عالمية

مجلس الأمن القومي التركي: مستمرون في الوقوف إلى جانب الشعب الليبي ضد أي عدوان


قال مجلس الأمن القومي التركي، اليوم الأربعاء، إن تركيا مستمرة في الوقوف إلى جانب الشعب الليبي ضد أي عدوان يستهدفه.

ووفقا لوكالة “الأناضول”، جاء ذلك في البيان الختامي لاجتماع مجلس الأمن القومي التركي، الذي انعقد اليوم، برئاسة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان.

وأوضح البيان أن “تركيا ستواصل عملياتها العسكرية خارج البلاد ضد الإرهابيين بموجب الحقوق النابعة من القانون الدولي”.

وأضاف أن “تركيا مصممة على حماية مصالحها وحقوقها النابعة من القوانين الدولية في شرق المتوسط”.

وكانت وزارة الخارجية الروسية، قد أفادت في وقت سابق اليوم، بأن روسيا وتركيا اتفقتا على مواصلة الجهود المشتركة في ليبيا بما في ذلك التأثير على الجانبين الليبيين لوقف إطلاق النار في ليبيا.
وجاء في بيان الخارجية الروسية، إنه عقب المشاورات رفيعة المستوى حول ليبيا في تركيا: “تم الاتفاق على مواصلة الجهود المشتركة، بما في ذلك التأثير على الأطراف الليبية، من أجل تهيئة الظروف لوقف إطلاق نار طويل الأمد ومستدام في ليبيا”.

وتمت الإشارة إلى أن الطرفين اتفقا أيضا على تعزيز الحوار السياسي الليبي وفقا لقرارات مؤتمر برلين حول ليبيا (19 كانون الثاني/ يناير 2020) بالتنسيق مع الأمم المتحدة، وكذلك دعوة الأطراف إلى اتخاذ تدابير لضمان وصول المساعدات الإنسانية بشكل آمن وتقديم المساعدة العاجلة لجميع المحتاجين.

وأضاف البيان: “تم الاتفاق على النظر في إنشاء مجموعة عمل مشتركة بشأن ليبيا وعقد الجولة المقبلة من المشاورات في موسكو في المستقبل القريب”.

وشهدت المعارك في ليبيا تطورا كبيرا، بعدما أعلنت حكومة الوفاق الوطني الليبي بسط سيطرتها على كامل الحدود الإدارية للعاصمة طرابلس، ومدينة ترهونة غرب ليبيا، في الوقت الذي يقترح فيه قائد الجيش الوطني الليبي المشير خليفة حفتر، ورئيس مجلس النواب الليبي عقيلة صالح، مبادرة جديدة تهدف للوصول إلى حل سياسي في البلاد.

وتعاني ليبيا من نزاع مسلح راح ضحيته الآلاف، وذلك عقب سقوط نظام الزعيم الراحل معمر القذافي عام 2011، كما تشهد البلاد انقساما حادا في مؤسسات الدولة، بين الشرق الذي يديره مجلس النواب والجيش بقيادة المشير خليفة حفتر، والقسم الغربي من البلاد الذي يديره المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني برئاسة فايز السراج، وهي الحكومة المعترف بها دوليا.

سبوتنيك



اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *