مقالات متنوعة

سهير عبدالرحيم تكتب: دبــي نفـــر


السادة أولياء الأمور الأمهات و الآباء ، السادة المعلمين و المعلمات ، الأبناء الطلاب و الطالبات ، السادة العاملون في مجال التعليم بالمرحلة الثانوية ، السادة الجد و الحبوبة و الأخوال والأعمام و الخالات والعمات والأخوان والأخوات ، الأهل و الجيران و الأصدقاء ، إلى كل هؤلاء الذين ينتظرون إعلان نتيجة إمتحانات الشهادة السودانية.
إلى الأبناء الذين يصل عددهم إلى أكثر من نصف مليون طالب و طالبة أدوا إمتحانات الشهادة السودانية و ينتظرون بفارغ الصبر إعلانها بعد عام عصيب و طويل .
إلى كل هؤلاء وأولئك الذين يحبسون أنفاسهم في إنتظار معرفة علاماتهم ودرجاتهم ليقرروا هل يعيدون العام أم يحزمون حقائبهم تجاه الجامعة .
إليهم جميعاً..هل بلغكم ما حدث..!! ، هل تعلمون لماذا تأجل إعلان النتيجة..!! ماحدث أنه لا صحة لما أشيع عن وجود خلافات داخل الوزارة تعيق الإعلان عن الشهادة ، ولكن ماحدث هو أنه ومنذ أكثر من عشرة أيام إنتهت كل أعمال التصحيح والمراجعه والتدقيق و الكونترول ، و صارت الشهادة السودانية جاهزة للإعلان بنسبة جاهزية ١٠٠٪‏ ….!!
ولكن ما يعيق إعلانها الفشل في مقابلة رئيس مجلس الوزراء القيصر حمدوك ….!! ، أي نعم و الله هذا ماحدث …!! ، بالدارجي (مالامين في الراجل ) ….!!
( يجوا مجلس الوزراء يلقوهو طلع ، يمشوا القصر يقولوا ليهم مافي ، يرجعوا مجلس الوزراء يقولوا ليهم مشغول… في إجتماع مرق ، ينتظروهو يقولوا ليهم سافر الإمارات ….!!
حسناً.. هل كان يتوقع السيد رئيس الوزراء الدكتور عبد الله حمدوك أن يلحقه وفد من وزارة التربية والتعليم بدبي ليعرضوا عليه الشهادة السودانية..!! ليتهم فعلوا ذلك لتسجل كسابقة الأولى من نوعها رئيس وزراء (يسكوهو) ليعرضوا عليه الشهادة السودانية …!! ربما لا يعلم حمدوك أن نصف الشعب السوداني يحبس أنفاسه لإمتحانات الشهادة السودانية ، و ربما لا يعرف أن نتيجة الشهادة عند كل الأُسر السودانية أهم مليون مرة من زيارته تلك للإمارات أو مصر .
على الأقل الشهادة السودانية تحدد مصير عائلات و أُسر بكاملها في حين أن زياراته تلك غير مفهمومة ولا مضمونة ولا معلومة العواقب، ولم يدر الشعب بعد هل ذهبت متسولاً أم مستشفياً أم مستنجداً أم هارباً ….!!
خارج السور :
الآن وليس غداً يا رئيس الوزراء أطلب من مدير مكتبك تحديد موعد لمقابلة وزير التربية و التعليم لإجازة الشهادة السودانية ، ضع في عينيك قليل من الخجل و دع الحلوى تجد طريقها للبيوت السودانية.

صحيفة الانتباهة



‫2 تعليقات

  1. ولم يدر الشعب بعد هل ذهبت متسولاً أم مستشفياً أم مستنجداً أم هارباً ….!! l
    مشي عشان الكلام ده كلو .. ما سمعتي انو مهرود جوفو من العرقي .. وناس البرهان كملوا الباقي .. عندو كمان شرود ذهني يعني سارح بغنم ابليس .. يعني كده بالدارجي حقنا ده زول دلاهة ساي .. ده شدة ما طوفش قالوا مرات بنوم في الحمام .. العن ابو دي هره ..النتيجة دي اقوموا الجماعة امشوا للبرهان ولا حمضتي ولا غمتي اوقع ليكم مغمض وفي اقل من دقيقة .. بلد هاملة اقدل فيها القراي اقصد الورل سنة كاملة من عمر اولادنا ضاعت في الكذب شئ كورونا وشئ سيول .. وهم ما قادرين اوفروا لقمة الفطور ولا المواصلات ولا الامن ولا الامان ولا الكتب .. قاعدين الفوا وادوروا … واهو النتيجة لسه سيادة رئيس الغفلة دم القراد ما داير احس بالناس واعصابهم .. قوم لف لفاك قطر اخليك ام فتفت يا ككو … وهي الحلوي اشتروها بشنو يا اختي سهير .. الا زغرودة مبحوحة ديل لعنة الله عليهم حتي الفرح الناس نستوا

  2. دي شطحتي فيها يا سهير
    رئيس الوزراء دا تطير عيشته ما عندوا عمل اخر غير الشهاده السودانيه
    رئيس الوزراء لا يحسد علي الوضع الذي هو فيه من المشاكل من كل حدب وصوب
    رئيس الوزراء من حقه أخذ اجازه ومن حقه مقابلة الطبيب
    تحليلك هنا فطير ذي الفلول
    لم توفقي في هذا الا اذا كان عندك ماخذ خفي لرئيس الوزراء

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *