الفرق بين الوطن وقحت.. الجيش جيش السودان وقائده البرهان … !!

🔅✍ ظللنا نردد كثيراً أن نشطاء قحت ما هم الأ عملاء ووكلاء للإجانب ، مكلفين بدمار البلاد وقد بدأوا التنفيذ بتدمير الإقتصاد وتجويع الشعب ومحاولات يائسة وبائسة منهم بتفكيك الجيش والقوات المسلحة وكل القوات النظامية بالبلاد ويتحدثون علناً ” حنفرتق السودان طوبة طوبة ” نعم هذا هو الهدف لأنهم عملاء للوطن وضد الوطن وهذا بأعترافهم وإعتراف العميل المرتزق عمر قمر الدين الذي إعترف بعضمة لسانه أنه ساهم في ” وضع أسم السودان في قائمة العقوبات الإقتصادية ” والفيديوهات كلها موجودة عندما ذهبوا للكونجرس الأمريكي وكانوا يهتفون ويرددون عبارات ” لا ترفعوا العقوبات عن السودان ” وحمدوك طلب دخول البعثة الأممية وإحتلال السودان .. والطفل المعجزة فيصل محمد صالح يدعو لتسليم أراضي السودانيين للحبش والجيش يقاتل ويطرد الإحباش وينظف أراضي السودان من إحتلال الحبش لإراضينا والقطيع من خلفهم ينطط ويردد ” حل الجيش وتفكيك القوات ”
هؤلاء جميعهم عملاء إجانب جاءوا بخطة مرسومة وما عليهم سوي التنفيذ ومازلوا حتي الأن عملاء للسفارات الإجنبية بالخرطوم ويتم إدارتهم بواسطة السفهاء الإجانب ” السفيه البريطاني والسفيه الإماراتي ” لا يملكون سوي الصراخ وإحداث الضجة في الشوارع والإسافير والهتاف بعبارات ساقطة ومنحطة وقمة الإنحطاط فلماذا بقاء هؤلاء السفهاء في حكم وإدارة البلاد وهم إعداء للوطن ؟ سيتم تسريحهم قريباً وسيتحاسب كل عميل وخائن في هذا البلاد .
نحن ندعم جيش بلادنا والجيش يقاتل في الحدود ويحرر إراضي سودانية لينعم الشعب بالإمان والإستقرار ، نختلف مع الحكومة ولكننا نتفق حول الوطن ونقف ضد كل عميل خائن للوطن ، وندعم جيش الوطن وقادة الجيش والقوات النظامية ، هيئة العمليات ، الدفاع الشعبي ، الشرطة الشعبية ، المرابطين المجاهدين والمجاهدات وزاد المجاهد والصحفيين والإعلامين الشرفاء ” دكتور عصام بطران ، محمد حامد جمعة نوار ، مهند الشيخ ، النحاس ، عيساوي ، عمر كابو ، عبد الماجد عبد الحميد ، اسحق فضل الله ، حسين خوجلي ” وكل إصحاب الإقلام الشريفة ظلوا علي الدوام في دعم وإسناد الجيش السوداني والتفريق ما بين الوطن وحكومة عملاء قحت وجميعهم رهن الإشارة متي ما طُلب منهظ التحرك لأي بقعة من بقاع السودان تلبية لنداء الوطن .
أمس قبيل سفري لتركيا ذهبت للقيادة العامة للقوات المسلحة وقابلت عدد من قادة القوات المسلحة وإبلغتهم بأن كل الإسلاميين بكل مسمياتهم المؤتمر الوطني ، الشعبي ، الإصلاح الأن والمجاهدين والدفاع الشعبي وهيئة العمليات وأخوات نسيبة جميعهم جاهزون لتلبية نداء الوطن متي ما طُلب منهم التحرك لتحرير البلاد من دنس الإحباش ، هاتفني الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان رئيس المجلس السيادي الإنتقالي شاكراً لي الزيارة للقيادة العامة للقوات المسلحة والمواقف الوطنية ودعم القوات المسلحة وشكر كل الأقلام الشريفة التي ظلت تكافح وتناضل وتدعم الوطن وهنا لابد أن نفرق بين معارضة الحكومة ومعارضة الوطن . فالبرهان هو هادئ ركب هذا الوطن وهو القائد العام للقوات المسلحة ورمز سيادة الوطن وواجب علينا دعمه وإسناده وإسناد القوات المسلحة السودانية ، يذهب حمدوك ويبقي جيش الوطن ، يذهب العملاء النشطاء ويبقي جيش الوطن ، الظروف السياسية بالبلاد أقتضت وجود هؤلاء السفلة العلوج الشيوعيين والعبثيين والجمهورين والملحدين والقراي وغيرهم في إدارة البلاد في فترة نحسبها قصيرة في زمان الفوضي والتطاول بساقط القول ولا يملكون سوي الهتاف الفارغ و الرعونة وسوء الأدب , والإساءة إلي مسامع الآخرين … ( إِنَّ أَنكَرَ الأَصْوَاتِ لَصَوْتُ الحَمِيرِ ) أي : إن أقبح الأصوات لهو صوت نهيق الحمير لان فيه من العلو المفرط عند ممارسة عملية التنفس من الشهيق والزفير واذا كان في علو الصوت فائدة لما أختص الله بذلك الحمار .. نحن جابنا الشارع فعلاً أولاد شوارع . ولكن النصر آت لا محالة وسيتحرر السودان والبلاد من دنس هؤلاء العملاء عملاء قحت بما فيهم حمدوكهم ..
” أَمْ حَسِبْتُمْ أَن تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَأْتِكُم مَّثَلُ الَّذِينَ خَلَوْا مِن قَبْلِكُم ۖ مَّسَّتْهُمُ الْبَأْسَاءُ وَالضَّرَّاءُ وَزُلْزِلُوا حَتَّىٰ يَقُولَ الرَّسُولُ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ مَتَىٰ نَصْرُ اللَّهِ ۗ أَلَا إِنَّ نَصْرَ اللَّهِ قَرِيبٌ ” صدق الله العظيم
إبراهيم بقال سراج
*الأثنين 28 . 12 . 2020 م*







الأخ / إبراهيم بقال، لك أن تقول رأيك وتصدح به كما تشاء، لكن ليس لك الإساءة والسب لمن خالفك الرأي، فالذين تسبهم وتتهمهم هم جزء ومكون من مكونات المجتمع السوداني رضينا أم أبينا، فأنت بما أنك صحفي وجب عليك أن تتعامل بمنطق في الأمور العامة ولا تلجأ للسب والشتم والإتهام.
وانت ماشي تركيا ليه ما تتقدم اخوانك ناس حسين خوجلي …