مقالات متنوعة

رمزي المصري يكتب دراجة التعايشي قدتنا قد


رحم الله شاعر الشعب محجوب شريف الذي قال في الانقاذ ( شارعين وسد .. قديتونا بيهم قد ) وعلى وزن كلامه نقول ان صورة التعايشي وهو يقود دراجة هوائية متجها الى مكتبه بالقصر الجمهوري قديتونا بيها قد !!

وحتى لا ننسى دعونا نقلب صفحات كتاب الثورة قليلا ونعود الى فترة بداية تكوين المجلس السيادي .. لو تذكرون ان اللجنة المركزية لقوى الحرية والتغيير اختارت دكتورة فدوى عبد الرحمن ( مديرة جامعة الخرطوم حاليا ) كعضوة في مجلس السيادة واستبعدت اسم محمد حسن التعايشي .. دكتورة فدوى اصدرت بيان واعلنت رفضها قبول المنصب وذكرت في بيانها ان سبب رفضها قبول المنصب كان بسبب استبعاد اسم التعايشي من قائمة اعضاء مجلس السيادة وذكرت في بيانها ان التعايشي يستحق ان يكون عضوا في مجلس السيادة .

مركزية قوى الحرية تراجعت تحت ضغوط دكتورة فدوى واعادت اختيار التعايشي . اغرب ما في الامر ان دكتورة فدوى لم تعد لمجلس السيادة رغم اختيار التعايشي للسيادة
فذهبت فدوى واستمر التعايشي في السيادة ليعلمنا فيما بعد فوائد استخدام الدراجات الهوائية كبديل للمواصلات العامة .

الوضع الطبيعى والذي توقعه الجميع من التعايشي هو عدم قبول المنصب على الاقل تضامنا مع دكتورة فدوى والتي رفضت المنصب احتجاجا على عدم ترشيحه !!
من هذه الحادثة يمكن ان نعرف شخصية التعايشي جيدا والقصة لا تحتاج الى شرح او تفصيل .

والنقطة الاهم التي لم تنتبه لها مركزية قوى الحرية ( او فلنقل بعضهم ) وكذلك بقية القوى الحية والمؤثرة في ثورة ديسمبر ان اختيار التعايشي للسيادة كان هو السطر الاول في قصة الهبوط الناعم . و دور التعايشي كان مرسوما بدقة متناهية ليقود المدنيين فيما بعد في مفاوضات السلام بجانب العسكريين ( اصل وفصل الهبوط الناعم ) حتى نصل الى هذه المرحلة التي نحن فيها الان وسلام المحاصصات حيا يمشي بيننا في شوارع وازقة الخرطوم .

الذي لا استطيع تأكيد هنا ..هل دكتورة فدوى كانت على علم بهذا السيناريو أم لا .. أغلب الظن انها لم تستدرك ذلك الا مؤخرا واصرارها على اختيار التعايشي استند فقط على تاريخ هذا الشاب عندما كان مناضلا ومنافحا في جامعة الخرطوم ومحدثا لبقا في اركان نقاشها

نعود الى دراجة التعايشي ونسأله ما المغزى الحقيقي لظهورك وانت تمتطى دراجتك الهوائية وانت ذاهب لمقر عملك بالقصر الجمهوري ؟؟

هل هو تشجيع للناس للعودة لاستخدام الدراجات الهوائية ؟ واي من الناس تريد ارسال الرسالة لهم ؟ اذا كنت تقصد اؤلئك الذين يقضون سحابة يومهم في انتظار وسيلة للمواصلات لتقلهم الى مواقع عملهم او الاسواق .. أقول لك شكرا رسالتك وصلت ولكن تذكر ان هؤلاء ربما استادنو قيمة تذكرة الحافلة او البص قبل خروجهم من منازلهم ولو كانوا يمتلكون قيمة شراء دراجة هوائية لما انتظروك حتى تأتى انت وتعلمهم كيفية استخدام الدراجات الهوائية .

واقول لك اذا كنت راغبا حقيقة في خدمتهم بعيدا من الرياء والشوفونية ( والبابورغندا ) الطفولية التي تمارسها .. تنازل انت وبقية اعضاء مجلسكم الموقر عن ارتال السيارات الفاخرة التي تستغلونها وحولوا قيمتها لوزارة التربية لتتمكن من أكمال طباعة الكتاب المدرسي .

ولن نقول لكم استخدموا الدراجات الهوائية في تنقلاتكم ولكن سنقول لكم استخدموا السيارات القليلة التكلفة والتي تنتجها مصانع جياد . مصانع جياد التي ترفض انت وبقية العسكر في مجلسكم تسليم ماليتها للدولة على الاقل استخدموا انتاجها من السيارات وتخلوا عن سيارات الدفع الرباعي باهظة الثمن وباهظة تكاليف تشغليها اليومي .
لو فعلتم ذلك لصفق لكم الشعب طويلا . ولكن لن تجد من يصفق لك وانت تذهب لمكتبك بدراجتك الهوائية .

سؤال اخير وارجو ان يتسع صدرك .. هل الذي قام بتصوير اللقطات المثيرة لك وانت تدخل بدراجتك الهوائية لبوابات القصر .. هل كان موجودا هناك صدفة ام بترتيب مسبق ؟؟
وا اسفى على ثورة الشباب !!!

رمزي المصري – صحيفة السوداني



‫4 تعليقات

  1. اصلا رجل عاطل في مجلس السيادي التشريفي ما عندو مهام حتي يستعجل لها يجي بعجلة ولا يجي كداري ما فارقه .الشعب ما منتظر منه شي عشان كدا عايز يعمل حركة بهلوانية ويكتشف العجيب للشعب هي العجلة هي الحل.
    قوم يا عاطل

  2. با أستاذ الزول ليه مدة ضارب كندشة القصر والعربية الفارهــة والسفر الطوالي وحوافزو الدولارية وبقي ياكل الشكولاتة والشيبس وآندومي كمان
    عشان كدا اصحابو وجيرانو قالو ليه اتريض شوية بالعجلة دي زي ماكان ابوك زمااااااان
    أسسسسسه تلقي ركب العربية ..عجلة شنو يا منقة

    قوم لف

    تبآ لكم يا قحاته

  3. هل د. فدوى على علم بهذا السيناريو .؟ حتى د.فدوى سبق وأن صرحت وقالت الإنقاذ لم تكن سببآ في إنفصال الجنوب! بعد أن إختلطت علينا الإمور نتمنى أن تكون قحت كالزوج المخدوع آخر من يعلم,.

  4. إذا كان سيهتم ويتبناء هذه الرياضة لاباس
    بس ما يكون فوجاج وبوبار علي الفاضي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *