فليمشي جمل حكومة الشعب ناحية لم الشمل ولينبح كلب اليسار في الصقيعة

بعد سرقة الثورة مارس اليسار الإقصاء مع كل الأحزاب السودانية. وملأ الدنيا ضجيجا بالوعود البراقة. ولكن (الكوك بان عند المخادة) في أول امتحان الحكم. فظهر التخبط والحل الارتجالي. فعندها تنادت تلك الأحزاب المطرودة. من أجل إنقاذ البلد من مراهقي السياسة. فظهرت كتلة (يسع) وأحزاب البرنامج الوطني. وأكتمل العقد بالجبهة الثورية. فالكل يدعو للمصالحة الشاملة والوفاق الوطني. ماعدا اليسار (البوم البعجبو الخراب). وفي تقديري هو يعلم تماما بأن زمن المليونيات الكذوب قد ذهب بغير رجعة. ولكنه يريد أن يلتف من جديد حول الحكومة القادمة لينال مكاسب إضافية وخاصة في البرلمان. وها هي إحدى واجهاته (لجان المقاومة) تطالب بنصف المقاعد. فإن نجحت الخطة فهذا المقصود. وإن كانت الأخرى فلاشك تم صرف النظر عن التمكين اليساري الجديد بالخدمة المدنية. وخلاصة الأمر أن الحملة الإعلامية عبارة عن (نبح الكلب خوفا على ضنبو). فاليسار قط يحكي صولة الأسد. لذا نناشد الحكومة المقبلة بقولنا: (إن أولى خطوات النجاح الوفاق الوطني. والمصالحة الشاملة. وخلافها السير على غير هدى والحرث في بحر الأزمات. عليه فليمشي جمل حكومة الشعب ناحية لم الشمل ولينبح كلب اليسار في الصقيعة).
د. عيساوي … جامعة سنار
الأحد ٢٠٢٠/١١/٢٩






