رأي ومقالات

“ق . ح . ت” عبارة عن عمارة ساسها جالوص .. !!


🔅✍ قلناها من قبل ونكررها الأن *انتهي الذي كان يوحدهم وجاء دور الذي يفرقهم* مرحلة المعارضة تظنهم متحدون وقلوبهم شتي وعيونهم في السلطة التي فرقتهم وكشفت زيفهم ، نمور من ورق ، نعاج في جلود اللبوات ، سقوط مخجل ومحبط في إمتحان ترشيحات الوزراء والسيادي والولاة .. قبلية كريهة ، عنصرية بغيضة ، ومحاصصات حزبية سخيفة ولهذا ضحي الشباب الإبرياء المدفوعيين للثورة يرددون العبارات والشعارات والرقص والمتاريس والتضاريس وقفل الطرق والعنفوان والتطاول علي الضباط ومنعهم من دخول القيادة العامة والإستهتار بالقوات المسلحة والقوات النظامية وإهانة الشرطة وغيرها من الهرج والمرج إنتهي كل هذا وكأن شي لم يحدث وكانت فورة لبن ، واللبن لما يفور بدفق .

🔅✍ قوي سياسية هشة ومنكسرة ولا قائد ولا قيادة مجموعة من النشطاء الرمتالة والعطالة العاطلين عن العمل وفاقدي الأمل جمعت بهم الأقدار أجتمعوا وتجمعوا في كتلة سموها ” قحت ” بلا رئاسة بلا مجلس قيادي بلا أمانات بلا دستور بلا مؤسسية والان انهار هذا الصنم الذي كان يستخدم الشعب والشباب والجيل الداقس كالقطيع ليوصلوهم الي حيث يتوجد العشب والكلاء وقد وصلوا الي السلطة ولكنهم فشلوا في القيادة ، أختلفوا حول خمسة أشخاص في المجلس السيادي وبعد مشادة كلامية ومواكب وتهديدات وغيرها أجمعوا علي الخمسة بالمحاصصات وسادسهم لأرضاء المسيحيين فكانت قبطية . أختلفوا في تعيين الوزراء والمدراء العاميين ، اختلفوا في تعيين الولاة ، انقسم التجمع لتجمع شيوعي يمارس الخداع والتضليل وسواقة القطيع بالخلا وتجمع أصم لا يسمع ولا يري وينتهز الفرص ليصطاد في المياه الآسنة العكرة .

🔅✍ العمارة التي تكون بلا ساس وأساس متين ستنهار هذه البناية وهذا ما حدث ويحدث الأن من ترشيحات ولاة الولايات من عديمي الكفاءات والخبرات السياسية ، فقط قريبي وقريبك وود عمتي ود خالي وخالتي ومن قبيلتي ومن قبيلتك 90 % من القائمة بلا كفاءات وكأن الكفاءة فقط معيارها قبائلهم ولا توجد كفاءات في باقي السودان ؟ وكل ولايات السودان رفضت الولاة وإعلنت مواقف واضحة ضدهم …

🔅✍ نعم جاء الذي يفرقهم وهي السلطة فسرعان ما ظهرت الحقائق والفتن فيما بينهم ، صراع الأفيال قتلت الحشائش الصغار وهناك من يدير الملفات وحرب الملفات القذرة بدأت تظهر يوما تلو الأخر ونشر الغسيل الوسخان وشبكه في أوسخ مشبك وسياسة الحرق والتسجيلات وقعدات الكتشينة أصلاً الكوشة بتلم الأوساخ ولما الوسخ يتلم في الكوشة يتم حرق الأوساخ وهذا ما يحدث الأن من إستخراج للملفات والسرقات والدولارات التي سرقت وإظهار الحرامية والغريب في الأمر هناك شعار كانوا يرددونها دائما *” سلمية سلمية ضد الحرامية “* وأتضح أن الحرامية فيهم وبينهم وفي وسطهم وفي شمائلهم ويمينهم وغدا نسمع عن ملفات السيخ والحديد من شركة جياد ولمن كانت الاستثناءات وغدا نسمع عن ملفات القروض من البنوك ؟ ومن منهم أخذ قرض من بنك وكبرا بالباب الوراء ؟؟ وملفات داعمي الإعتصام والمظاهرات من السفارات وعملاءهم وغيرهم من العاملين فيها شرفاء وأشراف الثورة المدعاة ؟؟

🔅✍ إنتهت مرحلة خداع تجمع الوهميين للقطيع وسواقتهم وحرق اللساتك وبدأت مرحلة حرق النشطاء فيما بينهم إزيلت المتاريس من الشوارع وبدأوا يترسون لبعضهم البعض وتسجيلات شلة الكوتشينة ، إنتهت مرحلة قفل الشوارع وبدأت مرحلة قفل إبواب الوزارات في أوجه بعضهم البعض ، وهذه الظاهرة أصبحت فريد اقصد فريدة من نوعها ، وأصبح السلك شائك ولا أقصد فلان سلك وطلع المدني أقصد المدنية مأكل حق ناس القري والقروية والجرادل ، وبتاع الكاروهات كبرا ومشي للحركات .. وأقف اليوم حاسرا حائرا متحسرا أمام الشعب الأسمر لا لميت في رئاسة مجلس الوزراء ولا الخارجية ، وصامولة وجدان فرتقت قحت صامولة صامولة ولم يجد ما يرمي له ويتمناه ولاية الخرطوم .. وهكذا إنتهت الثورة ببلاويها وبلطجتها وسلميتها وضد حراميها وسرقاتها ونهبها وكسر زجاج عربات المواطنيين ومدنياااااو … الخ أحسب أن بعضهم كان صادقا في الثورة من الشعب ولكن هناك من بااااااع الثورة من النعاج الذين لبسوا جلود اللبوات ، رحم الله كل من مات وجرح وربنا يجمع المفقودين .. ولا نحتاج مرة أخري لأدير الحبش ولا لباد موريتانيا والموضوع قفل علي كدا وأكلوها علي اللباد وإنتهي …
🔅✍ *بقلم الأستاذ .إبراهيم بقال سراج*
*الأحد 26 يوليو 2020 م*



تعليق واحد

  1. بالله ما بتقول ليهم القطيع .. لانو يموتوا الف مرة بعد ما عرفوا حقيقت تجمع المعفنين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.