منوعات

مونت كارلو تخصص أسبوعا برامجيا عن السودان


حفزت التغييرات والتعديلات القانونية الاخيرة في السودان اذاعة مونت كارلو الى ان تعد برامج متكاملة تقدم على مدار الاسبوع حول المراة و السودان، وفقا لمديرة الاذاعة الفرنسية

و قالت الأستاذة سعاد الطيب مديرة الاذاعة في حوار مع وكالة السودان للانباء يبث على مواقع سونا المختلفة ان الاذاعة اعدت برامج متنوعة عن السودان تُقدم على مدار إسبوع كامل، وان هذا القرار جاء على إثر التعديلات القانونية الأخيرة التي تختص المراة ، و اعتبرت الاستاذة سعاد هذه التعديلات مدخلا لفتح الباب على أوجه الحياة في السودان.

وقالت الأستاذة سعاد الطيب في حوار مع سونا إن هذه القوانين تحفظ للمرأة كرامتها لاسيما وأنها كانت العلامة الفارقة في الثورة السودانية، وأضافت سعاد أن الجمهور السوداني هو الأكثر تفاعلا مع الإذاعة من المستمعين في الدول العربية

وتشير سونا الى أن إذاعة مونت كارلو توقفت لمدة إثنتي عشر عاما عن البث في السودان وعادت من جديد بعد التغير السياسي الذي حدث في البلاد إثر ثورة ديسمبر ٢٠١٨.

مونت كارلو هي إذاعة فرنسية ناطقة باللغة العربية تبث برامجها مباشرة من باريس لدول الشرق الاوسط والأدنى، وتوقف بثها في السودان منذ إثني عشر عاما ولكن بعد التغير السياسي الذي حدث في البلاد إثر ثورة ديسمبر ٢٠١٨ عاودت الإذاعة بثها من جديد وكانت قد أعدت برنامجا متكاملا عن السودان لمدة أسبوع بدأ منذ ٢٧ يوليو ويتواصل حتى ٢ أغسطس. سونا تحاور مديرة الإذاعة الأستاذة سعاد الطيب للتعرف على اسباب التوقف والعودة معاً وكذلك سر الإهتمام بالجمهور السوداني.

سونا: لماذا توقفت إذاعة مونت مارلو عن العمل الاعلامي بالسودان كل تلك المدة؟

مونت كارلو: غبنا عن السودان لفترة ١٢ عام بسبب سوء تفاهم وكانت دائما هناك معوقات تحول دون عودتنا مجددا ولم نكن نفهمها، لكن المهم أنه قد عدنا أخيراً.

سونا: كيف وجدتم جمهور الإذاعة بعد هذا الغياب هل وجدتم نفس النسبة قبل أن تغادرو؟

مونت كارلو : لهذا السبب كنت متحمسة جدا أن تحدث معكم في سونا لأنني أحب أن أشكر مستمعينا جمهورنا في السودان فهم لم ينسونا، وعندما أعطتنا الحكومة السودانية الإذن بالبث مجددا كان الجمهور متحمس جدا كأننا لم نغب كل هذه السنين، لذلك انا أعتبر أن ذلك إنجاز أن نعود إليهم وأن نشكرهم وهذا ليس غريب على السودانيين فهم أوفياء بطبعهم وكان من المفروض بعد عودة البث بشكل رسمي أن ينتقل فريق كبير من الصحفيين من باريس لإطلاق الاذاعة بشكل رسمي ولكن للأسف جاءت الكرونا وأغلقت كل شيء، وأيضا أعددنا لإحتفائية غنائية كبيرة ومجموعة من البرامج و التقارير تغطي جميع أنحاء السودان وهي الآن مؤجلة وسننفذها في المستقبل أكيد.

سونا: ماهي أكثر الاشياء التي حفزت مونت كارلو للعودة مجدداً إلى السودان؟

مونت كارلو : هي العلاقة الخاصة مع السودانين فمنذ تقلدي منصب مديرة الاذاعة منذ ثماني سنوات هناك جمهور لا يغيب عن الإذاعة وهو الجمهور السوداني، فهم الأكثر تفاعلا مع برامحنا وهذا بعض ما يمكن أن نقدمه للسودان أن نعود إليهم وأن نُصِر على العودة وأشكر المسؤلين على إتاحة الفرصة لنا بالعودة مجددا.

سونا: الى أي مدى أنتم متفائلون بأن يمر السودان بمراحل الحرية والسلام والعدالة وصولا للديمقراطية المنشودة؟

مونت كارلو : في الحقيقة الطريق الذي خطاه السودان منذ سنة طويل جدا وربما يظهر لمن يعيشون في السودان أن الوقت يمر ببطئ وأن الإمور لا تتغير بسرعة، لكننا في الخارج وعندما تنظرين الى الإمور بعين محايدة فإن الشوط الذي قطعه السودان في الحرية والديمقراطية وإستلامه لمقاليد مستقبله هو شوط طويل ويستحق الإحترام وبالسلمية هذا الشعار أثبت أن للسودان خاصية كبيرة فهو شعب مسالم ورافض للعنف ورافض أن يرد العنف بالعنف وفي نفس الوقت يدري ما يريد فالطريق طويل لكني واثقة أنكم ستصلون لان الأصعب ورائكم.

سونا: السودان بلد متنوع الثقافات وبه كم كبير من العادات والتقاليد التي تشكل الحياة الاجتماعية كيف تخطط مونتي كارلو أن تقدم محتوى يشمل كل هذه الفئات المختلفة؟

مونت كارلو : نحن إذاعة دولية نبث عن بعد ليست لنا العلاقة الحميمية القريبة جدا من المستمع التي تتمتع بها الإذاعات المحلية ما يمكن أن نقدمه هو شيء مختلف يمكن أن يضيف لما تقدمه الإذاعات المحلية فمثلا لا نستطيع أن نقدم معلومات عن ما يجري في أحد أحياء الخرطوم أو أم درمان لكننانحاول أن نقدم معلومات تفيد المجتمع وفي نفس الوقت يحس أننا قريبين منه، فالعالم العربي كبير وكل مستمع يفترض أن يحس أننا قربين إليه بشكل خاص.

السودان ثري جدا بالثقافات المتوعة وقبل أن تعود الإذاعة إلى البث كنا نقدم ربورتاجات يمكن حتى الإذاعات المحلية كانت لا تقدمها فكنانذهب لشمال السودان و جنوبه وعندنا مراسلين ويمكن أن نبعث فرق عمل لنعكس للعالم العربي ما لايعرفونه عن السودان.

سونا: شرعت إذاعة مونتي كارلو على إعداد برنامج للسودان مدته إسبوع كامل حدثينا عن هذا العمل؟

مونت كارلو : سنغطي في هذا الأسبوع الجوانب السياسية والاقتصادية والاجتماعية ولكننا سنقدم أيضا أشياء عن السودان حتى السودانيين أنفسهم لا يعلمونها، وهي عن السودانيين بالخارج لدينا سلسلة مقابلات منها مع سيدة أعمال في أمريكا، ومصممة أزياء في الخليج، وشيف في باريس إضافة الى الكتاب و الفنانين والمبدعين لأن هذا هو ثراء البلد وفي كل العالم إذا أردت أن تتعرف على شعب ما فإنك تتعرف عليه من خلال ثقافته. أسبوع السودان جاء كنتيجة للإجراءات والتعديلات التي تمت مؤخرا في القانون السوداني التي جعلتنا أن ننظم بسرعة هذا الأسبوع لأن هذه التعديلات جاءت لكي تعيد للمرأة كرامتها وكذل لنتابع ما تم في الحياة الاجتماعية وفي التشريعات وأيضا لإلقاء الضوء على ما تقوم به المرأة السودانية فهي كانت وراء الثورة والعلامة الفارقة في الثورة السودانية كانت صورة الكنداكة بثوبها الأبيض فوق الجموع فعندما يقول مسؤل أن هذا القانون يعيد للمرأة السودانية كرامتها كان هذا بمثابة مدخل جعلنا نفتح الباب لكل أوجه الحياة في السودان

سونا

تعليقات فيسبوك


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *