رأي ومقالات

ولا السودانى ده مكتوب ليهو الجرى والعذاب داخل وخارج البلد ؟!!


#حكومة_إلكترونية
يا جماعة….زول يفهم وزارة الصحة الموقرة أنو السستم فى السعودية إلكترونى….والحكومة إلكترونية كاملة الدسم!!
يعنى ما ممكن (تتلتل ) بعض أبناء الوطن من المغتربين العندهم إلتزامات ضرورية أو عملوا خروج نهائى وقطعوا تذاكرهم وإلتزموا بى فحص الكورونا المشروط وجوا المطار جاهزين تماماً للعودة للديار عن طريق طيران ناس تحديداً والذين بعد التواصل معهم أعلمونا أن الأمر خارج مسؤوليتهم وبلغهم كتكليف إذ أن الوزارة تشترط عليهم وجود نتيجة ( ورقية) بارزة الختم من المختبر المعنى فى دولة أساساً بقت ما بتتعامل بالورق…بالذااات فى ظل الجائحة….مازينا نحن المساكين!!!!
يعنى نحن ( نشابى) عشان نلحق العالم المتطور…ولا نجروا معانا لى مربع التخلف؟!
فى حاجة إسمها إيميل …أو مشهد إلكترونى… أو رسالة على الجوال يمكن التعامل معها بجدية وإعتمادها كتقرير طبى وتسهيل أمور الناس بدل المشقة والهوان الهم فيهو ده!!
يعنى أول حاجة إشترطتوا على الناس معمل معين بى مبلغ فلكى….وتحفظتوا على فحص وزارة الصحة المجانى، ولما الناس إعترضت تراجعتوا عن الفحص المشروط وأعلنتوا قبول الفحص من أى مكان معتمد رسمياً وجاء الإعلان عن طريق هيئة الطيران المدنى!!
لكن كونكم تطلبوهو فى ورق مروس ومختوم دى مشقة جديدة مابعدها مشقة وأمر بالغ التعقيد.
أنا شخصياً تقديراً للوضع ورغبةً فى إستجلاء الأمر ومد يد العون حاولت أتواصل مع السيد وزير الصحة (د.أسامة) والذى سمعنا عنه كل جميل وإستبشرنا خيراً ولكن هاتفه لا يجيب.
الأمر محتاج توجيه صغير من وزارة الصحة لشركة طيران ناس يفيد بأعتمادهم التقرير الإلكترونى لفحص الكورونا.
وإعفاء الرضع والأطفال دون السادسة من إجراء الفحص.
علماً بأن هذه التعقيدات لا تشمل الناقل الوطنى للمملكة ولا أعلم لماذا !!!!!
أتمنى النداءات المتكررة تجد إستجابة….والله المغتربين ديل حالهم يحنن الكافر …. وظروفهم المادية والنفسية لا تسمح بهذه الإجراءات التعسفية المكلفة لاسيما فى ظل جائحة كورونا وإختلاط الأمور فى كل مكان….يعنى فيهم الواحد لايقدر يضيع التذكرة لا يقدر يرجع يفتش سكن ومعيشة فى المملكة .
هونوا عليهم وترفقوا بهم….
ولا السودانى ده مكتوب ليهو الجرى والعذاب داخل وخارج البلد ؟!!
#لعناية_وزير_الصحة
داليا الياس



تعليق واحد

  1. يا أستاذة الله يكون في عونكم
    لقد أسمعت لو ناديت حيا
    ولكن لا حياة لمن تنادي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *