أسماء جمعة تكتب قادة الحركات متى يزورون المعسكرات

قادة الحركات متى يزورون المعسكرات
✍🏽أسماء جمعة
الجبهة الثورية بعد عودتها أعلنت أنها بصدد القيام بعدد من الزيارات لعدد من دول الجوار وبعض الدول العربية والإفريقية حسب ما هو موضوع في أجندتها، بهدف التبشير بالسلام وحشد الدعم له، وقد استهلت البرنامج فعلا بزيارة طويلة لدولة تشاد ثم توقفت، ربما انتبهت للنقد الذي تعرضت له فالوقت لم يكن مناسبا لمثل هذه الزيارات ولن يكون لها جدوى مالم ترَ هذه الدول عملا يتم على أرض الواقع، وما لم يتحرك قطر السلام الذي جاء من جوبا وتوقف في الخرطوم حيث استقر القادمون وأصبحوا يروجون للسلام وكأنه منتج لشركة وليس عملية لها إجراءات طويلة تتطلب العمل من أماكن الحرب والصراعات وحيث يوجد التهميش؛ كلمة الحق التي أريد بها ما أريد..
بناء السلام في مجتمع مزقته الحروب التي أشعلتها نار التهميش يحتاج الى وجود القادة الذين نادوا برفعه وقاتلوا من أجله وسط مواطنيه، معهم في معسكرات اللجوء والنزوح والقرى والبوادي والمدن، ولكي يساهموا في تحريكه ودفعه نحو بناء السلام ورعايته وجعله الحاضنة الأساسية له، ومن ثم قيادته نحو التغيير اجتماعيا واقتصاديا، ووجود القادة مع الناس في أرض الواقع أهم من مشاركتهم في المناصب الدستورية التي يجب أن يزهدوا فيها لتذهب لكفاءات غيرهم من أبناء الإقليم، وعليهم هم أن ينشغلوا بالتقاء الجماهير ومراقبة حقوقها حتى لا تهضم مرة أخرى .
السؤال الذي يفرض ماذا فعل كل قادة حركات دارفور في الخرطوم منذ وصولهم وحتى الآن وعلى رأسهم (جبريل ومني) وهم كثر، لم يزر أحد منهم دارفور ومن فعل أرسل وفودا إنابة عنه، كما أنهم لم يقدموا للحكومة الأفكار التي تساعدها في تحريك الركود والبطء الذي تعانيه، ولم نر لهم أنشطة شعبية ولا ثقافية ولا اجتماعية تذكر، كل ما قاموا به بعض الندوات والبرامج وهي كلها شكلية لا أثر لها، وحقيقة تبدو (ملي وقت) حتى يحين زمن تقسيم المناصب التي لن تزيدهم إلا بعدا عن المجتمع ومشاكله .
يجب أن ينصب عمل قادة حركات دارفور الآن على الإسهام في معالجة مشاكل الإقليم التاريخية وتلك التي ظهرت في ظل النظام المخلوع، وكذلك المسكوت التي تسببت فيها الحركات نفسها، والأهم من كل هذا هو يجب أن تتحد الحركات وتوحد رؤاها إذا كانت فعلا هدفها هو مصلحة دارفور، فهي توحدت داخل الجبهة الثورية ولكنها فعليا متفرقة وفاقد الشيىء لا يعطيه.
الجميع كان يتوقع أن يقوم مني وجبريل وغيرهم من رؤساء حركات دارفور بزيارات طويلة إلى معسكرات النزوح واللجوء والقرى والبوادي فور وصولهم الخرطوم للوقوف على البلد بعد الدمار الشامل الذي عاشته، ولكن حتى الآن هذا لم يتم، ويبدو أنه لن يتم وكلهم في انتظار المناصب حتى يزوروا دارفور وهم مسئولون، وبلا شك بعد ذلك لن تكون هناك فرصة للتفاكر ولقاء المواطنين بشكل موسع كما هو متاح قبل التشكيل الحكومي فالزيارات ستكون رسمية ومختصرة ومحمية، طبعا هذا غير أن حركات دارفور ليست على قلب رجل واحد وهناك خلاف قادم حول منصب حاكم الإقليم الذي يحتاج الى شخص مقبول وسط جميع أهل دارفور.
وعموما هناك عاصفة تتجه نحو قادة الحركات في الفترة القادمة ولا أدري هل سيعبرونها بسلام أم سيفشلوا؟ ننتظر الأيام.
صحيفة السوداني







مستنين حمدوك و القحاحيط يمشوا و بعدين بلحقوهم
انتو الما عندكم علاقة بدارفور بتدخلوا في شأنها و شأن رموزها مالكم يا انفصاليين
ناس الحركات عايزين يحكموا السودان كلو و يشيلوا النادي السياسي القديم و بالانتخابات
يعني تقصد نسوا موضوع دارفور و المهمشين و ناس المعسكرات و بقوا على محاصصة الوزارات و توزيع القطع السكنية ههههه.
الحقيقة لن يزوروا المعسكرات و لن يزورها حمدوك لان فيها خطورة شديدة على سلامتهم الشخصية لان الوضع الامني اسوأ بكثير من ايام الكيزان المفترى عليهم.. الكيزان كانوا مسيطرين لحد كبير و محافظين على امن المواطنين في المعسكرات.. الان الامن مفقود حتى في الخرطوم و انتو مشغولين بعلف ناس التمكين.