رأي ومقالات

معتصم أقرع: لا حرية مع الجوع والفقر المدقع

شعار الجوع ولا الكيزان، , بكل تجلياته الضمنية أو الصريحة, يعبر عن هزيمة سياسية وأخلاقية شاملة للثورة.
باستثناء شباب صادق وشجاع, وحديث التجربة, يردد الشعار ودعاية سدنة السلطة بحسن نية غير مدروسة, لا يقول بمثل هذا الشعار المفلس الا متخم انعدمت حساسيته لمعاناة الجماهير أو ثورجي متهور, غلس, عين نفسه متحدث باسم الثورة وناطقا باسم جماهيرها قبل ان يستشيرهم.

كانت شعارات الثورة هي حرية، سلام وعدالة. ولا حرية مع جوع والعدالة تعني التوزيع العادل للدخل الذي يقضي علي الفقر والسلام يعني أيضا السلامة من المرض والعوز والجهل.

الذي يردد الشعار الأسوأ في تاريخ الثورات, هذا الكائن البائس, تهمه مغرزة الكيزان اكثر من حياة الشعب ولو مات ثلثه واِفَّقَرَّ جُلُّهُ, وبالتالي هو الوجه الاخر للمسخ البشيري.

السياسة لمثل هذا النوع الشؤم, التعيس, هي صراع كراسي بين معسكرات اخلاقها تتطابق ولا علاقة له بحرية الجماهير ولا كرامتها ولا سلامتها من الجوع والفقر والخوف رغم ان المتصارعين يسرقون قضية الجماهير ويرفعونها قميص عثمان للفوز في سباق الفئران.
لو كان هذا افق قيادات الثورة ونداء أصواتها, هل تحتاج الهزيمة الِي ثورة مضادة وومؤامرات دولة عميقة؟

معتصم أقرع

‫2 تعليقات

  1. ديل شباب دست لهم المخدرات في السندويتشات و المياة و الشاى و القوة و بعد وصلو مرحلة الادمان اصبحت توزع عليهم عبر بعض اعضاء لجان المقاومة ثم اصبح بعضهم يستلم مرتب شهري لحشد الشباب بدس ذات السموم لهم و تغيب عقولهم.
    لان العاقل لا يقبل بان يعانى هو او اهله او أطفاله الجوع و المرض و الفقر و يحارب في دينه و تسلب راحته و يطلع الشارع يساند اهل الاجرام و الخونه و اعداء الدين.
    و كل الذين يخرجون لمساعدة الحكومة يستلمون مرتبات و لهم مصلحة في أسرارها لانها تركت لهم ابواب الفساد و الاجرام و نهب الوقود و الغاز و القمح و غيره مفتوحه و هم الذين يقومون بتزوير العملة و توزيعها للشعب من داخل البنوك عبر الخونه و المجرمين من اعضاء الحزب الشيوعي و ال المهدى و المرغني و غيرهم من بقية احزاب الفكه و الاستغلال.

  2. يبدو انك اقرع ايضا في عقلك وليس اسمك فقط.. بل أصدق شعار في تاريخ ثورات السودان هو شعار الجوع ولا الكيزان بل ازيدك من الشعر بيت الموت ولا الكيزان.. لانه بكل بساطة يا ربيب الكبزان… لانهم اعداء السودان الوطن الكبير فخير لنا ان نجوع بل نموت من نسلم وطننا نرة أخري لاعدائه الذين بهمهم ان يدعو حماس او كيزان اي بلد من ان يطعمو سودانيا نن خير بلده… لم تشرق الشمس علي اسواء نن الكيزان وكل من يؤيدهم ويحق للشعب السوداني الاستعانة بالشيطان نفسه لكي يحمبهم من عودة المجرمين مرة اخري لان الشيطان افضل منهم بكثير… هل فهمت ام نعيد لك الدرس