النيلين
سياسية

التفاصيل الكاملة لضبط خلية أجنبية بحوزتها مُتفجِّرات

كَشَفَت مصادر مَوثوقة، تفاصيل ضبط خلية إرهابية تتبع لجماعة الإخوان المسلمين المصرية تعمل على تنفيذ مُخطّطٍ إرهابي بمصر والسودان.

وألقت سُلطات المباحث، بمُوجب أمر تفتيش صادرٍ عن النيابة العامّة، القبض على أحد المُتّهمين، إثر مُداهمة منزلٍ مُشتبه فيه بضاحية الحاج يوسف، فيما هَرَبَ اثنان.

وأمر وكيل أعلى نيابة الحاج يوسف مُعتصم عبد الله محمود، بتقييد دعوى جنائية تحت المواد (165) ق. ج و(26) الأسلحة والذخيرة و(6 و5) من قانون مُكافحة الإرهاب ضد أحد عناصر الخلية، ووجّه في تعميم أمس، بتسجيل أقوال المُتّهم کاعترافٍ قضائي، والقبض على بقية أعضاء الشبكة.

وأبلغت مصادر، (الصيحة) بأنّ المجموعة تَعمل بموادٍ كيميائية في ضاحية الحاج يوسف، وأنّ المُتّهم ذكر أنّ أفراد المجموعة سوريون، لكن التحري كشف أنّهم مصريون، وتم استخراج جواز سفر بجنسية سورية، وأفاد المتّهم بدخول المجموعة للسودان عبر التهريب، وأنه يمتلك مصنعاً للصابون، غير أنّ السُّلطات المُختصة بالمُفرقعات أكّدت أنّ المضبوطات قنابل مُعدّة وجاهزة، بجانب حزام ناسف.

وقالت المصادر، إنّ المُتّهم أقرّ بأنّ المجموعة تتبع للإخوان المصريين، وتعرّض أفرادها للاعتقال بالسجون المصرية لفترة، وتم تجنيدهم في فترة الرئيس السابق محمد مرسي، وكَشَفت المصادر أنّ المُتّهم ذكر أنّ أفراد المجموعة تلقّوا تدريباً لـ(4) أشهر بوحدة تركيب القنابل، وقال إنّ قيادات المجموعة طلبوا منهم المُغادرة إلى السودان بطريقةٍ غير رسميةٍ “التهريب”، وأشار إلى أنّ مجموعة في السودان استقبلتهم وتسلّمتهم وأنّهم ظلوا يتنقّلون في أم درمان وبحري والخرطوم ويعملون في تزييف العُملة، وأوضحت المصادر أن المجموعة استأجرت منزلاً بالحاج يوسف واشترطت وُجُود مَخزن، وقالت إنّه تم مجموعة كبيرة من الهواتف وهي مُفكّكة لتشغيلها في شكل شبكة، بجانب ضبط خُرط تُشير لتنفيذ مُخَطّط إرهابي بالسودان، ومن ثَمّ إدخاله لمصر وتنفيذ التفجيرات وفقاً للخُطة، ونوّهت المصادر لضبط صور المُتّهمين الهاربين ويجري البحث للقبض عليهم، وتمّت مُخاطبة السفارة السورية عبر الخارجية لتأكيد صحة الجواز من عدمه، بجانب تكثيف البحث والقبض على المُتّهمين بصورةٍ عاجلةٍ، وأوضحت المصادر أنّ القضية أكبر بحسب شكل التمويل والمُعدات التي ضُبطت في (3) بكاسي مُحمّلة بمواد التفجير.

 

 

الصيحة

شارك الموضوع :

اترك تعليقا