حوارات ولقاءات

المرشح لرئاسة المريخ (عصام قدالة) .. في حوار الساعة


لكبار ورموز أهل المريخ مقولة «أن المريخ رجل صالح»، فعندما يمر الكوكب الأحمر والقاهر بأزمة أو ضائقة يأتي الفرج من حيث لا يحتسب الجميع ويتقدم الصفوف فارس يكتب التاريخ في كوكب المريخ، ولأن الأحمر ارتبط بعلاقة تاريخية مع الجزيرة التي قدمت له أفذاذ النجوم لعيبة وإداريين بدءاً من إبراهومة المسعودية مرور بسانتو رفاعة والشاكوش وهيثم الرشيد وطارق جاديكا وصولاً بالفاضل سانتو وسامي عزالدين وسيد سليم، وكان والي الجمال «جمال الوالي» آخر ماقدمته جزيرة العطاء للقلعة الحمراء، لتعلن الأيام الماضية عن فارس جديد تقدم الصفوف وشغل الرأي العام والشارع المريخي في ظروف ومرحلة بالغة التعقيد، أعلن عن نفسه مرشحاً على كرسي وسباق الرئاسة، وقدم العديد من المبادرات في وقت وجيز قدم من خلالها كتابه بيمينه، إنه «عصام أحمد سليمان» بلال الشهير بـ«قدالة»، وكشف عن نفسه وأجاب على العديد من التساؤلات ووضع النقاط على الحروف في حوار الصراحة والوضوح من خلال هذه المساحة فماذا قال:

البداية والعشق

عصام أحمد سليمان بلال، وشهرتي (قدالة) من مواليد ريفي الشيخ بلال بمدينة الحصاحيصا ولاية الجزيرة التي قدمت الأفذاذ للمريخ الذين نجحوا في كتابة التاريخ ونحتوا أسماءهم بأحرف من نور، حبي وتعلقي منذ بواكير الطفولة مع هذا الصرح والكيان ومنذ الطفولة، فأنا مريخابي أباً عن جد وكنت أحضر مع الوالد للخرطوم لحضور العديد من المناسبات والمباريات، على رأسها تسجيل العجب والزين آدم في ملحمة تاريخية، وأكثر من ٩٠ % من أهل المنطقة صفوة ومريخاب.

أعمال كبيرة في آسيا وعلاقات واسعة

كشف (قدالة) بأنه رجل أعمال عصامي بدأ من الصفر، ويملك علاقات تجارية في الصين ودبي والهند وفيتنام والخرطوم ويمتلك شركات ومولات تجارية كبيرة، نجح في إدارتها وجعلته يتقدم الصفوف ويفكر في رئاسة المريخ.

مباركة الرموز والكبار

أكد عصام بأنه درس قرار تقدم الصفوف بعد تانٍ ودراسة من كبار الأسرة ورجال الأعمال ومباركة كبار أهل المريخ بقيادة الزعيم محمد اليأس محجوب وجمال الوالي والأستاذ عصام إلحاج والفريق منصور عبد الرحيم ومولانا أزهري وداعة الله، مؤكداً بأن هؤلاء يمثلون إرث وتاريخ كبير وقال: «ودعمهم لي جعلني أخطو بقوة لأتقدم الصفوف».

مجموعة مستقلة ووجوه جديدة

(قدالة) أعلن عن تقدمه الصفوف لسباق الرئاسة مستقلاً، مؤكداً أنه لا مانع في العمل مع أي مجموعة طالما الهدف هو خدمة المريخ الكيان بعيداً عن التحزبات والتكتلات، وقال طالما الأهداف بقيت نبيلة والأرواح نظيفة وخلصت النوايا فهذا أساس كل نجاح، إلا أن عصام قطع بإمكانية الترشح عبر مجموعة مستقلة وتقديم وجوه وكفاءات جديدة لأن حواء المريخ ولود.

مرحلة صعبة وحساسة
أكد عصام بأنه يدرك الظرف والصعوبات التي تشهدها المرحلة الحالية من تاريخ المريخ والذي يبقى رغم كل شيء عامراً برجاله ورموزه، ومن قبل جمهوره الوفي الذي يسد عين الشمس. وقال: وأدرك حجم الصعوبات والتحديات التي تواجه النادي، وقال:” إن المريخ غني برجالاته الأوفياء وجمهوره الكبير على تجاوز هذه المرحلة ومن ثم بالقيادة الرشيدة و المجموعة التي ستتقدم الصفوف معي ونحن قادرون لها بإذن الله تعالى”.

فريق الكرة الأول أولوية والرهان على الشباب

قطع عصام قدالة بأنه سيولي فريق الكرة اهتماماً كبيراً وتدعيم صفوفه بمحترفين من العيار الثقيل ومدرسة تدريبية أجنبية رفيعة، كما أن قطاع الشباب سينال النصيب الأكبر والأوفر من الاهتمام باعتباره رأس الرمح، مؤكداً على اهتمامه بالشباب والاستثمار أيضاً في هذا القطاع.

مول المريخ والنادي الأسرى مداخل الاستثمار

(قدالة) قال بأن لديه رؤية استراتيجية واضحة في قطاع وملف الاستثمار الذي يعتبر هو رأس الرمح، كاشفاً بأن المريخ نادٍ وصرح وكيان بحجم دولة، ومن الممكن استثمار واستغلال جماهيريته العريضة في شتى قطاعات الاستثمار. وأكد على العمل الجاد من أجل استغلال اسم المريخ وعمل مول المريخ للموقع الاستراتيجي للنادي والاستاد في قلب أم درمان، إلى جانب العمل على متجر المريخ الإلكتروني وجعله يضاهي موقع (علي بابا)، وإنشاء صالة أفراح المريخ، وتحويل قطعة أرض الحتانة لمنتجع سياحي، والعديد من المشاريع التنموية الكبيرة والاستثمارية، مؤكداً بأن الاستثمار في اسم المريخ الكبير وجماهيره هو الكرت الرابح وعلى رأس أولوياته في برنامجه الانتخابي.

تفاصيل جلسة رمضان والرشيد

عصام أوضح تفاصيل اللقاء الذي جمعه بقائد وكابتن الفريق رمضان عجب، ومحمد الرشيد، مؤكداً بأنه جاء ضمن لقاء تفاكري جامع لعدد من رموز النادي في إطار خطة عمل لجنة الحراك المريخي من أجل تنقية الأجواء، كاشفاً بأنه تشرف بلقاء عميد الفريق وطرح مبادرة إعادة قيده بما يتناسب مع حجم اسمه كابتناً للفريق، ولكن عن طريق مجلس الإدارة الذي إذا ما تم التوافق مع اللاعب، فهو جاهز وملتزم بحافز إعادة قيده.

صحيفة السوداني

تعليقات فيسبوك


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *