فيسبوك

الحكيم: سقط في نظري اخوة قحاتة كنت اظنهم من الأخيار؛ أصبحوا دجاجا وحملان


#اوَدِيكٌ_يريحنامن_جدادقحت؟
سقط في نظري اخوة قحاتة كنت اظنهم من الأخيار؛
أصبحوا دجاجا وحملان ؛ افراد قطيع يتبارون في تإييد #الفشل_القحت_حمدوكي ؛؛
اقرأو فقط تبريراتهم المستهلكة لقرار التعليم العالي بالغاء ٢٢ الف مقعد ومنع القبول للهندسة والاسنان وغيره لأول مرة في تاريخنا؛ لتعرفوا كم أصبحوا نفعيين دخلاء يببررون الفشل؛
– ما هو اصلا حتى لو قروا يشتغلوا وين ، هو احنا عندنا هندسة اصلا الكيزان خللوا فيها حاجة؟
تضاعف سعر الوقود ٢٠٠٠% عشرين ضعفا ؛ فقالوا :
– هو اصلو بيتم تهريبه بره ان شاء يبقى مليون احنا بناكل بنزين. ؟
الخبز تضاعف سعره ١٠٠% وقل وزنه المباع فعلا ١٠٠% ؛ فصدع القحاتي بمنشور في الفيس لا بد من الزيادة بسبب كرونا !!
انهيار النظام الصحي ماثل امامنا ، وانعدام الادوية ، واختفاء شبه تام لادوية الامراض المزمنة ، والدربات دخلت السوق الاسود ؛
القحاتي يعتبر هذا ثمن الحرية و ضريبة الثورة التي يجب ان نصبر عليها ،
عزيزي انت بتتعالج بين رويال كير والأمل وعلياء ؛ ومكوثك بالخارج جعلك تنسى رائحة الديتول في مشافينا ،، بالمناسبة ده زاتو خللوه
لم تحتفلوا طوال عامين بانجاز سوى افتتاح مسلخ بناه الجيش قبل اعوام ، وصناعات دفاعية اسست قبل عقدين وزيادة في انتاج القمح خطط لها قبل عامين !
يكفيكم شكرا حمدوك التي أمركم حمدوكها ألا تشتموه بها .
ليتكم قلتم الحق وناضلتم ضد هذه الأخطاء التاريخيه .
قال لي صديقي الكوز مرتضى (رزة) : عشان تعرفوا احنا كنا مدلعنكم كيف !
فذكرت ذلك لزميلنا المشترك القحاتي ع فقال احنا المدلعينكم بي الحرية .
فقلت له شكرا لكم جوع وانفلات أمني وتهتك اخلاقي وعلمانية ؛ لا دنيا ولا دين !
#وعزةربي_سقطتم
#مرحبابأي_ديك_يريحنامن_الجداد
محمد هاشم الحكيم



‫4 تعليقات

  1. ياشيخنا إنت قبل كده ما قلت تسقط بس.. تاني مافي ديك بقلبا ليكم عشان تاني بعد كم سنه تقولو ما سوه حاجه وتسقط بس.. في الحقيقه حلكم واحد تاكلون عواستكم بس وتسكتو بس وتشكرو حمدوك الراجل ما قصر خلا وظيفتو الدولية بالدولار عشانكَم بس

  2. زمن التجارة بالدين انتهي…. شوف لك شغلة اكل منها حلال…. قال دين ودنيا… الدين الان افضل من زمن الكيزان مليون مرة… ولا انت قايل الدين دقن

  3. رفسنا النعمة ونستاهل، أصلا كنا في بيت إيجار محترم وسيدو متساهل وكسرناهو وقعدنا في الكوشة قلنا كده أحسن.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *