مقالات متنوعة

اراضي السودان والوفد المصري


مقال الدكتورة مها المفتي الذي كتبته رداً على الأخبار التي تناقلتها الوسائط مؤخراً عقب زيارة الوفد المصري للسودان وموافقة المسؤولين السودانين على الاستثمار المصري في الأراضي الزراعية بشمال السودان اكثر ما يوصف به أنه مقال (كارثي)، حيث أوضح المقال بشكل واضح كيف يطمع الاخرين في السودان، وهو في المقابل يماثل المقال الذي تم نشره سابقا في جريدة المصري اليوم بقلم الصحفي المصري محمود عمارة وتم نشره أيضا في بوابة الشرق الإلكترونية، حيث جاء في مقدمته: { سيادتك عايز مزرعة من ١٠ إلى ١٥٠ في أجود منطقة وبالضمانات القانونية وبسعر ٢٠٠ دولار للفدان أخطف رجلك إلى مبنى السفارة السودانية ش الإبراهيمي قاردن ستي قدم طلب على ورقة بيضاء وبدون دمغة بإسم الفريق أول عبد الرحمن سر الختم سفير السودان في مصر وأطلب المساحة التي تريد إن شاءالله حتى مليون فدان في السودان مساحة ٣٠٠ مليون فدان أراضي بكر خصبة لم تمسها يد بشر معروف أن السودان توجد به أخصب الأراضي الزراعية في العالم، وبما أن الأراضي تباع أرخص من التراب المصريين أولى بأراضي السودان، هناك الأراضي مستوية والخصوبة ١٠٠٪ من ترسبات الطمي والمياه تحت أقدامك وإخواننا السودانين يبيعون أراضيهم للخليجين ، لذلك نحن أحق بها وغيرهم من العرب والأجانب إلا نحن والنظام في غيبوبة ورئيس الحكومة فاشل عاجز عن تغيير ثلاث وزراء واحد دمر الزراعة والثاني فشل في إنقاذ التعليم والثالث باع وإشترى لنفسه ماذا تنتظر في مجتمع فاقد للثقة في الحاضر والأمل في المستقبل تأكدوا أن القادم أسوأ إنفجار سكاني مرعب ٦٠٪ تحت سن الشباب ومياه النيل في طريقها للندرة ومصر تستورد ٦٠٪ من أكلها والحل طلعت حرب جديد ينقذ ما تبقى والعمل على تأسيس شركة عملاقة برأس مال مليار جنيه نشتري بها ١٠ مليون فدان في السودان لماذا ؟
• لأن تعدادنا في عام ٢٠٥٠سيصل إلى ٣٢٠ مليون نسمة ( إقرأ تقرير منظمة الفاو للزراعة والأغذية ) .
• ربع دلتا مصر ستغرق تحت مياه المتوسط وترتفع ملوحة التربة وتخرج من الزراعة بالكامل
3- والأخطر أن دول حوض النيل بدأت في التنمية فكل التقارير تشير أن مياه النيل لن تصل لأبعد من أسيوط فهل هناك من يهمه الأمر أم الناس مشغولة بالكراسي إذا كانت تكلفة إستصلاح الأرضي في مصر مكلفة ومياه النيل إلى زوال لماذا لا نشتري أراضي في السودان مصر تستورد قمح من روسيا ب ١٥ مليار دولار سنويا لماذا نستهلك مياهنا الجوفية ومياه النيل لماذا لا نوفر هذه المياه للأجيال القادمة ونشتري أراضي نزرع فيها قمح ونوفر ١٥ مليار سنويا في نفس عدد السكان الحالي ما بالكم اذا وصل عدد السكان الى ٢٠٠ مليون بعد ١٥ سنة فقط إذن وقتها سنوفر من السودان.
إذا وصل عدد السكان ٢٠٠ مليون سوف نوفر ما يعادل ١٥٠ مليار سنويا بالإضافة إلى تقليل عدد السكان في مصر بعد ترحيل المزارعين المصرين إلى السودان هذه المشاريع تحتاج إلى أكثر من ٢٠ مليون مزارع مصري وبذلك نستطيع التخلص من ٢٠ مليون والسنة القادمة نتخلص من ١٠ مليون بضمان إقامتهم
وهؤلاء المزارعين لن يعودوا إلى مصر مرة أخرى وبذلك نكون ضربنا عصفورين بحجر واحد نوفر الغذاء لسكان الداخل ونتخلص من جزء من السكان بإرسالهم إلى السودان لا توجد مشاكل إذا أضاف السودان سنويا ١٥ مليون مقارنة بمساحة السودان بالنسبة لمصر نزرع القمح والفول والعدس.
انتهى المقال الكارثة وبقى ان نسمع رأي حكومتنا الانتقالية على ما جاء في زيارة الوفد المصري وطمأنة الشارع المتوتر أصلاً.
ولنا عودة
الجريدة
هنادي الصديق



تعليق واحد

  1. وكل هذا يحدث لانه ثبت فعلا أن ارض السودان الطاهرة لا يوجد شعب يحرسها ويحميها ويا لها من مأساة فوالله نحن أفشل شعب في العالم ومبروك للمصريين فقد خبثوا ومكروا وتامروا كعادتهم ليفوزوا بأرض السودان لانه لا يوجد رجال هناك بل مجرد بوابين وعبيد اماراتيين

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *