مقالات متنوعة

ندى القلعة ومايكل أنجلو وفقهاء السلطان


جاء في موقع أخبار السودان عن صحيفة السوداني: شاهد الفيديو “ندى القلعة” تشارك قوات الكوماندوز السودانية استعراضات عسكرية وفي التفاصيل: أظهر فيديو متداول المطربة الشهيرة “ندى القلعة” وهي تشارك قوات الكوماندوز السودانية استعراضات عسكرية بالحدود الشرقية. وكان هذا يوم الخميس الماضي.

صباح الجمعة شاهدت الفيديو المثير فقد كانت “ندى” وسط مجموعة كبيرة من العساكر الرجال بلا محرم وهي ترتدي ملابس عسكرية تظهرها بكامل مشمشها- كما يقول الشاعر وأدخلها عسكري إلى حلبة الاستعراض وظلت تهتز إلى جانبه بينما صيحات المعجبين من المعسكر تشق عنان السماء.

توقعت أن تكون هذه الجمعة الحزينة وأن تنزف المساجد بدموع البكائين على ديننا المجروح والمهدد وأن يكون مجمع الفقه السوداني في حالة استعداد قصوى للدفاع عن الدين، كما فعل مع المناهج ورسوم المرحوم مايكل أنجلو، ولكنهم لزموا صمت الحملان فالفقهاء هم أسد علينا- نحن العلمانيين واليساريين، ولكنهم مع السلطة والعسكر نعامة ربداء تجفل من صفير الصافر.

لم يحتج فقيه على رقص المرأة واختلاطها مع الرجال ووجددها من غير محرم كما يقول ويفرض الشرع وغابت النخوة والغيرة على الدين التي أحلت دم القراي.
يؤكد فقهاؤنا كل يوم أنهم يريدون وعن وعي مع توظيف الدين تزييف وعي الشعب السوداني والإصرار على تخدير الشعب باستغلال الدين من خلال الفتاوى أو المواقف الانتقائية للحلال والحرام واختزال الحياة كلها في الدين حسب فهوم الفقهاء المتكلسة والظلامية.

ورغم أن الحضارة الإسلامية عرفت ابن رشد والكندي والحلاج والمتنبي وعمر الخيام إلا أن فقهاء السودان لم يخرجوا من قفطان ابن تيمية ويوسف القرضاوي وبن لادن وشيخ عمر عبد الرحمن وابن باز.

عجز فقهاء السودان عن مواكبة الحياة والعصر لأنهم اختاروا أن يقفوا مع السلطان ضد الشعب منذ أن ساندوا النميري وقوانين سبتمبر 1983م المعيبة ومع تدفق المال النفطي اختاروا صفهم ومعسكرهم ودخلوا البنوك الإسلامية والمؤسسات التعليمية الدينية. أغرتهم ملذات الدنيا والحياة فغرقوا في الترف والاستهلاك وتطاولوا في البنيان وعددوا الزوجات خاصة صغيرات السن.

لم يسبب العلمانيون أي ضرر للدين قدر ما فعل الفقهاء لأنهم قدموا نموذجاً سيئاً للشباب يجعلهم ينفرون من الدين ويردد البعض أن الناس تخلط بين الجبهة الإسلامية والإخوان وبين الإسلام. ولكن لماذا لم يقف رجال الدين طوال ثلاثين عاماً ليقولوا لهم هذا ليس الإسلام الصحيح وإدانة بيوت الأشباح والتعذيب والفساد وأكل مال السحت. ولم يحاولوا القيام بإصلاح ديني حقيقي والتجديد، كل الذي أتمناه أن يجعلوا من الدين قوة وحافزاً للتحرر والمساواة والاشتراكية الإنسانية وألا يجعلوا منه كما تقول العبارة التي يرددونها لإفحام خصومهم بأن الدين أفيون الشعوب، ما زلنا نرجو أن تستيقظ ضمائرهم وأن يهديهم الله للوقوف مع شعبهم وقضاياه.

حيدر إبراهيم على – صحيفة التحرير



‫3 تعليقات

  1. جاء في موقع أخبار السودان عن صحيفة السوداني: شاهد الفيديو “ندى القلعة” تشارك قوات الكوماندوز السودانية استعراضات عسكرية وفي التفاصيل: أظهر فيديو متداول المطربة الشهيرة “ندى القلعة” وهي تشارك قوات الكوماندوز السودانية استعراضات عسكرية بالحدود الشرقية. وكان هذا يوم الخميس الماضي.

    صباح الجمعة شاهدت الفيديو المثير فقد كانت “ندى” وسط مجموعة كبيرة من العساكر الرجال بلا محرم وهي ترتدي ملابس عسكرية تظهرها بكامل مشمشها- كما يقول الشاعر وأدخلها عسكري إلى حلبة الاستعراض وظلت تهتز إلى جانبه بينما صيحات المعجبين من المعسكر تشق عنان السماء.

    توقعت أن تكون هذه الجمعة الحزينة وأن تنزف المساجد بدموع البكائين على ديننا المجروح والمهدد وأن يكون مجمع الفقه السوداني في حالة استعداد قصوى للدفاع عن الدين، كما فعل مع المناهج ورسوم المرحوم مايكل أنجلو، ولكنهم لزموا صمت الحملان فالفقهاء هم أسد علينا- نحن العلمانيين واليساريين، ولكنهم مع السلطة والعسكر نعامة ربداء تجفل من صفير الصافر.
    #&# خابت توقعاتك حمارويه ولاتقل على ديننا لان العلمانى واليسارى لادين له ليتياكى عليه ، ومايكل انجلو ان كان مرحوما فهو سيكون معك فى الدرك السابع من جهنم باذن الله .. ووقتها ستدرك الفرق بين الرحمه والزحمه ايها الرخمه ، والعساكر الذين تتحدث عنهم هم مسلمين لهم دين وليس مثلك ومايكل انجلوك الذى يروج له خرايكم ، والجيش فى كل اسلحته موجود فيه النساء فى وظائف اداريه او عسكريه ،

    لم يحتج فقيه على رقص المرأة واختلاطها مع الرجال ووجددها من غير محرم كما يقول ويفرض الشرع وغابت النخوة والغيرة على الدين التي أحلت دم القراي.
    يؤكد فقهاؤنا كل يوم أنهم يريدون وعن وعي مع توظيف الدين تزييف وعي الشعب السوداني والإصرار على تخدير الشعب باستغلال الدين من خلال الفتاوى أو المواقف الانتقائية للحلال والحرام واختزال الحياة كلها في الدين حسب فهوم الفقهاء المتكلسة والظلامية.

    ورغم أن الحضارة الإسلامية عرفت ابن رشد والكندي والحلاج والمتنبي وعمر الخيام إلا أن فقهاء السودان لم يخرجوا من قفطان ابن تيمية ويوسف القرضاوي وبن لادن وشيخ عمر عبد الرحمن وابن باز.
    #&# ولاعلاقة للدين ( العقيدة ) بالحضارة .. فالحضارات عمبلوق باشا هى نتاج البشر ، الا ان الدين مصدره الاله وهو دين واحد ( الاسلام ) ، وعمق الجهل ان تعتقد بان الناس جاهلون فتحاول التلبيس عليهم بان تخلط بين علماء وشعراء وارزقيه يتدثرون بالدين كما امثالك الكثيرين ممن يتدثر بعلمانيته لاغراض دنيوية دنيئة مصدرها ومنبعها ومنتهاها اشبعا شهوات نفسه الخربه

    عجز فقهاء السودان عن مواكبة الحياة والعصر لأنهم اختاروا أن يقفوا مع السلطان ضد الشعب منذ أن ساندوا النميري وقوانين سبتمبر 1983م المعيبة ومع تدفق المال النفطي اختاروا صفهم ومعسكرهم ودخلوا البنوك الإسلامية والمؤسسات التعليمية الدينية. أغرتهم ملذات الدنيا والحياة فغرقوا في الترف والاستهلاك وتطاولوا في البنيان وعددوا الزوجات خاصة صغيرات السن.
    # نقيض كلامك هو الصحيح نجح ارزقية الدين السياسيين فى مواكبة كثير من حقب الحكم السابقة فى السودان ، وهى تحسب لهم ، وتحسب عليك غباءا ، اما التطاول فى البنيان فهو فى كل بلاد الدنيا اما فى السودان فلا اعتقد ان هنالك مايمكن تصنيفه برج مثلا ، والزواج من صغيرات السن او كبيراته سنة الله فى ارضه وهى حلال ، اما امثالك فلا اعتقد انهم حتى فى الحرام يمكنهم انجاز مهامهم الجنسية ، لان الكحول والمعاصى الاخرى ستكون قد استهلكت كل طاقاتهم ( الا تشتغل بلوتوث ) ياعجوز غابرين .

    لم يسبب العلمانيون أي ضرر للدين قدر ما فعل الفقهاء لأنهم قدموا نموذجاً سيئاً للشباب يجعلهم ينفرون من الدين ويردد البعض أن الناس تخلط بين الجبهة الإسلامية والإخوان وبين الإسلام. ولكن لماذا لم يقف رجال الدين طوال ثلاثين عاماً ليقولوا لهم هذا ليس الإسلام الصحيح وإدانة بيوت الأشباح والتعذيب والفساد وأكل مال السحت. ولم يحاولوا القيام بإصلاح ديني حقيقي والتجديد، كل الذي أتمناه أن يجعلوا من الدين قوة وحافزاً للتحرر والمساواة والاشتراكية الإنسانية وألا يجعلوا منه كما تقول العبارة التي يرددونها لإفحام خصومهم بأن الدين أفيون الشعوب، ما زلنا نرجو أن تستيقظ ضمائرهم وأن يهديهم الله للوقوف مع شعبهم وقضاياه.
    #&# انا من الشباب وامثالك من العلمانيين هم سبب بلاء السودان ، اما الدين فما استطاع اباطره الشرك والمجوس وغيرهم من مسه على مدى الازمان لان الدين عند الله الاسلام ولان الله حافظ لدينه الذى ارتضاه فى خلقه الى قيام الساعة ، فقط تتبدل الاماكن وتتبدل الازمان ويتبدل البشر ، ويبقى ما لله لله الى قيام الساعة ، ومازلنا نرجو من الله ان يهديك للوقوف فى صفه ، وليس صفنا كشعب لان امثالك جلبو غضب الاله بادعائهم الوقوف فى صفنا ، الله يصفك فى اخر الصفوف يوم الحساب ، عشان نجاضك يكون بره قبل النجاض الجوه .

    واحد من الشعب السودانى – صحيفه علف الحمير

  2. انا ما قايل في كتاب عندهم جراة يقولوا نحن علمانيين طيب بعد علمانيتك اي حاجة تكتبها تكون تحت ارجلنا والثورة اظهرت وقاحات نايما .. مقال مغالطات ناقص ليهو استفراغ

  3. يعني عايز تقنعني انك زعلان و غاير على ظهور ندى القلعة و على عدم المحرم.. يا اخي الشيوعيين ديل زي البصل ريحتو واحدة.. خلقة و اخلاق ظاهرين بسيماهم.كذب و نفاق و بعد عن الخلق و الاخلاق. طيب رايك شنو في انتصار الجيش على ناس اديس.. فاقع مرارتكم وللا مش كده.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *