رأي ومقالات

حسن اسماعيل يكتب: ذكرى (11) ابريل.. البشير وحده من يبتسم !!


صبيحة الذكرى الثانية لتغيير ( 11) أبريل كان دفتر الوقائع يعج بالحادثات … وكانت كلها في سياق واحد …
ـ تلاميذ وتلميذات الفاشر يحاصرون منزل الوالي ويحرقونه والوالي يختبئ في الحامية ويصدر بيانه من هناك والبشير في كوبر يبتسم …
ـ في الصباح كان الشباب يطرقون بوابة مجلس الوزراء ويهزونه بعنف ويطلبون ان يخرج لهم وزير مجلس الوزراء وعندما يختبئ هذا الأخير يصيحون ويذكرونه بهتافه في ميدان الاعتصام عن أحقية كل مواطن في الكهرباء .. ذات الوزير يتزيا ليلا ويظهر في إحدى القنوات ليبشر الناس بحل معضلة الكهرباء وقبل ان يكمل اكذوبته ينقطع التيار الكهربائي من داخل القناة ويغوص هو في الظلام ليبحث المذيع عن لسانه فلايجد … (النور) كان في كوبر فقط والبشير يبتسم …
ــ وياسر العطا في ذات المساء كان هتاف ( 130 المشنقة بس) يحاصره وشباب عطبره يطردونه خارج المدينة والوالية من خلفه تشرب ماء ريقها وتظل ظمأي
ـ ووالي غرب دارفور يواسي من الخرطوم قائد حراسته الذى احترق منزله بنار التغابن والفتنة والتفلت …والجنينة وحدها تندب .. ( الموت يأخذ كل يوم واحدا منا ويبحث كل يوم عن ضحية).
ــ فضاء الخرطوم في تلكم العتمة يرتجع ويجتر مع الكتيابي … مضي أبريل … أبريلان والعنزان تنتطحان في أنا جماد أم حجر …
ــ والبؤساء يعودون من آخر الطريق … لايعرفون من سرق عرقهم وهتافهم ولكنهم يعودون بيقين غليظ .. ( نارنا ولدت رمادا .. صحت ياريح أطفئينا )
ـ والسودان منذ خمسين عاما يشهد حكومة رئيس وزرائها وعماله يأخذون راتبهم من سلاطين باشا ويرفعون له التقارير والتمام … حكومة بلا مجلس تشريعي ولامحكمة دستورية ولامراجع عام.
ــ بعد مرور الذكرى الثانية لرقصة الهياج في الإعتصام .. أين الحرية والسلام والعدالة ؟ أين المياه والكهرباء والوقود ؟ أين المشافي والدواء والعافية ؟ أين الأمن والسكينة ؟ أين السلام ؟ أين الحكم والكفاءات وخطط التنمية وهتاف الرخاء؟ أين ابن عوف وصلاح قوش وجلال الشيخ؟
ـ و ………
ـ البشير وحده في كوبر يبتسم

حسن اسماعيل



‫5 تعليقات

  1. كل هؤلاء صايمين عن الكلام وعاجزين تماما عن ايجاد الحلول. .وتاركين البلد خراب والمواطن ياكل ناروا.

  2. زول بقى مهيض جناح, مكسور النفس مكشوف عورة تلاعب بها,,الشفع,, وسوء خاتمةوالعياذ بالله..أريتا إبتسامتك ياحسن ,,قلوط,,!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *