أبرز العناوينمنوعات

شاهد بالفيديو.. “البرهان” يغني في جنوب السودان فرحاً بالسلام


طلب رئيس مجلس السيادة الفريق أول عبدالفتاح البرهان من الفرقة الموسيقية بعزف نشيد “سوداني بلدنا و كلنا اخوان” الذي يعبر عن أواصر الاخوة بين الشمال والجنوب، وظهر وهو مرددا له من على المنصة مع الحضور في ختام كلمته، فرحا بتحقيق السلام.

واظهر مقطع فيديو “البرهان” وهو في روح معنوية عالية سعيداً بما تحقق في إطلالة فرحة مبتسمة غير مسبوقة له.

ولاقى المشهد تفاعلا واسعاً على منصات التواصل الاجتماعي، إذ غرد “أمين مكي” على تويتر قائلاً: “‏البرهان يكسر رتابة الاحتفال ويخرج عن النص والبروتوكولات مضيفا: سبحـان من زرع السلام فينـا وألف بين قلوبنا، وأبدل لغة السلاح إلى الإلفة والمودة”.

الخرطوم: محمد الطاهر
السوداني



تعليق واحد

  1. لا يستقيم الظل والعود اعوج من يفاوض من؟؟
    التعايشي اكبر المتمردين والحاقدين الكباشي من جبال النوبة رغم انه رضع من ثدي الإنقاذ لكنه لن ينسلخ من جلدته وكذلك تاور والهمبول الحنجويدي حميدتي وبقية العصابة المفاوضة وهؤلاء هم المفترض أن يكونوا في الكفة الاخرى ضد الفصائل المتمردة والواضح انهم كفة واحدة من المتمردين ضد ماتبقي من السودان وسطة وشماله وشرقه
    من فوض التعايشي واشباهه ليقطعوا أوصال البلد هكذا وينفثوا حقدهم الدفين في أوصال بلادنا ويزرعوا هذه الخوازيق والشروط كأن المواطن قد ذبح مواطن دارفور من الاذنين لماذا يحملوننا تاخرهم وابناءهم لايرحع فرد واحد ليخدم ويطور منطقته هؤلاء أمراء حرب الفنادق يملاؤون شروطهم كأنهم المنتصرون في الحرب ماذا فعل الوسط النيلي والشمال والشرق ويحمل هذا الوزر في اقاليم لا يعمل فيها الرجال بل تذهب النساء لتزرع وتحصد ويتسكع الرجال بالبيوت والله هذا لم يحدث في جنوب أفريقيا لقد رفع هؤلاء السلاح منذ اكثر من أربعين عاما ماذا حققوا من انتصارات وحكومة البشير لم تسقطها الجبهة الثوريةبل اسقطها الشباب الثائر ودفعوا ارواحهم الغالية ثمنا لها من دون من ولا أذى وامراء حرب الفنادق منعمون في المهاجر واستثمروا في القضية باللجوء والباسبورتات والدراسة في الجامعات الأمريكية والاوروبية وحطموا السودان ما وجدوا لذلك سبيلا لا يفرقون بين الأوطان والحكومه وعاني الشعب الحصار عشرات السنين ولم تسقط حكومة الجبهة وازداد حكامها ثراء ومنعة وازداد الشعب بؤسا وفقرا وشقاء
    يريدوننا الان ان نكون في الاغلال عشرات السنين ندفع الجزية لدارفور صاغرين وكل الوظائف العليا والمتوسط والشركات والمؤسسات تذهب بنسبة محددة للدارفوريين لمدة عشر سنوات وكل مليشاتهم تستوعب في الجيش برتب الخلا ويظلون في مكانهم
    ويكون مجلس البرلمان سبعين عضوا منهم ليجيز الاتفاقية
    بالله تعالوا نديهم مساكنا وبيوتنا
    طيب أين الضحايا والدمار الذي الحقته قوات التمرد في أهلنا المواطنين باقاليم دارفور وكردفان من يعوضهم؟؟؟ لماذا العقاب والجزاء لطرف واحد
    هذه فتنة ومدعاه لحرب أهلية لماذا كانت بنود الاتفاق سرية ولم يعرفها الناس الابعد التوقيع؟؟ انه اخر الزمان وهذي زمانك يامهازل فامرحي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *