اقتصاد وأعمالمدارات

وزير الطاقة في السودان يثير الدهشة والحيرة يرفض فوز شركة بعطاء وقود لأنه رخيص ويحذر من زيادة اسعار البنزين والجازولين


أثارت تصريحات وزير الطاقة والتعدين المكلف في السودان المهندس خيري عبدالرحمن دهشة الأوساط الإقتصادية حيث قال يوم الخميس الماضي (مصفاة الخرطوم ستتوقف في بداية شهر ديسمبر وكل الترتيبات تمت مع شركات القطاع الخاص لإستيراد بواخر وقود لتغطية الطلب من السوق العالمي وبالتالي فإن انخفاض الجنيه السوداني في السوق الحر سيؤدي حتما الي العودة الي زيادة اسعار البنزين والجازولين الحر).

وأتت حيرة ودهشة المراقبين من أن وزارة الطاقة والتعدين ترفض العروض الأفضل والأقل سعراً لإستيراد الوقود رغم إدعائها أن المنافسة حرة وشفافة بين الشركات وتتحدث عن إرتفاع الدولار.

وألغت وزارة الطاقة والتعدين في السودان يوم الخميس 12 نوفمبر 2020، على نحو مفاجىء نتيجة رسو عطاء لاستيراد باخرتين بنزين (80 ألف طن) لشركة اس ام تي(smt) التي استوفت الشروط وفازت في العطاء، من بين ست شركات منافسة.

وكانت قد تقدمت للعطاء نحو 6 شركات كبرى، وبعد أن تم ترسية العطاء للشركة صاحبة أفضل عرض وأقل سعر، تم إلغاء العطاء على نحو مفاجىء، بحجة ان هنالك شركات لم تقدم ويجب اتاحة الفرصة.

وبعد طرح العطاء مرة أخرى بحسب متابعة كوش نيوز فازت شركة اس ام تي بأفضل سعر إلا أن وزارة الطاقة لم تقبل التنفيذ مع الشركة مما جعل الغموض يكتنف أعمال الوزارة ويشكك في مصداقيتها وإدعائها الشفافية وكذلك تحميل المواطن أسعار أعلى للوقود رغم تقديم شركات لأسعار أفضل.

وتعليقاً على ذلك كتب رئيس تحرير صحيفة اليوم التالي دكتور مزمل أبو القاسم مقالاً جاء فيه (كتبنا قبل أيام عن عطاء لاستيراد باخرتي بنزين تم بأمر وزارة الطاقة، وأُلغي لأغرب سبب، إذ بررت الوزارة القرار بأن الشركة الفائزة قدمت سعراً منخفضاً لطن الوقود، وتساءلنا: لماذا تبحث الوزارة عن الغالي حال حصولها على سعرٍ أقل، وماذا ستفعل إذا تقدمت الشركة نفسها أو أي شركة أخرى بالعرض نفسه في العطاء المعيد، ولم نحصل على إجابة).

وأضاف مزمل (بالفعل، أعادت الوزارة طرح العطاء بعد أن وسَّعت مجاله وسمحت بدخول شركات إضافية فيه، فتقدمت الشركة نفسها (SMT)، بالعرض ذاته، ووقف حمار اللجنة في العقبة بعد الفرز، ورفضت إعلان النتيجة!!).

وقال مزمل (حدث ذلك في وقتٍ اقتربت فيه مصفاة الخرطوم من التوقف للصيانة، وشحَّ البنزين بطول البلاد وعرضها، وتراصت السيارات أمام محطات الخدمة بعشرات الآلاف!، عندما سأل مندوب الشركة عن مصير العطاء قيل له (تم تخصيصه لشركة أخرى).. هكذا بكل بساطة، من دون سابق إعلان!!).

ويشهد قطاع النفط في السودان إرتباكا غير مسبوق ينعكس ذلك بتزاحم ألاف السيارات والمركبات حول محطات التزود بالوقود ويكشف حجم الأزمة التي يعانيها سكان العاصمة الخرطوم والمدن السودانية، جراء ندرة غير مسبوقة لمادة البنزين والجازولين، مما أثار حالة من التذمر والاستياء والغضب في أوساط المواطنين.

ورغم إعلان الحكومة السودانية بدء تنفيذ الأسعار الجديدة للوقود، ليصبح سعر لتر الجازولين الخدمي 46 جنيها والبنزين 56 جنيها، فيما يبلغ سعر لتر الجازولين التجاري 106جنيهات و120 جنيها للبنزين، إعتباراً من مساء يوم الثلاثاء 27 أكتوبر 2020 ، إلا أن ازمة الوقود لم تراوح مكانها.

وبحسب متابعات كوش نيوز تعاني مدن الولايات السودانية المختلفة أزمة حادة في البنزين والجازولين ووصل سعر جالون البنزين لأكثر من 2000 جنيه في السوق السوداء.

الخرطوم (كوش نيوز)



‫4 تعليقات

  1. ستبكون على عهد الكيزان الحرامية الذين وفروا كل شيء وباقل سعر .. وبعدين مع الرعاع الذين تقودهم قحط الى الهاوية وهم يعلمون ..

  2. هذه الحكومة متخصصة في تجويع وتعذيب الشعب السوداني .
    اهل العراق وسوريا وليبيا واليمن تم قتلهم وماتوا وارتاحوا ، أما الشعب السوداني فيتم تعذيبه ؟!!😡

  3. هذا الوزير بذل جهدا مقدرا في حوار معه قبل ايام ليدعي ويؤكد ان رفع الدعم لا يوفر مالا وانما يوقف صرف المال على الدعم ؟؟؟ وفسر الماء بعد الجهد بالماء !!! والمال اذا اوقف صرفه سيبقى في يدك تختار بعد ذلك اين ستضعه واذا توفر في يدك ايضا سيكون في يدك وتختار بعد ذلك اين ستضعه !!! يعني احمد وحاج احمد !!! من اين اتى هؤلاء الاغبياء ؟؟؟ مين فتح الزريبة ؟؟؟؟؟؟

  4. هذة هى مشكلة الاحزاب السياسية السودانية ( تهوهو هو هو هو ) وهى خارج الحكومه
    لمن تدخل البيت تقعد تتلفت ماعارفه تسوى شنو
    ياهو حالم ماغريب عليهم للناس العاشرت الاحزاب
    والجيل نقول ليكم ( كدة شفتو بيان بالعمل )

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *