الموتمر الاقتصادي يختتم اعماله ويصدر توصياته

اختتم المؤتمر الاقتصادي القومي الأول أعماله مساء اليوم بقاعة الصداقة وأصدر توصياته وبيانه الختامي، حيث ترأست الجلسة الدكتورة فدوى عبد الرحمن مدير جامعة الخرطوم.
وقال السيد هاشم مطر رئيس اتحاد أصحاب العمل ممثل أسر الشهداء
أن القطاع الخاص سيظل رافدا أساسيا للتنمية الاقتصادية والاجتماعية والمستدامة بالبلاد وحيا شهداء السودان كافة وشهداء ثورة ديسمبر المجيدة
وقال إن رجال الأعمال والقطاع الخاص سيظلون الرافد الرئيس للمواعين الضريبية
وأشار إلي إسهام القطاع الخاص في تحقيق التنمية وتفعيل السياسات المالية والنقدية والتجارية وانه شريك أساس في التنمية الاقتصادية وتوفير فرص العمل وداعما للإنتاج والإنتاجية وفتح آفاق الاستثمار
واعلن السيد هاشم مطر رئيس اتحاد أصحاب العمل دعم الاتحاد لتوصيات المؤتمر.
وانعقد المؤتمر تحت شعار نحو الاصلاح الشامل والتنمية الاقتصادية المستدامة و استمر لمدة ثلاثة ايام ،26-27-28 سبتمبر 2020 ،عبر جلسات صباحية ومسائية قدمت خلالها العديد من أوراق العمل حول الإطار العام للدولة التنموية والديمقراطية ، السياسات الاقتصادية والتركيز على الإنتاج والتصدير وتوسيع فرص العمل
واستعرض أيضا مرتكزات وأهداف السياسة المالية خلال الفترة الانتقالية والتخطيط التنموي و أثرىيت جلسات المؤتمر بنقاش مستفيض حول اهمية تقليص الفجوة بين الايرادات والنفقات العامة
سونا







واحد من المقدمين لورقة في المؤتمر قال عايز نافذتين لنظام البنوك يعني بيقصد عايز نظام اسلامي ونظام اخر ربوي !!! وبرر للقول بان البنوك الاسلامية الحالية في كل انشطتها وتعاملاتها الجانب الاسلامي فيها يشكل 15% فقط ؟!! و 85% منها انشطة عادية موجودة حتى في البنوك الربوية ؟!!! انا ما عارف ليه بعض العلمانيين حين يتناول شيء يتعلق بالاسلام تجده لا يفهم في الاسلام اي شيء وتنتابه حالة من الغباء لدرجة البلاهة وهذا يظهر حجم كراهيتهم لتشريعات رب العالمين ويريدون طمسها باي حجة كانت وباي صورة من الصور . اول شيء يا استاذ يا علماني شرع رب العالمين كله ما حرم فيه اقل من الحلال ولا مقارنه حتى ان هناك قاعدة في اصول الفقه الاسلامي تقول ان الاصل في الاشياء الحل والاستثناء هو الحرام ولا يوجد تحريم الا بنص قاطع وواضح من مصادر الفقه المقررة في الشرع وهي الكتاب والسنة وفي بعض المسائل يستخدم القياس في تشابه وتطابق الحالات . يعني الحكاية يا استاذ يا علماني مش عشان الحرام اقل من الحلال نقوم نتجاهل الحرام ونقع فيه . ربنا لما قال الربا حرام يعني حرام مش حكاية يساوي كم في المية من تعاملات البنوك !!! قال تعالى ( وَمَنْ يُعَظَّمْ حُرُماتِ اللهِ فَهُوَ خَيْرٌ لَهُ عِنْدَ رَبِّهِ ) وقال صلى الله عليه وسلم (إِنَّ الْحَلَالَ بَيِّنٌ، والْحَرَامَ بَيِّنٌ، وبَيْنَهُمَا مُشْتَبِهَاتٌ لَا يَعْلَمُهُنَّ كَثِيرٌ مِنَ النَّاسِ، فَمَنِ اتَّقَى الشُّبُهَاتِ فَقَدِ اسْتَبْرَأَ لِدِينِهِ، وعِرْضِهِ، ومَنْ وقَعَ فِي الشُّبُهَاتِ وقَعَ فِي الْحَرَامِ، كَالرَّاعِي يَرْعَى حَوْلَ الْحِمَى، يُوشِكُ أَنْ يَقَعَ فِيهِ، أَلَا وإِنَّ لِكُلِّ مَلِكٍ حِمًى، أَلَا وإِنَّ حِمَى اللَّهِ مَحَارِمُهُ، أَلَا وإِنَّ فِي الْجَسَدِ مُضْغَةً إِذَا صَلَحَتْ صَلَحَ الْجَسَدُ كُلُّهُ، وإِذَا فَسَدَتْ فَسَدَ الْجَسَدُ كُلُّهُ، أَلَا وهِيَ الْقَلْبُ.) مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ. الحياة في الاسلام كلها حلال الا ما حددها رب العالمين بالتحريم ودي الشريعة زاتا يا استاذ . وان حمى الله محارمه فالعبوا بعيد منها والمضغة بتاعت العلمانيين المشكلة انها فيها مرض عشان كدا لا بفهموا ولا بشوفوا ولا بيسمعوا .