مقالات متنوعة

أشرف خليل يكتب: زيارة الإسرائيليين لمنظومة الصناعات الدفاعية


والمشهد الذي بثته الوسائط يقول إن الملابس الداخلية لم تعد بتلك الأهمية..
ليست من الثوابت ولا الممسكات!!
تواصل (القونة) الرقصة لتنتبه دون دهشة وبتثاقل واضح انها اصبحت (أمفكو)..
تتنحى جانباً لتلقيه بعيداً وتماماً!.
وكأنه لزوم ما لا يلزم..
وتتواصل (الربة):
(الما عندو رادي..
يجمع الورق فاضي)..
الذين فغروا أفواههم لم يعرفوا أن (العيبة عند أهل العيب شرف)..
ومثلها فعلت حكومتنا حينما أدخلت أعتى زناة التاريخ إلى غرفتنا الداخلية وأكتفوا بالتصريح التالي:
(الوفد الإسرائيلي زار منظومة الصناعات الدفاعية.. وتحدثنا في أشياء كثيرة لن نقولها لكم الآن)..
وكأني أراهم وقد تابطوا تلك (السكينة)..
حتى إذا ما سئلوا عنها أجابوا بقلوب مطمئنة:
(هي لليوم الأسود)..
وهل ثمة يوم أكثر سواداً من هذا اليوم؟!..
أم أنها لنا حين نقول (أن اليهود فعلوها بنا)؟!!..
وهل سنزور مصانعهم الحربية ومفاعل (ديمونة) حينما نزورهم؟!..
وهل سيسمح لنا بمجرد الاقتراب او التصوير ؟!!..
️في موسم التطبيع..
لا يجب أن نمارس كل الأوضاع..
فلنحتفظ ببعض أسرارنا..
وقليل من ماء الوجه لا يضر..
لا يجب أن ننزلق هكذا مرة واحدة..
وقطعة واحدة..
(شوية شوية)…
كنا نعرف أننا من بعد التطبيع (سنخم ونصر)، لكننا لم نتوقع ان يحدث هذا على ذلك النحو السريع والمريع..
التمنع و(الغلاوة) من الأمور المطلوبة حتى نبقي على بعض الأوراق في الكف.. حتى ولو أنها كانت (أوراق توت)!!..
أمنحوا تلك التنازلات ببعض المقابل..
تغيير (الشرائح) وحرق المراحل سيعاظم من فداحة الخسارة وسيفضون سامرنا علي أعجل ما تيسر..
أحبوا اليهود هونا ما..
(والظروف ما معروفة)
لصالح التنازلات والتطبيع واليهود..
ليس من صالحنا أن نذل ونهان إلى تلك الدرجة من تصعير الخد، وانتهاك قانون الجذب والشد..
صنعت المنظومة لتمتين دفاعاتنا ورفع (الحيط) إزاء الحقارة..
وفي انتظار:
(ملصوا البدل والقمصان وترسوا البحر خيرسان)..
لم يطل الانتظار..
لكنهم كانوا قد “ملصوا” شيئاً آخراً..
ملصوه كما (القونة) وتخلصوا منه جهاراً أمام كل العدسات والشهود ثم واصلوا (الربة) !!
لتنهار (حيط) القيم والأخلاق وتتمطى الحقارة..
(وزول بعد ما يزوروا يقولوا ليهو شنو؟!)..
وشتان ما بين من يمنعك مؤتزراً منظومته الدفاعية وبين من يأتيك مطبعاً وعرياناً!!..
(وعليك الله يا يابا قول ليهو لا)!!.

أشرف خليل – صحيفة الانتباهة



‫2 تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *