فيسبوك

بخاطب د. أسعد وود قلبا عندي فيهم أمل، اما منعم بيجو وبقية الجوقة فديل أساساً انقطع اي رجاء فيهم


“لو كانت الأشياء في حقيقتها كما تبدو، لما كان ثمة حوجة للعلم”
الناشط اللفاح اللي هو حتى لو كان بيتحرك بي دوافع نبيلة، هو في الاخر مجرد أداة من أدوات الجريمة بتاعة حكومة المجرم السايكوباثي حمدوك. الجهل ما عذر ليك! انت اصدرت حكم أخلاقي كأنك قاضي على مديرة الإمدادات الطبية انها مجرمة وغير مهنية وشوهت سمعتها وحاليا البسطاء من المواطنين اللافين من صيدلية لي صيدلية وما لاقين دوا بيلعنو فيها! انت كأسعد علي حسن أو ود قلبا بتتحمل المسؤولية الاخلاقية؟
بس شفت فيديو حايم واتخذت موقف بناء عليه! ولو كان الأحكام بتصدر كده ما كان الإنسانية اصلا اخترعت نظام لتحقيق العدالة. قاعدين زي الطفل بتعبثو بي حاجات خطيرة بدون اي مسؤولية ومنتهى الكسل، وبدون التفكير في عواقبها السياسية والشخصية على زولة بتخدم بي كفاءة في قطاع الصيدلة العام ٥٠ سنة!
ولا واحد فيهم خش قوقل كتب (معايير نقل المحاليل الوريدية) ولا واحد قرا سطر عن علم الإمداد الدوائي، ولا واحد ضرب تلفون لي صاحبو أو قريبو الشغال في الإمدادات ساي او الصيدلي العادي حتى. فقط مجرد فيديو وحدد بدقة سبب وحل مشكلة الدوا…!
لو الزولة دا حصل ليها حاجة، أو زول من الفقدو ناس عزيزين عليهم بسبب انعدام الدوا اعتدى عليها او على أسرتها، ود قلبا وأسعد وباقي الخائضين في حديث الإفك دا حيكون موقفهم شنو؟
ما مطلوب اعتذار، مطلوب انو زي ما خشيتو في الموضوع دا تبحثو تاني عن أزمة الدوا، وتشوفو الحصل بين الإمدادات والحكومة و(مكتب حمدوك) وتقولو لينا نتيجة بحثكم، لو طلعت النتيجة نفس القلتوها اول ليكم حق، وأنا حاعتذر ليكم وحالعن معاكم مديرة الإمدادات، ولو طلعت النتيجة حاجة تانية شوفو حتتصرفو كيف.
بخاطب د. أسعد وود قلبا لأنو عندي فيهم أمل، اما منعم بيجو وبقية الجوقة فديل أساساً انقطع اي رجاء فيهم منذ فترة طويلة.

Ahmed El-Sharief



اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *