منوعات

ارتفاع في التوابل والعصائر الطبيعية الرمضانية


مع اقتراب شهر رمضان في كل عام تبدأ الأسر السودانية بالتجهيز للشهر وتحضير المستلزمات المطلوبة من التوابل ، إلا أن الوضع الاقتصادي بالسودان شهد خلال المواسم الرمضانية السابقة والحالية الكثير من الأزمات أبرزها ارتفاع سعر الصرف وندرة في الوقود تسببت في ارتفاع تكلفة الترحيل.
ورصدت (السوداني) خلال جولتها أمس حدوث وفرة في كافة اصناف مستلزمات رمضان من توابل ومشروبات طبيعية بأم درمان وارتفاع في الاسعارمع ضعف في القوى الشرائية.

واكد تاجر بقوليات بسوق أم درمان حسن علي لـ(السوداني) إنّ هذا الموسم يشهد تراجعا شرائيا أكثر من المواسم الماضية بسبب الوضع الاقتصادي وارتفاع الأسعار.
وأشار حسن إلى ان أهم السلع الرمضانية مثل الكركدي قفز سعر الملوة منها من (400) إلى (500) جنيه، والتبلدي إلى (700)جنيه، أما العدسية قفزت إلى (700)جنيه للملوة والربع (4,500) والبلح لـ(500)جنيه للملوة والربع (4,300) الف جنيه، وارتفع جوال البلح من (13)ألف إلى (20) ألف جنيه وجوال التبلدي من (16) ألف جنيه إلى (24) ألف جنيه وجوال الكبكبي من (16) ألف جنيه إلى (20) ألف جنيه والعدسية من (14) ألف جنيه إلى (26) ألف جنيه وسعرملوة العرديب (300) جنيه .
وأشار إلى زيادة الطلب على البامية المجففة (الويكة) حيثُ تباع حسب الجودة، وبلغ سعر جوال الويكة (35) الف جنيه بدلاعن (٢٤) ألف جنيه إنّ الزيادة في التوابل موسمية لزيادة الطلب عليها في رمضان، وبلغ رطل الثوم (200)جنيه والشمار (500)جنيه ، لافتا لارتفاع أسعار التوابل المستوردة.
ووصف تاجر البقوليات الحاج ابراهيم الإقبال على السلع الرمضانية بالضعيف نسبةً للوضع الاقتصادي الراهن إلا أنه أفضل من العام الماضي، حيثُ انخفضت بعض أسعار السلع المحلية مثل الثوم والكسبرة وأوضح ارتفاع الاسعار بنسب متفاوتة وارتفع سعر رطل الكركدي من (200) إلى (300)جنيه والتبلدي من (400) إلى (500)جنيه ، أما الفول المصري فقز من(400) إلى (800) جنيه للملوة، الدكوة قفزت من (200) إلى (800)جنيه ، ورطل الزنجبيل من (600) إلى (800)جنيه والقرنفل من (800) إلى (1000) جنيه للرطل.
وقال الموطن خالد معتصم لـ(السوداني) إنّه شرع في شراء احتياجاته من السلع الرمضانية منذُ أسبوعين تجنبا للزيادات الهائلة التي تشهدها الأسواق.
وقال ان المواطن مضطر لتحمل ضغط الأسعار، رغم ضعف المرتبات وعدم تغطيتها لالتزاماته…

السوداني



اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *