تحقيقات وتقارير

وصفوه بالرجل (الأمة) أهل الفن والإعلام ينعون فقيد البلاد الإمام الصادق المهدي

نعى عدد كبير من نجوم الفن والإعلام فقيد البلاد رئيس الوزراء الأسبق المفكر والسياسي وزعيم الأنصار الإمام الصادق المهدي الذي وافته المنية فجر الخميس بدولة الإمارات التي ذهب إليها مستشفياً بعد معاناة مع مرض الكورونا التي إصابته في السودان ومكث بسببها أياماً بمستشفى علياء قبل مغادرته البلاد.

(١)
جاءت عبارات النعي مليئة بالحزن الشديد بحجم الفقد الجلل وهو ما أكده الفنان جمال فرفور الذي أبلغ العزاء لأسرته بقوله:( إنا لله وإنا إليه راجعون ألف رحمة ونور عليك الحبيب الإمام الصادق المهدي العزاء لأسره آل المهدي، اللهم ارحمه برحمتك واغفر له واسكنه فسيح جناتك مع الصديقين والشهداء.)

(٢)
فيما كتب الموسيقار الشافعي شيخ إدريس:(اللهم تغمده بواسع رحمتك وغفرانك واجعل اللهم الجنة داره وقراره يارب العالمين، خالص التعازي لكل أسرته ولأسرة الأمير نقدالله ولكل كيانات الأنصار ولمحبيه ومريديه
ولا نقول إلا مايرضي الله
(إنا لله وإنا إليه راجعون.)

(٣)
من جانبها نعته الفنانة إنصاف فتحي بقولها:( ورحل إمام الأنصار إنا لله وإنا إليه راجعون، اللهم اكرم نزله ووسع مرقده وابدله داراً خيراً من داره، سبحان الحي الدائم الذي لا يموت.)

(٤)
فيما كتبت الفنانة إيمان لندن (وبشر الصابرين الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون )اللهم ارحم روحاً صعدت إليك لم يعد بيننا وبينه إلا الدعاء اللهم ارحمه واغفر له وانظر له بعين لطفك وكرمك يا رب العالمين.)

(٥)
الإعلامي المعروف عمر الجزلي وصف الراحل بأنه رمز عظيم من رموز الوطن وعبر عن مدى حزنه برحيل الإمام بقوله:(لاحول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم إنا لله وإنا إليه راجعون، فقيد الوطن السيد الصادق المهدي رمزٌ عظيم من رُموز الوطن وفقدٌ كبيرٌ للسودان وعُقلاء وحكماء السودان، الموت حق والحياةُ عرضٌ زائل والحمدلله رب العالمين.)

(٦)
فيما عبر الإعلامي حسين خوجلي عن حزنه على فقد الإمام بالكتابة عنه تحت عنوان (مات الإمام) قائلاً :(لف الهزيع الثاني من الليل المشفى الأميري الغامض المهيب، دلفتُ إلى الردهة المؤدية للغرفة الشهيرة
نام الرقيب والطبيب وكست غلالة الكرى أعين الممرضة الآسيوية، دخلت الغرفة بخطوات هامسة وجدته ممدداً كشجرة النخيل المثمرة

غطت الأجهزة بسيقانها البلاستيكية كل خارطة الجسد المرهق النحيل
كان طقس الغرفة مزيجاً من رائحة الراتب والمسبحة والديتول وضعت يدي على جبهته الوضيئة وهمست في أذنه سيدي إن أعداء السودان قادمون، وحينما لم ينتفض الصوفي الفارس صحتُ باكياً أيها المضطهدون المشفقون
الحالمون الصابرون من بلاد السودان المديدة القامة، الحافية القدمين(مات الإمام).

(٧)
من جانبه أعلن مجلس الوزراء الانتقالي حالة الحداد العام لمدة ثلاثة أيام ابتداءً من اليوم الخميس ٢٦ نوفمبر ٢٠٢٠م، كما وجه بتنكيس الأعلام في جميع مرافق الدولة ومؤسساتها داخل البلاد، والسفارات السودانية في الخارج، حداداً على وفاة السيد الإمام الصادق المهدي، رئيس الوزراء الأسبق، وزعيم حزب الأمة، وإمام الأنصار.
إنا لله وإنا إليه راجعون

الخرطوم:محاسن أحمد عبدالله
صحيفة السوداني