مقالات متنوعة

معتصم محمود يكتب.. هلال السودان ومضيق الغربان


* قلوب الأهلة تتجه اليوم نحو لوممباشي لمتابعة مباراة العبور بين ممثل السودان (الوحيد) ونظيره الكنغولي .

*لا سبيل للهلال غير الانتصار على الأسد الجريح وانتظار هدية صن دوانز.

*الهلال اليوم في (حِته ضيقة) والسبب الفاشل زوران الذي أدار مباراة مازيمبي بالخرطوم.

*يومها كان الغربان في أضعف حالاتهم وكان بإمكان الهلال الفوز بنصف دستة خلال أول ربع ساعة لكن ذلك لم يحدث.

*زوران خضع لسماسرة اللاعبين وخاض المباراة بأسوأ تشكيلة .

*عموماً حظوظ الهلال لا تزال قائمة بل أفضل من المنافس الجزائري .

*ترؤس الإداري الشاطر إسماعيل عثمان للبعثة يعزز تفاؤل الأهلة .

*إسماعيل أحد أشطر تلاميذ البابا وقد تدرج في القطاع الرياضي وعمل مع العمالقة لذلك نتفاءل به ونثق في مقدراته .

*الحكيم لم يرشح أحداً غير إسماعيل للجنة التطبيع وترشحات الحكيم شهادة آيزو معتمدة .

*ربما يود أصحاب الغرض والمرض خسارة الهلال كيداً في إسماعيل .

*أمثال هؤلاء لا نعتبرهم من الأهلة، فقط نقول لهم، من سبق منكم إسماعيل للهلال فليقدم ما يثبت .
*الحقيقة التي لا خلاف عليها أن أهل الهلال يعرفون إسماعيل في سوح الكيان قبل أن يعرف الهلالاب الجدد .

*لاعبو الهلال يخوضون مباراة اليوم بمعنويات عالية بعد وأد (فتنة تيري) .

*مفاوضة الهلال لتيري والأرقام الفلكية التي عُرضت عليه مسّت كرامة لاعبي الهلال وشككت في مقدراتهم.

* في وجود تيري ظل المريخ يخرج من التمهيدي لثلاثة مواسم متتالية وها هو الآن يتذيل (كل) المجموعات في وجوده.

*الهلال بدون تيري ظل يذهب بعيداً في المنافسة الأفريقية .

*هجوم يضم جكسا وعيد ومويس والضي ماذا يفعل بصاحب الهدفين في الممتاز.

*ماذا نفعل بمهاجم رصيده في روليت الممتاز أقل من متوسط دفاع الهلال (ارنق) .

*فتنة تيري شغل سماسرة أفسدها الحق العادل فالهلال رجل صالح .

*الأموال التي كانت مخصصة لتيري تكفي لإعادة قيد أبو عاقلة ونزار .

*أولاد الهلال أحق بأمواله .

*اللهم أنصر الهلال أمل السودان .

*هلال البرتغالي زيو ما في .

صحيفة الصيحة



تعليق واحد

  1. قد نجد لك العذر فى ماتكتبه لانه اكل العيش ولكن سيظل الهلال والمريخ وكل الفرق السودانية حصالة نقاط واستراحة لكل الفرق الافريقية فى المنافسات التى يشتركون فيها . فارق المستوى بينهم وباقى الفرق وحتى فى اضعف حالاتها كبير جدا . فرقنا السودانية محلية بأمتياز وستظل كذلك. للاسف فى بلادنا كل شيئ يتهاوى للاسفل والتردى الكبير فى كل الخدمات شاهد على ذلك .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *