مقالات متنوعة

الحرب في دارفور لا نهاية تلوح في الافق


لا يُظهر النزاع في دارفور أي مؤشرات حقيقية على الانحسار مع تغيير النظام بثورة شعبية ، ولا يزال ابناء الاقليم المهمش يتحملون وطأة الأعمال القتالية والممارسات غير القانونية للمليشيات المسلحة الحكومية وغير الحكومية على حد سواء . تُرتكب انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان بما في ذلك ما قد يصل إلى جرائم حرب في غرب دارفور . في عهد هذه الحكومة الانتقالية تشير التقديرات إلى أن أكثر من ثلاثمائة شخص من ابناء دارفور لقوا مصرعهم علي ايدي مليشيات الحكومة الانتقالية متمثلة في الدعم السريع ومليشيات اخري موالية للحكومة مما يزيد الأزمة الإنسانية وعملية النزوح من جديد . إن الثورة الشعبية التي اندلعت في السودان في ديسمبر 2018 التي أطاحت بالرئيس السفاح البشير بعد 30 عاماً من تربُّعه على سدة الحكم ، تم تشكيل حكومة انتقالية بشراكة مع من كان يقتل وينهب ويغتصب ليزداد الامر سوءاً في دارفور ، حتماً لن تكون هناك اي نهاية لهذه الحرب بل قد قرعت طبولها من جديد .

مليشيات الدعم السريع
هذه القوات متهمة بارتكاب عمليات قتل وتعذيب وتدمير ممتلكات في حق المدنيين بدارفور ، وبعضها نقل إلى اليمن وليبيا كمرتزقة . عملت هذه القوات تحت أغطية مختلفة، لكنها ظلت غير بعيدة عن معرفة السلطات السياسية والأمنية ومتداخلة معها حتى تم تسميتها بأسم الدعم السريع ، حيث أصبح هذا الاسم هو الغطاء القانوني لهذه المليشيات . وبعد سقوط نظام السفاح البشير الذي انشأ هذه المليشيات ، قالوا سارقي الثورة إن مليشيات الدعم السريع هي جزء من منظومة التغيير ورفضوا وصفها بالمليشيات . وتحولت مليشيات الجنجويد إلى مليشيات نظامية تحت اسم الدعم السريع ترعاها الحكومة لكنها بقيت تنظيم مسلحة منفصل عن القوات المسلحة وقوات الامن والشرطة ولها هيكلها التنظيمي الخاص ، حيث تجد معظم الضباط في الدعم السريع لا يملكون اي مؤهل اكاديمي يؤهلهم بأن يكونوا ضباط . ستظل الاتهامات المتواصلة للدعم السريع بارتكاب جرائم حرب وابادة جماعية في دارفور .

تعيين ولاة محاصصة
هذا التعيين الذي تم لن يحل المشكلة في دارفور بل سيزيد الامر سوءاً ، مثل عندك والي جنوب دارفور هو حزب امة ، حزب الامة هو سبب البلاوي في دارفو والصادق المهدي هو اول من سلحة القبائل العربية في دارفور . هذه الحكومة الفاشلة الضعيفة التي تحتمي خلف المليشيات سوف تحرق السودان بأكمله وان غداً لناظره قريب .

انت كوز
كل من يكتب الحقيقة او يتحدث عنها فهو كوز في نظر سارقي الثورة ومطبليهم دون ان يرجعوا الي الملف الشخصي لهذا الشخص لكي يعرفوا من هو ومن اين اتي ، نقول للشعب السودان المسكين الذي يهتف بشعار اي كوز ندوسوا دوس ، الكوز في السودان سلوك وليس حزب او جماعة ، اذا نظرنا الي سلوك هذه الحكومة فنجده قد يتطابق من سلوك سلفهم وقريباً سوف يتم اعتقال النشطاء وتلفيق التهم لهم ، والقتل مستمر ، وكل شيء سيء مستمر .

🖊الطيب محمد جاده

الراكوبة

تعليقات فيسبوك


تعليق واحد

  1. اذا لم نعترف بالمشكلة لن نستطيع الحل والمشكلة في حرب دارفور هم تجار الحروب وليست حكومة البشير او حمدوك كل من حمل السلاح ضد الدولة فهو سبب استمرار للحرب وكل من ينتقد الدولة في الدفاع عن المواطنين فهو من اسباب استمرار الحرب … اعقلوا واجبروا الحركات علي التوقيع وكل يوم يمر يقتل فيه ابرياء يتحمل قادة التمرد المسؤولية السياسية والاخلاقية والقانونية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *