإن المخاطر لا تحتاج لكثير شرح ..!
● الطاهر حسن التوم ●

شارك الموضوع :

9 تعليقات

Magid A makin 2020/01/21 at 4:29 ص

لا تصطاد في الملء العكر يا معرص

رد
ود بندة 2020/01/21 at 7:24 ص

اذا كان الشارع الا هو ..

الزحف الأخضر هو الحل

رد
ابواحمد 2020/01/21 at 7:59 ص

انا عاوز اسالك سؤال واحد يالطاهر لو زول هد ليك بيتك انتا بتقدر تبنيه في أسبوع فما بالك ببلد حكمنها تجار الدين 30 سنة نهبو ما نهبو منها والشي اللى نهبو اقدر من ديون السودان منذ الاستقلال الى تاريخ الان عاوز تقنعني بان حكومة قحت في خلال اقل من سنة عاوزهم يصلحو بلد دمرتوها انتم خلال حكم البشير وانتا بحديثك دا بترمي لشنو عاوز حكم الكيزان تجار الدين اللى كان بيقولوا هي لله يرجعو تاني انا لو محل حكومة قحت كان الكيزان ديل كلهم عملت ليهم إبادة جماعية وريحت السودان منهم

رد
أبو الزهراء 2020/01/21 at 11:28 ص

مازال الوقت مبكرا يابني كوز لتعلنوا فشل قحت ان كنتم تراهنون على الغلاء الذي افتعلتموه فان الشعب الذي صبر عليكم 30 سيصبر حتى يراكم جميعا في السجون.
حكومة التغيير تقوم بعملها بشكل منظم وفعال وانتم يابني كوز تعرفون ذلك جيدا لان حكومة التغيير مازالت تواصل هدم البنية التحتية لدولة الفساد التي انشأتوها خلال 30 سنة

رد
هجوووم كاااسح 2020/01/21 at 6:30 م

القطيع لا يزال يردد
كوز عميقه كوز عميقه كوز عميقه
٠
لغايه ما صدقو كذبهم..ارحموا روحكم

رد
جميل بثينة 2020/01/21 at 8:36 م

مافى طريقة سوف نصبر علي الحكومة وعمل معها جميعا من سودان جديد وجميل بدون كيزان
ما دمر طوال 30 سنه هل يمكن يتعدل حالو فى سنه او سنتين صعب جدا لذلك نحن مع الحكومة
والله المستعان

رد
فيصل 2020/01/23 at 9:42 ص

لو كانت الفترة الإنتقالية فترة توافقية من حكومة تصريف أعمال لكان فعلا تغير حال البلاد باسرع وتيرة الي احسن حال واصبح الأداء العام يفوق التوقعات وإختفت جميع الصفوف هذا من واقع أنه تحدي لثورة الشعب فلذلك كانت انجزت الكثير وعملت ما عجزت عنه جميع حكومات السودان منذ الاستقلال وذلك لكمية الحماس لدى الشعب في ان يبني وطنا يصلح للجميع

رد
abu merghani 2020/01/23 at 3:08 م

أسألك يا طاهر التوم ، ماهي مقاييس الفشل التي بنيت عليها فشل الحكومة الانتقالية ، حكومة لم تمضي منذ تأسيسها 5 أشهر ، ورثت دولة تم حكمها بطريقة صبيانية وتدميرها بالكامل ، كل المقومات التي تعتمد عليها أي دولة تم تدميرها ( سوادنير والنقل البحري والنهري والسكة الحديد والمصانع الحكومية ومشروع الجزيرة) من قبل الكيزان ، فشل أي حكومة تأتي في السودان مبني على فشل دولة الكيزان لأنها لم تبقي شيئاً يستند عليها للنهوض من جديد ، دولة بسبب العنجهية والجهالة حوصرت لسنوات طويلة ومطلوب منها سداد مليارات الدولارات كتعويضات لرفعها من قائمة الدول الراعية للإرهاب التي وضعتموها أنتم بسبب إستضافتكم للإرهابيين من شتى أنحاء العالم والذين بمباركة حكومة الكيزان قاموا بأعمال إرهابية دفع ثمنها الشعب السوداني في عهدكم فقراً وعوزاً والآن مطلوب منه دفع تعويضات لضحايا تلك العمليات، الكيزان آخر من يتحدثون عن الفشل ولا يحق لهم ذلك لأنهم أخذو فرصة كافية لاقامة دولة ناجحة من الصفر ولكنهم قوم يجهلون.
أما عن قحت فإنها لا تمثل مكوناتها من الأحزاب والهيئات المدنية وإنما تم تفويضها من قبل الثوار الذين خرجو بالملايين ضد الكيزان .

رد
أب لمبة💡 2020/01/26 at 12:01 ص

قحت لم تحكم و ده كله ما محسوب لانه دي فترة اقتلاع الكيزان و تنظيف الدولة من عفنهم
دي فترة نقاهة تتعافى فيها البلاد من آثار الجائحة الكيزانية و لا ذنب للحكومة الحالية فيما خربه الكيزان
سنة الحياة ان التخريب و الهدم سهل و لكن البناء و التعمير صعب
اما العقلاء و المجانين و المزهمرين و الاطفال و الكلاب و الخمير و الانس و الجان فيعلمون ان الكيزان افشل من تولى الحكم على مر التاريخ و لا مكان لهم في السودان بعد الثورة المباركة تحت اي مسمى او لاي سبب كان لا اليوم و لا غدا و لا بعد مئة سنة
بعد ان تفلسوا و تنتهي الاموال المسروقة التي معكم اذهبوا للدوحة و اسطنبول لتسكنوا الى شياطينكم متسولين اذلاء تتسولون قوت يومكم

رد

اترك تعليقا