حوارات ولقاءاتمدارات

شوتايم: أريد مقابلة نائب رئيس مجلس السيادة، الفريق أول حميدتي لأناقش معه مشاكل البلد


(شوتايم).. يرمي بشَرَرْ*❗️
?*هذا من قادني إلى المخدرات.. و(ما ح أخلّي حقي)*
?*أطلب مقابلة حميدتي.. لأناقش معه مشاكل البلد!*
(حكايات) ? محمد موسى
وضع الناشط الثوري إبراهيم عبد الرحيم، الشهير بـ (شوتايم)، عدّة جبهات في (دَرْوَة) الوسائط، وقصفها دفعة واحدة باتهامات غاية في الخطورة. رماها بشَرَرٍ حارق، ومضى لا يلوي على شيء!
(شوتايم) الذي كان أحد أيقونات الثورة، وطوطماً جسّد أشواق جماهيرها وحصد منهم مشاعر التقدير أينما حلّ، متأبطاً أجهزة “اللايف” التي نقلت الأحداث والبشرى من مكامن الخطر. “تحت الرياح فوق الرصاص وسط المطر”. فجأة، صوّب الشاب رصاصاته نحو الجميع. لم يستثن أحداً: الأصدقاء والأعداء وما بينهما، وقادة الحكومة الإنتقالية والعاملين عليها والناشطين.
تحفّظ شوتايم في الحديث عبر الهاتف لـ (حكايات). قال: “أنا مراقب إلكترونياً، وبصرامة شديدة. ما بقدر اتكلّم براحتي”، مُكرراً زعمه بأنه تلقّى عروضاً مالية كبيرة مقابل الكف عن المطالبة بالقصاص للشهداء”.
ــــــــــــــــ
?شوتايم، ما الذي جعلك تدير وجهك للثورة التي كنت أحد ناشطيها؟
? ليس هنالك أي تغيير في حياتي وعملي الثوري. أنا شوتايم منذ بداية الثورة وبعدها حتى ولو انحرفت. وسأظل أحد حرّاسها.
?وهل انحرفت الثورة؟
? الجميع يعرف أن الثورة انحرفت عن مسارها وفشلت في تحقيق الأهداف التي خرجت الجماهير من أجلها.
?ألا يكفي الثورة، طيّها حقبة البشير؟
? ما كفاية.
?وضعت نفسك في مواجهة الكثيرين، وأنت لا تكف عن هجومك؟
? وجدت نفسي مُضطراً لقيادة حملة دفاعية، أُوقف بها الهجمات المُمنهجة التي تعرضت لها. كانت قوية، تطلّبت رداً حاسماً عليها.
?تعني أنك تدافع عن نفسك، بالهجوم على الآخرين؟
? أيوة. كل ما ذهبت إليه كان مجرد ردود على هجمات تعرضت لها.
?وهل وجَدَتْ حملتك الشرسة قبولاً في الوسائط، خاصة وأن الكثيرين يعتبرونك متهوراً وغير موضوعياً؟
? نعم، قُوبلت هجماتي بحملة مضادة وشرسة نالت مني. غالبها إساءات شخصية تلقيتها بصورة فورية من المتابعين لمنشوراتي.
?ألم يكن ذلك سبباً كافياً لتتوقف عن هجومك الذي طال كثيرين؟
? لأ. لن أتوقف. أنا على ثقة كاملة بأنني في الطريق الصحيح، ولن التفت إلى التعليقات المُسيئة في حقي. كيف أسكت وهم ينالون من سمعتي؟
?أية سُمعة تعني؟ أنت من كشفت بنفسك، عن تعاطيك المخدرات.
? أنا ضحية مؤامرة.
?من الذين أجبروك على تعاطي المخدرات. ولماذا لم ترفض تعاطيها؟
? أنا ضحية غش. “ما كنت عارف إنها مخدرات”. ضحية مؤامرة ومخطط دنيء لمنظومة سياسية.
?ما علاقة المخدرات بالسياسة. ألا تعرف أن المخدرات جريمة، ولماذا لم تبلغ الشرطة؟
? قلت لك أنا أحد ضحايا مؤامرة كبيرة. وقلت أنّ (خ)، هو الذي قادني إلى الإدمان. منحني حبّة مُخدرة، ثم ثانية وثالثة حتى صرت مُدمناً وبعت بيتي للحصول على المخدرات بعد أن هرب منّي.
?تعاطيتها برغبتك؟
? لا. هي عملية كبيرة ومُمنجهة تستهدف ناشطين في الثورة لتخديرهم.
?لماذا؟
? لأنهم يعتبرون أنّ الثورة وصلت نهايتها ولا يرغبون في أصوات معارضة لهم. يبحثون عن موالين فقط، ويرفضون من ينادي بالقصاص للشهداء. ويقدمون عروضاً مغرية لمن يسكت.
?هل تلقيت عرضاً لتسكت؟
? نعم. تلقيت ثلاثة عروض مقابل الكف عن المطالبة بالقصاص للشهداء. العرض الأول، مالي. الثاني وظيفة. الثالث، ابتعاثي للخارج مقابل الصمت.
?ماذا تعني بالصمت، هل تعرف أكثر من قادة الثورة؟
? أعني المطالبة بالقصاص لدماء الشهداء.
?لست وحدك. كل السودانيون يطالبون بالقصاص للشهداء.
? أنا فقط من يطالب. جميعهم سكتوا.
? مالذي تفعله الآن؟
? أبحث عن العلاج من إدمان المخدرات الذي كنت ضحية له.
?هل تبحث عن العلاج في الوسائط؟
? أريد أن يصل صوتي للناس.
?كيف استهدفوك بالمخدارات؟
? بدأ بعد خروجي من المستشفى في حادثة السيارة. جاء (خ)، ودسّ لي حبّة مخدرة في كوب عصير. تناولته وشعرت بزوال آلامي وتحسن مزاحي طوالي اليوم. تجدّد الألم في اليوم الثاني مصحوباً بالخمول. أعطاني حبّة ثانية مخدّرة. كان يقنعني بأنها حبوب فيتامينات مقوية.
?ماذا حدث بعدها؟
? بدأ يطلب مني (1000) جنيه مقابل الحبّة الواحدة. توالت المرّات حتى وصلت لأكثر من (20000) ألف جنيه. حبوب مخدّرة بمختلف مسميّاتها حتى وصلت لمرحلة الإدمان.
?ألم يعرض عليك القيادي بقوى الحرية والتغيير محمد ضياء الدين، التكفّل بعلاجك في واحدة من مراكز علاج الإدمان؟
? نعم، “كتّر خيرو”. تربطني علاقة سابقة بمحمد ضياء الدين. بالفعل تواصل معي وعرض عليّ التكفل بعلاجي. أنا أرفض العلاج بالداخل.
?لماذا ترفض. البلاد بها عدد من المراكز المتخصصة في علاج الإدمان؟
? أرفض، لعدم ثقتي في “ناس الداخل”. موقفي خلق لي الكثير من الأعداء، من النظاميْن السابق والحالي. لذلك، أطلب العلاج خارج البلاد.
?ولماذا فقدت الثقة في الناس؟
? فقدت الثقة. من الذين غشّوني بالمخدرات، شاب تربطني به صلة قرابة من الدرجة الأولى. زيّن لي المخدرات باعتبارها مسكّن للألم.
?هل تعرف آخرين مستهدفين بالمخدرات؟
? نعم، أغلب المستهدفين بالمخدرات، الفتيات. أوقعوهنّ بالحقن المخدرة.
?ألا يبدو أنك تمارس الابتزاز بموفقك هذا لتنال شيئاً؟
? أبداً، لم أطالب بشيء على الإطلاق ولا أريد منصباً. طوال الثورة لم أحلم بمنصب ولا الجلوس في مكتب. هم من عرضوا عليّ المنصب ورفضت.
?كيف استقبلت تغريدة مني أركو مناوي المتضامنة معك؟
? تغريدة مناوي الذي تضامن معي وحذّر من المساس بنشطاء الثورة، ليست غريبة عليه. مناوي رجل سلام، و”ود بلد أصيل”. والتضامن الذي وجدته من الشعب كله، هو دافعي وأملي لمقاتلة الإدمان والتغلب عليه. ومن المهم أن اعتذر عبر (حكايات)، لمن لم يجد رداً مني عبر الهاتف أو وسائط التواصل. أنا منهمك في التخلص من الإدمان.
?مالذي تريده الآن، بالضبط؟
? أريد مقابلة نائب رئيس مجلس السيادة، الفريق أول حميدتي، لأناقش معه مشاكل البلد.

محمد موسى
(حكايات) ?

تعليقات فيسبوك


تعليق واحد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *