رأي ومقالات

إعتذار رسمي من نزار العقيلي لقحت وناشطيها


( إعتذار رسمي من نزار العقيلي لقحت وناشطيها)
ايوة انا بعتذر اعتذار رسمي لتجمع المهنيين و قوى الحرية و التغيير و لناشطينهم عامة بسبب الاتي :
في خريف ٢٠١٣ تقريبا” ظهرت شخصية اسفيرية معارضة لنظام الانقاذ اسمها ( عماد ابو شيبة ) يلا الشخصية دي كانت نشطة لابعد حد في العمل السياسي و العمل الطوعي و وصل الامر انو لامن اختفت الشخصية دي يومين بس سالت عنو بت الصادق المهدي و كتبت ( اين الحبيب عماد ابو شيبة ؟)
و في اللحظات ديك انا كنت بكتب للناس واقول ليهم عماد ابو شيبة دي شخصية وهمية لا وجود لها و كانت الناس بتهاجمني و تقول لي انت كوز امنجي عايز تغتال المعارضين ، بعد سنوات اكتشفوا حقيقة كلامي و مافي زول جاء اعتذر لي .
جات ظهرت الناشطة ساندرا فاروق كدودة طليقة الناشط السياسي و كبير مستشارين حمدوك الدكتور امجد فريد ، ظهرت في انتخابات ٢٠١٤ و اختفت فجأة و الناس وجدو سيارتها واقفة في الشارع و مفتوحة و قالوا جهاز الامن خطفها ، بعد تلاته ايام ظهرت ساندرا في حالة يرثى لها و قالت ناس الجهاز خطفوني و عذبوني ، و جيت انا قلت ليهم ده كلام فارغ و الجهاز ما بخطف ناشطة سياسية بعتقلها عدييييل و ما بدسوها بدسو الناس الما معروفين ده غير انو مدير الجهاز وقتها صلاح قوش كان صديق شخصي لابوها ولاسرتها ، برضو لاقيت هجووووم عنيف جدا” لحدي ما ظهرت ساندرا في مؤتمر صحفي مع اسرتها و اعتذرت للجهاز عن اتهاماتها بالخطف و برضو مافي زول جاء اعتذر للاساءات الوجهوها لي .
كمان ظهرت واحدة في الفيس بوك اسمها تهاني عوض جميلة جدا” و وصلت مرحلة انو تعمل لقاء صحفي عبر الماسنجر مع السياسي الكبير مبارك الفاضل ، بعد اللقاء الشهير ده انا قلت للناس انو شخصية تهاني دي شخصية وهمية و مفترض كان مبارك الفاضل يتحرى عنها قبل ما يقبل بحوار معاها ، برضو لاقيت هجووووم عنيف جدا من انصار مبارك و الناشطين و اساءات لا حدود لها و بعد سنوات اكتشفوا انو شخصية تهاني شخصية وهمية و مافي زول جاء اعتذر .
تاني جات ظهرت شخصية اسفيرية اسمها سارة رحمة و اشتهرت بصورة كبيرة و كل الناس اصبحوا اصدقاء شخصيين ليها ، انا جيت كتبت بوست و قلت سارة رحمة دي شخصية وهمية و برضووو هاجموني جدا” لدرجة انو في اصدقاء قالوا قابلوها و بعرفوها حق المعرفة ، ما قلت ليهم انتو كذابين ، قلت ليهم انو ده شغل المخابرات كده ممكن يكونوا قدموا ليك شبيه لسارة او خلوك تتكلم مع صوت واحدة تانية في الماسنجر ادعت ليك انها سارة رحمة ، برضووو هاجموني بي عنف اكبر و بعدها اكتشف العالم كلو انو سارة رحمة شخصية وهمية باعتراف الزول الصنعها بذات نفسه و لسانه .
قبل ما تطلع اي مظاااااهرة في الخرطوم و تحديدا يوم ١٢/ديسمبر ٢٠١٨ كتبت بوست بعنوان ( ليلة سقوط النظام اقتربت ) وضحت فيهو انو كل الازمات الحاصلة هي ازمات مفتعلة بسبب صراعات بين الاسلاميين و النظام خلاص ح يسقط في يد طرف من اطراف الصراع و انو احنا ما مفترض نساعد اي طرف فيهم برضوووووو هاجموني في رأي الشخصي و اتهموني بالكوزنة ، بعد شهور طويلة و بعد ما سقط النظام و الناس شافو بي عينهم الاسلاميين جوة كل المواكب و اول موكب كان فيهو ولد علي عثمان و ناس عمار السجاد و معمر موسي متقدمين المواكب و شافو بي عينهم كيف مات الاستاذ احمد الخير الاسلامي حتي النخاع و سمعو اعضاء قحت و هم بتكلموا و بعترفوا بالدعم و السند بتاع صلاح قوش و شافوا كيف اتحول اكبر حامي للكيزان بين يوم ليلة واصبح هو الضكران الخوف الكيزان .
برضو جيت قلت للناس انو شلة اللايفات بتاعت ناس احمد الضي و ذوالنون و البوشي ديل كلهم متفقين مع التجمع لانهم عايزين يخترقوا التجمع و بعد كده حيهاجموا التجمع و قحت ، بالله لقيت هجوم و اساءات ما يعلم بيها الا الله و بعد فترة طلعوا اولاد الضي هاجموا التجمع و طلع ذوالنون هاجم الكل و طلع البوشي شتم حمدوك و طلع الاصم زاااااتو اتهم التجمع ، و مااافي زول رجع اعتذر لشخصي الضعيف .
المهم انا اخترت ليكم اشهر التحليلات الكتبتها و اتحققت فعلا” رغم انو تاني في عشرات التحليلات غيرها بس ما عايز امعطكم اكتر من كده ، كل العايز اقولوا أنو اي زول هاجمني باساءة و سباب انا حظرتو و وصلت قائمة الحظر عندي لاعداد ضخمة جدا” من الناشطين و الجداد الالكتروني و انا بعتذر ليهم شديد لانو حرمتهم من متعة الاساءة و السب لشخصي الضعيف .
اخر كلامي ليكم و آخر تحليل مختصر بقول ليكم فيهو من زمااااااان انو الحاصل ده كلو صراع بين الاسلاميين استخدموا فيهو غواصاتهم داخل النقابات و الاحزاب و الكيانات عشان يكونوا ليهم واجهة لانهم عارفين انو الشارع ما كان ح يقبل بثورة اسلاميين جديدة فاختاروا كتائب ظلهم مع بعض المنتفعين و الأغبياء عشان يقودوا ليهم الشارع و يحققوا اهداف داخلية و خارجية لحين ساعة الصفر .
ده آخر بوست اكتبوا ليكم في الشأن السياسي و سأكتفي بالفرجة من بعيد حتى تضح لكم الرؤية و تنفصلوا عن القطيع و تعودا لتصحيح مسار الثورة لانو سنة كاااملة بكتب بدون فايدة او ساعود للكتابة بعد ان اكتشف بأني كنت خاطئا” و حينها ساكون شجاعا” و اعتذر لكم .
الى ذلك الحين استودعكم الله الذي لا تضيع ودائعه .
نزار العقيلي



اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *