رأي ومقالات

كتائب ظل قحت وغياب هيبة الدولة … !!


🔅✍ قُتل الصابونابي في ميدان عام وهو يصور لايف مباشر وقُتل برصاص حي وظل من جهات مسلحة كانت تستغل عربة بوكس وبلباس مدني .. في موكب ٢١ أكتوبر وبينما الزميل الإعلامي سعد الدين ينقل الأحداث مباشرة أحاط به مجموعتين بعربات بكاسي علي متنها إعداد كبيرة بلباس مدني ويظهر في الفيديو أنهم مسلحون ويحملون العصي وكان هناك سماع أصوات نار وزخيرة حية ، توقف ممنوع التصوير هكذا كانوا يقولون وعندما علموا أن الكاميرا لسعد والتصوير لقناة تركوه وذهبوا ، ونفس هؤلاء كانوا يضربون المتظاهرين في السوق العربي ويعتقلون المتظاهرين .. صورهم كانت واضحة وعرباتهم البكاسي كانت واضحة وملامحهم ظاهرة فأين شرطة المباحث ؟ وإين الإجهزة الإمنية وإين القوات النظامية من هذا وقد أتضح وظهر أن هؤلاء الشخوص لا علاقة لهم بأي جهة نظامية بالدولة لا هم شرطة ولا هم جيش ولا إستخبارات ولا الدعم السريع ولا تتبع لجهاز الأمن ..
جهاز الأمن والمخابرات نفي في بيان رسمي وأوضح عدم مشاركته في قمع مسيرات ومواكب ٢١ أكتوبر والجهاز لم يشارك في أي حدث من الأحداث منذ السقوط وحتي اللحظة وظل الجهاز ملتزماً بالتعديلات التي حدثت وتحجيم دوره وحصره في جهاز لجمع وتحليل المعلومات فقط .. والشرطة نفت إطلاقها للنار علي المتظاهرين يوم ٢١ أكتوبر وأتهمت الشرطة قوات بالزي المدني تستغل بكاسي وتحمل هراوات وإسلحة كلانشنكوف تدعي أنها تتبع للأمن الداخلي وأشارت المعلومات أن هذه القوات هي مليشيات حزبية تتبع لعناصر من أحزاب قحت ؟ وهناك قتلي قتلوا بالزخيرة الحية في أحداث ٢١ أكتوبر وجرحي أصيبوا بطلق ونار حي ؟ والشرطة لم تستخدم النار الحي ولم تطلق رصاصة واحدة وجهاز الأمن نفي مشاركته في الأحداث وكذلك بقية القوات النظامية الأخري .. فمن هم هؤلاء الذين كانوا يركبون البكاسي ومسلحون بأسلحة كلاشنكوف ؟ ولأي جهات تتبع ؟ ومن إين لهم بالبكاسي والسلاح ؟
قبل موكب ٢١ أكتوبر هناك تحذيرات من أن هناك جهات قامت بتسليح منسوبيها للتصدي للموكب وقمعه ولم يكن هذا التحذير مجرد حديث وسائط بل كان واقعاً وفعلياً فهل نحن دولة داخل دولة ؟ كيف سمحت القوات النظامية لإشخاص يستغلون بكاسي ومسلحون دون أن يتعرفوا عليهم لأي جهات تتبع ؟ يجب محاسبة الجهات النظامية أولاً قبل محاسبة هؤلاء الكتائب الغير نظامية التي إنتحلت صفة جهات نظامية وأطلقت النار علي المتظاهرين وقتلوا المتظاهرين ،، هذا يؤكد أن الدولة ليست بها هيبة ولا سيادة ولا مؤسسة ولا قانون ؟ كيف لا وهناك جهات بلباس مدني تنتحل صفة جهة رسمية وتضرب المتظاهرين ؟ إين الإجهزة الرسمية للدولة ؟ يجب أن يحاسب مدير عام الشرطة والإستخبارات والإجهزة الأمنية النظامية قبل محاسبة الجهة التي إنتحلت صفة جهات نظامية وهم مليشيات وكتائب ظل الأحزاب اليسارية أحزاب قحت الحاكمة . إنتحال صفة رسمية لقوات رسمية وحيازة إسلحة نارية وإطلاق نار حي كيف يمر كل هذا مرور الكرام ؟ هناك قصور واضح من إجهزة الدولة ..
هناك مداهمات وإعتقالات وسط لجان المقاومة في عدة مناطق من الخرطوم وخصوصاً منطقة بري حسب ما جاء في الأخبار فهل هذه الإعتقالات لها علاقة بهذه الكتائب المنتحلة للشخصية والمسلحة بكلاشنكوف وبركبون البكاسي ؟ أن كانت الإجابة نعم فنحن من قبل حذرنا كثيراً وكتبنا عشرات المقالات عن خطورة هذه اللجان المسماة بلجان المقاومة وشرعيتها وحدودها وتطاولها وإعتداءاتها المتكررة للإبرياء وضربهم في مواكب الجزيرة وإحتلالهم للمحليات ومحلية إمبدة حتي الأن محتلة لأكثر من ثلاثة أشهر في غياب تام للدولة وهيبتها ونفس هذه اللجان كانت تداهم بيوت الناس وتعتدي عليهم والدولة معترفة بهذه اللجان وتشيد بها في خطاباتها الرسمية ورئيس الوزراء يلتقيهم ووزير الطاقة يوكل اليهم أمر الطرمبات ووزير الصناعة يوكل إليهم أمر المخابز وهكذا إلي أن وقع الفأس في الرأس وأصبحت لهم أدوار أخري يقومون بها في قمع المظاهرات ومضايقة الإعلاميين وضرب المتظاهرين وإنتحال صفة جهات رسمية وتسليح وبكاسي ؟
الذين ظهروا في القناة واعترضوا سعد الدين من أداء مهامه والفيديو موجود وجوههم واضحة ومعروفين أن كانت هناك دولة لها هيبة وسيادة وإجهزة رسمية ومباحث وأمن فليس صعباً التعرف عليهم والقبض عليهم ومحاكمتهم بتهم قتل المتظاهرين وحيازة سلاح وعربات الدولة وإنتحال صفة قوات نظامية وقبل كل هذا يجب محاسبة القوات النظامية الرسمية علي القصور في هذا الإتجاه .. وبالبحث والتحقيق ستصل القوات لجهات عدة مسلحة وتنتحل صفات جهات رسمية وهم مليشيات حزبية من أحزاب قحت ؟ ولابد من الوصول لقاداتهم والجهات الأمرة والجهات التي قامت بتسليحهم والعربات التي كانوا يقودونها لمن تتبع هذه البكاسي ؟ وارجعوا للأمن الداخلي متي تكون ولماذا ومن هم قاداتها ومن إين لهم بالإسلحة والبكاسي ؟ ومن هم منسوبي هذا الأمن الداخلي ؟ وبأشراف من ؟ وهكذا تصير دولتنا دولة للعبث والمليشيات الغير نظامية وكائب خاصة وتسليح وغيرها ؟ ماذا تبقي من هيبة البلاد يا البرهان وحميدتي والعطاء والكباشي وجابر ؟ هل هناك دولة داخل دولة ؟ وما الذي يمنع هؤلاء الذين ينتحلون صفات جهات رسمية ومسلحون ما الذي يمنعهم من مداهمة الإذاعة وحتي القصر الجمهوري في ظل غياب الدولة ومؤسستها الرسمية ؟

إبراهيم بقال سراج
*الجمعة 23 . 10 . 2020م*



‫4 تعليقات

  1. والله ظلمنا الكيزان ساي واتضح إنو قحت هي البتصفي المتظاهرين عشان تتاجر بدمهم وتبتز بيهو الشعب وعندها كتايب مسلحة.

  2. وسيرى الشعب وسيرى ويرى

    مازال المشوار في بدايته ، وسيظل أبناء هذا الشعب يسقطون ضحايا الصراع على السلطة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *